من "عامل" إلى "مهندس".. تسمية جديدة لعمال النظافة في سوريا
نشعر بالفخر لتغيُّر نظرة العالم لنا" بهذه الكلمات يصف عمال النظافة في سوريا وقع التسمية الجديدة "مهندس نظافة" على مسامعهم بعد اعتمادها رسميا.
واعتمدت الجهات المنظمة في معرض الكتاب اسم "مهندس نظافة" بدلا من "عامل نظافة"، في خطوة رمزية بهدف تكريمهم وتسليط الضوء على جهودهم ودورهم الأساسي في الحفاظ على صحة المجتمع وجمال المدن.
الخطوة لاقت استحسانا واسعا، وخصوصا من العاملين في هذا القطاع، الذين عبَّروا عن شعورهم بالاعتزاز نتيجة هذا التقدير المعنوي، مشيرين إلى أنه يعكس احتراما أكبر لطبيعة عملهم ودورهم اليومي في خدمة المجتمع.
وقال محمد مصطفى، وهو أحد "مهندسي النظافة" للجزيرة مباشر "شعور رائع ولا يوصف أن تشعر أنه قد تغيرت نظرة العالم لنا"، موضحا أن الاسم الجديد انعكس إيجابا على نظرته لنفسه وعلى تعامل الناس معه، وأضفى على المهنة قدرا أكبر من التقدير في عيون المواطنين.
وأشار زميله محمد علي عابد إلى أن الخطوة حظيت باهتمام كبير لدى المواطنين في الشارع، مضيفا أن الوصف الجديد أثار نقاشات بشأن أهمية الاعتراف بقيمة هذه المهنة.
وقال "يسألني الناس: هل أنت مهندس؟، فأقول لهم: كنا عمال نظافة وأصبحنا مهندسي نظافة".
أما زميلهما محمود عيسى فقال للجزيرة مباشر إن التغيير لم يقتصر على الكبار فقط بل وصل حتى إلى الأطفال، وأضاف "هذا التغير في الاسم يجعل الأطفال في الشارع يقولون لي مهندس نظافة بطريقة أجمل وأكثر لباقة"، مؤكدا أن الأثر المعنوي للتسمية كان واضحا في أسلوب التعامل اليومي.
وأوضح أكرم قابق، مراقب "مهندسي" النظافة، أن التسمية ما زالت محصورة الآن ضمن مدينة المعارض، وأضاف "حاليا التسمية في مدينة المعارض فقط، لكن أتوقع انتشارها في دمشق كاملة لأن الكلمة تأتي بطريقة أليق"، في إشارة إلى إمكان تعميم المبادرة مستقبلا.
ويأمل العاملون في قطاع النظافة ألا تبقى هذه الخطوة رمزية فحسب، بل أن تشكل بداية لتغيير أوسع في نظرة المجتمع إلى هذه المهنة، بما يليق بأهميتها ودورها الحيوي في الحياة اليومية، وترسيخ ثقافة احترام جميع المهن دون استثناء.
اجمالي القراءات
42
خطوة جميلة من سوريا من خطوات نبذ العنصرية بين الناس والمهن والحِرف .. المهم المهندسين ما يزعلوش ههههههه ...
مشكلة مصر الأساسية وعائق أساسى من معوقات ومُعيقات السياحة وزيادة عدد السائحين لمصر هى (القمامة فى كل مكان ورائحتها وشكلها مُقزز ويُزكم الأنوف ) . فهل تقوم الدولة بإسناد مسئولية جمع القمامة ونظافة الشوارع والميادين إلى شركات خاصة بدلا من الترهل الحكومى ، ودفع قيمة رسوم النظافة لهذه الشركات بدلا من الحكومة ؟؟؟؟
نتمنى هذا ... لو حلوا هذه المُشكلة الكبيرة فى حجمها (الصغيرة جدا جدا فى حلها ) ستزيد من عدد السائحين ، وستساعد فى مكافحة التلوث وما ينتج عنه من أمراض ..