اضيف الخبر في يوم الإثنين ١٣ - ديسمبر - ٢٠١٠ ١٢:٠٠ صباحاً. نقلا عن: الدستور
الأمن يمنع د.محمد البرادعي من زيارة صحفيي الدستور في نقابة الصحفيين
اعتذر الدكتور محمد البرادعي عن زيارته التي كان من المقرر أن يقوم بها- غداً الثلاثاء 14 ديسمبر - تضامنا مع صحفيي الدستور في مقر اعتصامهم الذي تجاوز الستين يوما في نقابة الصحفيين وذلك بعدما جاءت أنباء مؤكدة عن وجود تنسيق بين الأجهزة الأمنية وأمن النقابة لمنع البرادعي من دخول النقابة وإعلان تضامنه مع صحفيي الدستور وإحداث أزمة كبرى تحول بينه وبين لقائه مع صحفيي الدستور المعتصمين.
وهو الأمر الذي دفع صحفيي الدستور المعتصمين بالنقابة لمواجهة نقيب الصحفيين مكرم محمد أحمد بما لديهم من معلومات عن منع البرادعي من دخول النقابة بتعليمات أمنية فأكد لهم نقيب الصحفيين أن البرادعي لن يدخل النقابة وأنه إذا أراد التضامن معهم فليفعل ذلك خارج النقابة مضيفا بعصبية:"البرادعي لن يسمح له بالدخول.. وإذا دخل نقابة الصحفيين ستحدث إشكالية كبرى.. النقابة دي مش بتاعتكم".
تأتي هذه الخطوة في سياق التضييق المستمر والمتصاعد من أجهزة الدولة تجاه تحركات الدكتور محمد البرادعي ونشاطه داخل مصر ودعواته المستمرة ضد نظام مبارك، خاصة وأن تضامنه مع صحفيي الدستور كان يحملا دلالات مهمة في أزمة جريدة الدستور التي صنعتها أجهزة الدولة وكان حزب الوفد المعارض طرفا أصيلا فيها عبر رئيسه السيد البدوي.
نتمني أن يكون قد فهم الدكتور البرادعى حسني مبارك ونظام مبارك وعلى هذا الأساس يعمل ويعلم أن مبارك مجند أكثر من ثلاث ملايين مصري من المنافقين والحرامية الذين على استعداد أن يحرقوا مصر وشعب مصر من اجل مبارك هذه هي الوطنية من
وجهة نظر مبارك وهؤلاء
دعوة للتبرع
إصرهم: ما معنى ( إصرهم ) ؟ ...
العظمة التاريخية : انت تقول إن سعد بن عباده شخصيه عظيمه فكيف وهو...
الطلاق: ذكر الطلا ق في القرا ن في قوله تعالى الطلا ق ...
المتقون ..والخمر: انتم تقولو ن ان الخمر کان حراما من...
أهلا بك قارئا : كم أنا سعيد بالتو اصل مع حضرات كم "اهدن ...
more
أعتقد أنه من الأفضل للنظام أن يفصح عما بداخله تجاه البرادعى مباشرة ،بدون لف ودوران .. هات من الآخر يا حاج حسنى ..البرادعى مينفعش معاه اساليب التشويه اللى عملتها مع أيمن نور ،وسجنته بها ... فهات من الآخر وإعلن عن مكافئة ثمينة ،مع الوعد بتعيين القاتل وزيرا للداخليه لمن يقطف رأس البرادعى ،ويقدمها على مائدة إفطارك ....