اضيف الخبر في يوم الخميس ٠٨ - مارس - ٢٠١٢ ١٢:٠٠ صباحاً. نقلا عن: وطن
يديعوت أحرونوت: سعاة بريد إسرائيليون يرفضون توزيع نسخ الإنجيل لأنه “حرام ” ودعوة للوثنية
رفض عدد من سعاة البريد في تل أبيب، الإنجيل، زاعمين أن مثل هذا العمل هو مخالف لتعاليم (الهلاخاه)، وهو كتاب التعاليم الدينية اليهودية. رغم مخالفة سلوكهم هذا للقوانين.
وطالب عاملو البريد، العلماني والمتدين منهم على حد سواء، من المشرفين عدم توزيع “هذه المواد”، في إشارة إلى نسخ الإنجيل المترجمة للعبرية. وحثوهم على رفض المشاركة في توزيعها.
وناقش المشرفون القضية مع عضو الكنيست، زفلون اورليف، الذى تحدث بدوره إلى وزير الاتصالات، موشية كاهلون، الذى طالب بوقف عمليات التوزيع لحين توضيح الأمر قانونياً.
وتحدث أحد العمال إلى “يديعوت” قائلاً: “عادة ما نوزع النشرات التجارية، إذا كنا نتفق على ما بداخلها أم لا، ولكن هذه المهمة مختلفة، لأنها كتب مقدسة وفى هذا الأمر تعتبر مهمة تبشيرية، وعلى حد علمي فإن هذا مخالف للقانون”.
وتحدث أخر: “الهلاخاة تمنعنى من تسليم تلك المواد الوثنية، وعندما أصبح في منطقة الاختيار بين ما أفعل وما أعتنق، سأعرف تماماً كيف أختار وماذا سأختار، لأني أعرف كيف سأرد إذا جاء مديري يطلب منى العمل في السبت”.
وأضاف: “أن نظرائه في منطقة (جدرا) نجحوا في أن يتهربوا من توزيع مثل تلك المواد على عكس نظرائنا في (بتاح كيفا) الذين ذهبوا ولم يتهربوا).
وصرح عضو الكنيست، زفلون اورليف ، أنه “مرفوض تماما في شبكات البريد الإسرائيلية أن توزع كتب تبشيرية في مقاطعات إسرائيلية، يجب أن نوضح أن القانون يمنع ذلك”.
ورد مسؤلو شبكات البريد أن: “البريد في إسرائيل شركات حكومية وتعمل وفقاً للقانون الإسرائيلي، ووفقاً للقانون نحن ملتزمون بتوزيع ما نتلقاه، والشركة ليس لديها الحق أو القدرة على اختيار ما يمكن أن يوزع أو لا يوزع، لذا يتم توزيع البريد وفقاً للقانون”.
دعوة للتبرع
نعم يكفى : هل الأغس ال المخت لفة کغسل الح 40;ض ...
فتاة مسلمة مثالية : السلا م عليكم أيها الشيخ الكري م، تحية طيبة...
النسيان: السؤا ل : وال ى كلما نسى شىء وأراد ان...
هجص شيعى: اهل البيت ليسو زوجات الرسو ل إنما هم أهل...
كمال غبريال: بكل اسف يوجد على صفحات كم مسيحي ين يكرهو ا ...
more
لايستطيع الحاكم أو الحكومة الايديولوجية أن تعيش خارج التطرف والتضليل للعامة..
يحدث هذا في اسرائيل على الرغم من ارتفاع معدل الثقافة..
إلا ان دعاة التطرف من الخاخامات والقساوسة والشيوخ .. في كل ملة على حدة
هو وقود كل الأنظمة لكي تستمر في الحكم وبمساعدة الكهنوت الديني الايديولوجي..