سؤالان

الأربعاء ٠٦ - مارس - ٢٠٢٤ ١٢:٠٠ صباحاً


نص السؤال:
السؤال الأول من الاستاذ أبو أسامة يوسف : ( ماهو الفرق بين النحر والتذكيه والذبح في القران الكريم. ؟ ) السؤال الثانى : ما هى السوأة ؟
آحمد صبحي منصور :

إجابة السؤال الأول :

أولا : الذبح

1 ـ ذبح الحيوان :

جاء هذا فى القصص القرآنى . قال جل وعلا :

1 / 1 : فى قصة موسى ( وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُواً قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنْ الْجَاهِلِينَ (67) البقرة ) الى قوله جل وعلا : ( قَالُوا الآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ (71) البقرة )

1 / 2 : فى قصة ابراهيم : ( قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (105) إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ (106) وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (107) الصافات )

1 / 3 : فى قصة سليمان : ( وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِي لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنْ الْغَائِبِينَ (20) لأعَذِّبَنَّهُ عَذَاباً شَدِيداً أَوْ لأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِي بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ (21) النمل )

وفى التشريع :

  فى تحريم الأكل من المذبوح على الأنصاب أى القبور المقدسة قال جل وعلا : (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ ) (3) المائدة )

يأتى الذبح بمعنى القتل .

فى القصص . قال جل وعلا :

فى قصة ابراهيم وولده إسماعيل : ( فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْشَاءَ اللَّهُ مِنْ الصَّابِرِينَ (102) فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ (103) وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ (104) قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (105) إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ (106) وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (107) الصافات )

فى قصة موسى :

(وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ (49) البقرة ) ( وَإِذْ أَنجَيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُقَتِّلُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ (141) الأعراف )

التذكية :

هى الذبح الشرعى للحيوان ـ من غير المحرمات ـ جاء هذا فى قوله جل وعلا : (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ )(3)المائدة ).

النحر

جاء تشريعا خاصا بالنبى محمد عليه السلام إذ أعطاء الله جل وعلا الكوثر ، أى القرآن ـ وأوجب عليه أن ينحر حيوانا صدقة ، وان يصلى لله جل وعلا شكرا : قال له جل وعلا فى خطاب خاص له ومباشر : ( إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (1) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (2) الكوثر )

إجابة السؤال الثانى :

السوأة من السوء ، أى ما يسوء النظر اليه ورؤيته وشمّ رائحته . بهذا فالسوأة تعنى جثة الانسان الذى مات ، ورجعت نفسه للبرزخ الذى أتت منه ، تاركة جسدها جيفة تتحلل بطريقة بشعة ورائحة مقززة . قال جل وعلا عن أول جثة فى تاريخ البشر عندما قتل إبن آدم أخاه :

( فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنْ الْخَاسِرِينَ (30) فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَاباً يَبْحَثُ فِي الأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْأَةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْأَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنْ النَّادِمِينَ (31) المائدة ). هنا كان دفن ومواراة أول جثة بشرية . وهذا نوع من تكريم بنى آدم . قال جل وعلا : ( وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنْ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً (70) الاسراء ).

ليس من تكريم الانسان تعرية جثته للناظرين فيما يُعرف بتغسيل الميت ، هل يغسّلون الجيفة لتحلو للدود الذى سيلتهمها ؟ لا بد من دفن الجثة / الجيفة فى التراب كما هى ، وتركها تتحلل تحت الثرى . 



مقالات متعلقة بالفتوى :
اجمالي القراءات 4005
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-05
مقالات منشورة : 5365
اجمالي القراءات : 70,080,692
تعليقات له : 5,532
تعليقات عليه : 14,949
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State

مشروع نشر مؤلفات احمد صبحي منصور

محاضرات صوتية

قاعة البحث القراني

باب دراسات تاريخية

باب القاموس القرآنى

باب علوم القرآن

باب تصحيح كتب

باب مقالات بالفارسي


حفيظ حافظ : عن ( حافظ وحفيظ ومحفو ظ ) سؤا من د غنيم محفوظ...

نعم . يجوز : في الصلا ة وعندم ا يقول الإما م(ألي الله...

قاعة البحث (2): الآن أقوم بانها ء جزء بسيط من البحث المكل ف ...

عورة المرأة: كنا نريد تفصيل اً أكثر من ذلك لأننا كنا...

خيبر و ابن اسحاق: لي سؤال بخصوص غزوة الخيب ر ماهي حقيقت ها ...

قوقعة الغيبة والعقوق: كنت لا أعرف شيئاً عن الإسل ام، والحم د لله...

أسماء الصحابة : مقالك م عن القرا مطة وآل سعود روعة خالصة ....

الغراب وابن آدم : فى قصة ابنى آدم الذى قتل أحدهم ا أخاه فأرسل...

الجهادالأكبر وألأصغر: ما معنى الجها د الأكب ر و الجها د الأصغ ر؟ ...

ثلاثة أسئلة: السؤا ل الأول : ينش جدال مثلا لدي مطعم، هل...

الأخ الأكبر : أرجو ان تكتب لي رسالة رقيقة و فيها ذكر فضل الأخ...

شفاعة الدنيا: قوله جل وعلا ( مَنْ يَشْف َعْ شَفَا عَةً ...

انا من بنغلاديش: • انا من بنغلا ديش. انا في مشكله في ان...

مشكلتك أنت .: إلى الأست اذ أحمد تحية طيبة وبعد ..أنار بوبي ...

صيغة التساؤل: حول صيغة التسا ؤل في القرآ ن مثل هذه الآية...

more