سؤالان

الأحد ١٦ - فبراير - ٢٠٢٥ ١٢:٠٠ صباحاً


نص السؤال:
السؤال الأول : من الأستاذة غنيمة عبد العليم نقول فى مناسبات العزاء ( سعيكم مشكور ) . أظن إن هذا لا علاقة له بالسعى المذكور فى القرآن الكريم ، ولا بمعنى ( مشكور ) و ( الشكر ) . ما رايك يا استاذ ؟ السؤال الثانى : من الاستاذ فتحى معروف ما معنى دعاء ( رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا ) آل عمران ) آل عمران )؟ هل منالممكن أن يُضلُ الله المهتدين ؟
آحمد صبحي منصور :

إجابة السؤال الأول :

1 ـ هناك عبارات دينية متعارف عليها فى مناسبات العزاء ، يقول أهل الميت لمن جاء معزيا : ( سعيكم مشكور ) يعنى يشكرون سعيه وقدومه لتعزيتهم .

2 ـ ( السعى ) هو الحركة فى الشر أو فى الخير .

2 / 1 : عن السعى فى الشّرّ قال جل وعلا :

2 / 1 / 1 : عن أصحاب مساجد الضرار : ( وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُوْلَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (114)   البقرة ).

2 / 1 / 2 :  وعن فرعون : ( فَكَذَّبَ وَعَصَى (21) ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَى (22) فَحَشَرَ فَنَادَى (23) فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمْ الأَعْلَى (24) فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الآخِرَةِ وَالأُولَى (25)   النازعات )

2 / عن الحركة فى الخير مثل :

2 / 1 : الرجل الذى جاء من أقصى المدينة لينصح موسى : ( وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنْ النَّاصِحِينَ (20)   القصص ).

2 / 2 : والرجل الذى جاء من أقصى المدينة لينصح قومه بالهداية : (  وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ (20)  يس ) .

2 / 3 : وذلك الأعمى الذى سعى للنبى يطلب الهداية : ( وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى (8) وَهُوَ يَخْشَى (9)  عبس )

(  لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (117) وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمْ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لا مَلْجَأَ مِنْ اللَّهِ إِلاَّ إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (118)  التوبة ).

وهناك منهم من زاغ قلبه بعد إيمان وهو محروم من الهداية ، فقال جل وعلا عنهم : ( كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْماً كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمْ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (86) أُوْلَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (87) خَالِدِينَ فِيهَا لا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ الْعَذَابُ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ (88) إِلاَّ الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (89) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْراً لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الضَّالُّونَ (90) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الأَرْضِ ذَهَباً وَلَوْ افْتَدَى بِهِ أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ (91)  آل عمران )

3 ـ الفرد يشاء الهداية فيزيده الله جل وعلا هدى ، وهناك من يشاء الضلالة فيزيده الله جل وعلا ضلالا . قال جل وعلا : (   قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدّاً حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكَاناً وَأَضْعَفُ جُنداً (75) وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ مَرَدّاً (76) مريم ) (  فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمْ اللَّهُ مَرَضاً وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ (10)   البقرة ) ( وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْواهُمْ (17) محمد ).  والمؤمنون الحريصون على الهداية الموقنون باليوم الآخر يدعون ربهم ــ زيادة فى التأكيد ــ أن يقي قلوبهم الزيغ بعد الهداية . 



مقالات متعلقة بالفتوى :
اجمالي القراءات 2024
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-05
مقالات منشورة : 5365
اجمالي القراءات : 68,495,011
تعليقات له : 5,532
تعليقات عليه : 14,948
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State

مشروع نشر مؤلفات احمد صبحي منصور

محاضرات صوتية

قاعة البحث القراني

باب دراسات تاريخية

باب القاموس القرآنى

باب علوم القرآن

باب تصحيح كتب

باب مقالات بالفارسي


أزفت الآزفة : ما معنى يوم الآزف ة فى سورة غافر الآية 18 ؟...

النشر فى الموقع : أعانك م الله على ما تقومو ن به بحق أنتم على...

التطرف فاعل أم مفعول: التيا ر المتط رف هل هو فاعل أو مفعول...

جهل مبين.!!: اري تشابه كبير جدا بينكم وبين فكر طائفه...

ثلاثة أسئلة: السؤ ال الأول : ما رأيك كباحث تاريخ ى فى...

القبلة بين الأصدقاء: ما هو حكم القبل ة بين الأصد قاء من الجنس ين؟ ...

التيمم من تانى: ماهي كيفيه التيم م ؟وهل يجوز أستخد ام ...

الرسول والقرآن: قال تعالى : من يطع الرسو ل فقد اطاع الله . و قال...

من الغابرين: ( غابري ن ) وصف لامرأ ة لوط . هل لأنها كانت...

هذا كفر بالقرآن: ما هى حقيقة الخلا ف فى الايت ين الاخي رتين ...

سؤالان : السؤا ل الأول ما أهمية فهم قواعد النحو فى...

من الأشد ضلالا ؟: ما هو تفسير ك لضاهر ة سماح بعض الدول...

لا بد من المهر : لو طلب رجل من امرأة راشدة عاقلة الارت باط بها...

نجن وابو حنيفة: ذكرت أن أبو حنيفة أقام مدرسة الرآي و إنه كان...

سأتزوج زواج متعة: الأست اذ الدكت ور الفاض ل أحمد صبحي منصور...

more