آحمد صبحي منصور Ýí 2026-02-05
الأزهر وتحريم الحلال واستحلال الحرام كفرا بالإسلام
ب 4: طبيعة الأزهر. كتاب الأزهر عدو الإسلام الأكبر.
أولا :
1 ـ إن الأصل في التشريع القرآني هو الإباحة ، والاستثناء هو التحريم ، لذلك تأتي المحرمات مذكورة إجمالا فى السور المكية ، كقوله جل وعلا : ( يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ (31) قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنْ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (32) قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّي الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ (33) الأعراف ). هنا إستنكار لتحريم الحلال ( قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ )، ثم ذكر التحريم باسلوب القصر والحصر ( إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّي ) بالتالى فما عداه حلال ممنوع تحريمه . أما الدين السنى فهو مؤسس على تحريم الحلال وتوسيع دائرة المحظورات .
2 ـ الغريب أن آيات التشريع فيها تكرار وتفصيل وتحذير من تحريم الحلال وإستحلال الحرام ، ولكن الدين السنى يقف ــ وباصرار ــ متمسكا بتحريم الحلال واستحلال الحرام .
2 / 1 :فى استنكار قتل النفس البريئة التى لم تقع فى القتل قال جل وعلا فى السور المكية :
2 / 1 / 1 : ( قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (151) الانعام )
2 / 1 / 2 : ( وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ) 33) الاسراء )
2 / 1 / 3 : ( وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ) (68) الفرقان )
2 / 1 / 4 : وفى سورة مدنية نزل هذا التحذير الهائل من قتل النفس المؤمنة التى لم تقتل : ( وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً (93) النساء ).
3 ـ ومع هذا توسّع الدين السُّنّى فى القتل خارج القصاص ، وجعل هذا فرضا دينيا ، مثل قتل المرتد والزنديق ( المخالف فى الرأى الدينى ) ورجم الزانى المتزوج ، وقتل تارك الجماعة وتارك الصلاة ، ثم حق الحاكم السُنّى فى قتل ثُلُث الرعية لاصلاح حال الثلثين .
4 : فى تحريم الحلال أضاف أئمة الدين السنى محرمات جديدة ، هى فى الأصل حلال . وسبق توضيح هذا فى المحرمات فى الزواج .
5 ـ لكن موضوع الطعام يستحق وقفة لنرى تلاعب أئمة السنة فى تحريم الحلال .
5 / 1 : فى السور المكية : قال جل وعلا :
5 / 1 / 1 : ( قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقاً أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنْ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (145) الأنعام ). هنا تحريم باسلوب القصر والحصر ، أى ليس محرما إلا الميتة والدم المسفوح من حيوان حىّ ولحم الخنزير والطعام المقدم نذرا للأولياء والأنصاب . ومباح عدا ذلك عند الضرورة ( الجوع والفقر مثلا ).
5 / 1 / 2 : ( فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمْ اللَّهُ حَلالاً طَيِّباً وَاشْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (114) إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنْ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (115) وَلا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمْ الْكَذِبَ هَذَا حَلالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ (116) مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (117) النحل ). هنا البدء بالأمر بالأكل من الطيبات الحلال ، وهذا هو الأصل:( الآية 114 ) ثم فى الآية ( 115 ) حصر المحرمات الأربعة المعروفة ،ومباح عدا ذلك عند الضرورة ( الجوع والفقر مثلا ). وتأتى الآيتان ( 116 : 117 ) فى النهى عن تحريم الحلال وعقوبة من يفعل هذا .
5 / 1 / 3 : ( قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَاماً وَحَلالاً قُلْ أَاللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ (59) وَمَا ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَشْكُرُونَ (60) يونس) . هنا إستنكار لتحريم الحلال فى الطعام ، وتهديد مسبّق لمن يفعل ذلك ،
5 / 2 : وتكرّر نفس التشريع فى السور المدنية . قال جل وعلا :
5 / 2 / 1 : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (172) إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنْ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (173) البقرة ) . لاحظ أنه تكرار لما جاء من قبل فى السُّور المكية .
5 / 2 / 2 : ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (1) التحريم ) . هنا نهى للنبى نفسه عن تحريم الحلال فى الطعام ،
5 / 2 / 3 : فى سورة المائدة ، أواخر ما نزل فى القرآن الكريم ، قال جل وعلا :
5 / 2 / 3 / 1 : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الأَنْعَامِ إِلاَّ مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ (1) حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالأَزْلامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الإِسْلامَ دِيناً فَمَنْ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (3) يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمْ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنْ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمْ اللَّهُ فَكُلُوامِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (4) الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمْ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ )(5) (المائدة ) . هنا تفصيلات فى أنواع الميتة المحرمة ، ومن الحلال أكل طعام يصيده الكلب والصقر ..الخ . والأكل من طعام أهل الكتاب .
5 / 2 / 3 / 2 : ( أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعاً لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُماً )(96)المائدة). التحريم فقط فى حيوانات البّر . أما صيد البحر فهو حلال كله .
5 / 2 / 3 / 3 : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (87) وَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمْ اللَّهُ حَلالاً طَيِّباً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي أَنْتُمْ بِهِ مُؤْمِنُونَ (88) الماذدة ). هنا وصف من يحرّم الحلال فى الطعام بالاعتداء على شرع الله جل وعلا ، وهو جل وعلا لا يحب المعتدين .
5 / 2 / 3 / 3 / 1 وهذا يذكرنا بقوله جل وعلا عن المعتدين :
5 / 2 / 3 / 3 / 1 / 1 فى تشريع القتال الدفاعى: ( وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (190) البقرة ).وهو أكبر دليل على كُفر الخلفاء ( الراشدين ) آلهة شيوخ الأزهر الكافرين . نقول هذا وعظا وفقط .!!
5 / 2 / 3 / 3 / 1 / 2 : ( ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (55) الأعراف ). وهو أكبر دليل على جريمة الدعاء فى الانشاد والغناء الدينى .
5 / 3 : أئمة الدين السُنى إعتدوا على التشريع الاسلامى فى الطعام ، بتحريم كل الخنزير ، وحيوانات وطيور كثيرة ، مع إستحلال الأكل من الطعام والذبائح المقدمة فى احتفالات الموالد وعند الأنصاب والقبور المقدسة ، والمقدمة للأولياء الأحياء وسدنة القبور المقدسة .
أخيرا :
1 ـ بهذا نشر الأزهر وأئمة الدين السُّنّى الكفر بالاسلام على إنه الاسلام .
2 ـ هل عرفتم من هو العدو رقم (1 ) للاسلام ؟ . ليسوا بالتأكيد الصليبيين واليهود . إنه الأزهر وشيوخ المحمديين .
3 ـ ( فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (35) يونس )( مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (154) الصافات)(القلم (36))
شاهد قناة ( أهل القرآن / أحمد صبحى منصور )
| تاريخ الانضمام | : | 2006-07-05 |
| مقالات منشورة | : | 5361 |
| اجمالي القراءات | : | 67,409,455 |
| تعليقات له | : | 5,527 |
| تعليقات عليه | : | 14,926 |
| بلد الميلاد | : | Egypt |
| بلد الاقامة | : | United State |
الأزهر وتحريم الحلال واستحلال الحرام كفرا بالإسلام
شيوخ الأزهر يرفعون أنفسهم فوق الله جل وعلا : إذ يرفضون الحوار مع من يخالفهم
خلافا لكهنوت الأزهر : لا مصادرة للرأى فى الاسلام
شيوخ الأزهر يكفرون بالإسلام والقرآن إذ يجعلون أنفسهم وكلاء للرحمن
دعوة للتبرع
النجم الثاقب: ما معنى النجم الثاق ب فى سورة الطار ق ؟...
إبتلاء ابراهيم: سلام علیکم والرح مة الله وبرکا ته : انا...
المساءلة والمسئول : قال سبحان ه وتعال ى ( لا يُسْأ َلُ عَمَّ ا ...
ميتة الدجاج : الدجا ج ليس من بهيمة الأنع ام فهل تجوز ميتته...
النسيان والغفران: أعاني من مشكله رهيبه وهي عدم قدرتي علي أن...
more