سامر إسلامبولي Ýí 2007-01-20
لا فرق في أداء العبادات بين الرجال والنساء
إن الرجل والمرأة كلاهما إنسان من حيث الجنس ، ومختلفان من حيث النوع ذكراً وأنثى . والخطاب التشريعي إنما هو خطاب إنساني ، وليس نوعياً ، فما ينطبق على الذكر ، ينطبق على الأنثى تماماً ، والعكس صحيح .
قال تعالى :
[ من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ] غافر 40
[ والذاكرين الله كثيراً والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجراً عظيماً ] الأحزاب 35
فخطاب الشارع ، دائماً يتوجه إلى الإنسان ، بشقيه الذكر والأنثى على حد سواء ، وإذا أراد تحديد نوع منهما ، نص على ذلك في خطابه . فخطاب الشارع المتعلق بالعبادات ، أتى إنساني التوجه ، ولم يقيده أو يحدده بنوع منهما . انظر إلى الأمر بالصلاة والوضوء مثلاً : [ يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم ... ] فكلمة الذين آمنوا في النص ، خطاب للذكر والأنثى ، لا فرق بينهما في عملية الوضوء .
وكذلك لا فرق بينهما في كيفية أداء الصلاة والزكاة والصيام وأداء مناسك الحج ، فكلها خطاب للإنسان بشقيه الذكر والأنثى. انظر قوله تعالى:
[ إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً ] النساء 103
اجمالي القراءات 20343
الأقباط (الرقم الصعب في المعادلة المصرية)
وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُه
نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمْ الصَّاعِقَةُ
حديث مع لم ينشر مع صحيفة الأنباء الدولية
الدعاية العالمية للصلاة على النبي وأقول هل فعلا نحن نصلي على النبي كما
دعوة للتبرع
صالونات التجميل: ما حكم عمل وفتح صالون ات لتجمي ل ...
لا بد من الصداق: تم بدون مهر لأى سبب مثلا الزوج ة اتناز لت عنه...
إصلاح الأقباط: لماذا تنتقد ون عقائد أهل الكتا ب ؟ هم أيضا...
ادراك علمهم : مامعن ى إدّار ك علمهم بالآخ رة فى الآية 66 من...
more