كتاب الشريعة الاسلامية . القسم الأول : الشريعة والاجتهاد . الباب الرابع : منهج التشريع القرآني : التشريع والقصص الماضى والمعاصر:
الباب الرابع : منهج التشريع القرآني : التشريع والقصص الماضى والمعاصر

آحمد صبحي منصور Ýí 2025-04-03


الباب الرابع : منهج التشريع القرآني : التشريع والقصص الماضى والمعاصر

 كتاب الشريعة الاسلامية . القسم الأول : الشريعة والاجتهاد . الباب الرابع : منهج التشريع القرآني : التشريع والقصص الماضى والمعاصر

مقدمة :

1 ـ للقرآن الكريم منهج فى القصص مختلف عن التأريخ البشرى :

المزيد مثل هذا المقال :

1 / 1 : فلا يهتم القصص القرآنى بتحديد الزمان والمكان وتسمية كل أبطال الأحداث ، بينما لا بد من هذا فى التأريخ . السبب أن الهدف من القصص القرآنى هو العبرة والعظة ، لذا تتجرد القصة القرآنية من كل ما يربطها بالزمان والمكان لتصبح عبرة تسرى فوق الزمان والمكان .

1 / 2 : مجال التأريخ البشرى هو الماضى والحاضر فقط . وهو يسجل ما يُتاح له التسجيل ، بالنقل عن السابقين أو بالتسجيل المعاصر من شهود على العصر . ولكن الذى لا يظهر فى التأريخ المعاصر ليس الحقيقة التى جرت بالفعل ، خصوصا فى تسجيل ما يفعله الحكّام ومعارضيهم ، حيث التآمر للإحتفاظ بالسلطة أو الوصول اليها ، وفى هذا التآمر لا يطفح للعيان إلا القليل . فكيف بالتأريخ للموتى بعد عصورهم . لذا فالرواية التاريخية ــ إن صحّت بمقياس البحث التاريخى وهو مجالنا ـــ فهى حقيقة نسبية ، لأنها تحكى عن ( غيب ) لا يعلم حقيقته إلا علّام الغيوب جل وعلا . لا ينجو من هذا إلا المكتوب فى الأمثال الشعبية وكتب الرحّالة وفى وثائق لم يكن مقصودا منها التأريخ ، بل تسجيل ما يحدث . أما مجال القصص القرآنى فيشمل الماضى من خلق آدم ومن جاء بعده ، وبعض ما كان يحدث معاصرا للنزول ، ثم ما سيحدث فى المستقبل من علامات الساعة وقيامها ووقائع اليوم الآخر.  و كل هذا هو حقائق مطلقة لأن الذى يخبر بها هو عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال .

2 ـ ماذا عن القصص القرآنى والتشريع ؟ هذا هوموضوعنا .

أولا :

التشريع لا يؤخذ من القصص القرآنى عن السابقين . نعطى مثلا من :

  قصة يوسف :

 فى بدايتها إشارة عن القرآن الكريم أحسن القصص وفى نهايتها جاء الهدف من القصص وأنه العبرة . وبينهما تناثرت أحداث لا مجال فيها للتشريع ، مثل كيد إخوته له ، وسوء معاملتهم لأبيهم واتهامه بأنه فى ضلال مبين وفى ضلاله القديم . وفيها مكر يوسف باخوته ليستبقى أخاه الشقيق ، وبكاء يعقوب حتى أصابه العمى ، وفيه سجود الوالدان والأخوةـ ليوسف .  

قصة موسى

قتل الرجل المصرى ، و أمر قومه بالانتحار ( البقرة 54 )، وفى غضبه مما فعله قومه بعد رجوعه من لقاء ربه ألقى الألواح وبطشه بأخيه هارون ، وتدمير العجل الذهبى الذى صنعه السامرى . وفى قتل العبد الصالح صاحب موسى للغلام . هذا بالاضافة لايذاء قومه له ، وعصيانهم ، ومزاعم فرعون وطغيانه .

ويلفت النظر قوله جل وعلا فى التقلبات التى حدثت ليوسف ( وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ لامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَنْ يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ (21) يوسف  ) والتقلبات التى حدثت لموسى (  إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ يَكْفُلُهُ فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلا تَحْزَنَ وَقَتَلْتَ نَفْساً فَنَجَّيْنَاكَ مِنْ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَا مُوسَى (40) طه  )

ثانيا

القصص القرآنى يؤخذ منه التشريع .

وهو نوعان :

التشريع الخاص بوقته فيما يخصُّ النبى ونسائه

ومنه تحريم الجهر بالقول للنبى ( الحجرات2 : 5 ) و تحريم نكاح من تزوجها النبى وكونهن أمهات المؤمنين، ( الاحزاب 6 ، 28 : 34 ) والنكاح له بدون مهر ، وما يخص دخولهم بيوته والتعامل مع نسائه ، والأجر المضاعف لهن والعقوبات المضاعفة لهن لأنهن لسن كبقية النساء : ( الأحزاب28 : 34 ،  50 : 55 ). .

التشريع القابل للتكرار عند تأسيس دولة إسلامية مثل دولة النبى محمد فى المدينة.

مثل : 

سورة النور :

بدايتها فريدة ، بعدها أحكام تشريعية جديدة ، مثل جلد الزانية والزانى ، وتحريم الزواج بالزانية والزانى فى حالة عدم التوبة ( بما ينفى اسطورة الرجم ) وجلد من يقذف المحصنات ، والتلاعن بين الزوجين ، وعدم دخول البيوت إلا بعد الإذن ، وغض البصر للرجال والنساء ، وتشريعات الزى والزينة للنساء ، والتشجيع على نكاح غير المتزوجات والصالحين من ملك اليمين ، ومكاتبة ملك اليمين أى أن يشترى حريته ، وعدم عقوبة الأمة المملوكة عند إكراهها على ممارسة الزنا . وكل هذا بسبب حادثة الإفك ، وهى أن المدينة إمتلأت بالمهاجرين والمهاجرات ، وكان منهم فقراء وفقيرات . المؤمنون من الأنصار كانوا يؤثرون على أنفسهم مع ما بهم من فقر ، فيعطون المهاجرات الفقيرات . المنافقون أشاعوا إفكا بعلاقات جنسية محرمة ، لذا نزلت تلك التشريعات . وفى كتابنا ( القرآن وكفى ) أثبتنا أنه لا علاقة لعائشة بهذا الموضوع . وحفلت سورة النور بتشريعات إضافية عن إستئذان  الأطفال على الوالدين ، وعن الإلزام بحضور مجالس الشورى .

تشريعات أخرى :

النهى عن ( الظهار ) أى أن يحرّم الزوج الاتصال الجنسى بزوجته ، وكيفية الخروج منه ( الاحزاب 4 ، المجادلة 1 : 4 )

تحريم التبنى  ( الاحزاب 4 ، 5 ، 36: 40 ).

العلاقات المتغيرة مع الكافرين المعتدين حسب القوة والضعف :

كان النبى والمؤمنين معه تحت إضطهاد ، دفعهم للهجرة الى المدينة ، وكانت هذه الهجرة تخطيطا من أكابر قريش ، ودفعوا بجواسيسهم لتصنّع الايمان وأحاطوا بالنبى فى مكة ، ثم هاجروا معه الى المدينة ، وجرت مصاهرات بينه وبينهم . إنهم المنافقون الذين مردوا على النفاق ، والذين إرتكبوا جريمة الفتوحات .

فى مرحلة الضعف فى مكة والتعذيب كان مسموحا بتلفّظ الكفر ( النحل 106 ) وكانت الهجرة فرضا على المستطيع ، ومن يرفض الهجرة مع قدرته عليها فمصيره النار . ( النساء 97 : 100 ) ذلك إن العمر الذى يعيشه الانسان قصير ، أما الأرض فهى كروية أى واسعة ، ونحن فيها مثل نملة تسير على سطح بطيخة ، لا يمكن أن تصل الى نهايتها ، ولا يصحُّ تضييع العمر القصير تحت إضطهاد فى مكان . (  العنكبوت 56 : 57 ) ( الزمر 10 ). ووعد الله جل وعلا من يهاجر فى سبيله بثواب فى الدنيا والآخرة ( النحل : 41 : 42 ) ( الحج 58 :59 ) . ونزل تشريع قصر الصلاة عند المطاردة فى الهجرة أو فى القتال ( النساء 100 : 103 ). فى عصرنا الحديث هاجر المستضعفون من اليهود والنصارى ، فتبدلت أحوالهم فى العالم الجديد .

تابعت قريش الإغارات على المدينة . قال جل وعلا : ( وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنْ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (217) البقرة ) حتى كان أهلها يخافون أن يتخطفهم الناس ( الأنفال 26 ) ، وكانوا وقتها مأمورين بكفّ  اليد والهروب لأن المواجهة مع عدوهم ـ وهم غير مستعدين ـ  تعنى إستئصالهم . كان لا بد من الاستعداد الحربى ( الانفال 60 : 61 ). هذا الاستعداد هو للردع وليس للهجوم والبغى . بعد تمام الاستعداد نزل الإذن بالقتال الدفاعى رفض فريق من المؤمنين هذا متمسكين بكفّ اليد . قال جل وعلا : ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمْ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً وَقَالُوا رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ لَوْلا أَخَّرْتَنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ ) (77) النساء ). ثم كانت معركة بدر، وما تلاها .

نزل الإذن بالقتال وفيه حيثيات ومبررات القتال الدفاعى : ( الحج 39 : 40 ).   ونزلت تشريعات القتال الدفاعى بالتفصيلات، أهمها أن يستمر حتى ينتهى الهجوم ، فإن إنتهى هجومهم توقف القتال الدفاعى ، وأن يكون القتال قصاصا عادلا مع الأمر بالتبرع المالى للقتال ( البقرة 190 :195) ( الانفال  38 : 40 ). ونزل تشريع توزيع الغنائم (  الانفال 41 ) وتوزيع الفىء الآتى بلا قتال (  الحشر 6 : 9 ).

على هامش تشريعات القتال نزلت تشريعات ، منها :

1 ـ كانت المدينة مفتوحة أبوابها لمن يأتى من خارجها يتعرف على الاسلام ، كان منهم أعراب كافرون يأتون للتواصل مع المنافقين فى المدينة ، حيث أقاموا مسجد الضرار وكرا للتآمر ( التوبة 107 ). كانوا يأتون يتعرفون على مناطق الضعف ، ويحصلوا على معلومات ، . إنفضح أمرهم ، وثارت تساؤلات بشأنهم فنزلت الآيات توضح أنواعهم ومتى يجب قتالهم ، وشروط قبولهم ، وهى الهجرة والإقامة فى المدينة الى جانب بقية الصحابة المنافقين ، يمارسون الحرية الدينية والسياسية بلا حمل للسلاح ( النساء 88 : 91 ).

2 ـ تحريم الفرار من ميدان المعركة والوعيد لمن يفرُّ بجهنم ( الأنفال 15 : 16 )

3 ـ كان بعضهم يعقد عهدا ثم إعتاد نقض العهد فنزل الأمر بقتالهم الى درجة أن يتعظ بهم غيرهم ، وأنه إذا خاف من قوم خيانة فليعلن هذا لهم مقدما حتى يرجعوا عن خيانتهم ( الأنفال 55 : 58 )

4 ـ دخل أهل مكة فى الاسلام ضمن الأفواج التى دخلت فيه طواعية ( سورة النصر ) ، ثم ما لبث أن نقض العهد بعض أهل مكة ، وثاروا وهمُّوا بإخراج الرسول فنزلت سورة التوبة ، وفى آياتها الأولى منحهم مهلة الأشهر الحُرُم الأربعة ليرجعوا الى المسالمة ، فإذا إنتهت الأشهر الأربعة الحُرُم ( ذو الحجة ، محرم ، صفر ، ربيع القتال ) وجب قتالهم ، هذا مع مراعاة من يتراجع منهم فى ساحة القتال ويستجير بالمؤمنين. وإن رجعوا وتابوا توبة ظاهرية بقبول الاسلام السلوكى بمعنى السلام فهم أخوة فى هذا الاسلام السلوكى . ( التوبة 1 : 15 )

5 ـ منع الكافرين المعتدين من دخول البيت الحرام ، لأن الله جل وعلا جعله مثابة للناس المسالمين وأمنا ( التوبة 28 ) (  آل عمران 97 ) ( الحج  25) ( البقرة 125 ).

6 ـ قتال أهل الكتاب المهاجمين المعتدين ، وبهزيمتهم عليهم دفع الجزية جزاءا على عدوانهم . دون إحتلال أرضهم . ( التوبة 29 )

7 ـ ثم تحريم الموالاة . أى أن توالى عدوا معتديا على وطنك وقومك .

7 / 1 : فالمؤمنون فى الداخل أولياء لبعضهم البعض ، والمؤمنون فى الخارج الرافضين للهجرة للمدينة لا موالاة لهم حتى يهاجروا ، ولا بد من أن يوالى المؤمنون بعضهم بعضا لأن الكافرين المعتدين يوالى بعضهم بعضا . ( الأنفال 72 : 75 ).

7 / 2 : وفى البداية نزلت سورة الممتحنة ( 1 :9 ) تُعيب على بعض المهاجرين مودتهم لأهاليهم الكفار فى مكة ، وتستثنى المسالمين منهم . وتشريع الفحص الأمنى للمهاجرات ، وبيعتهن ( الممتحنة 11 : 12 )

7 / 3 : ونزل التغليظ فى موضوع الموالاة بالتحذير والتهديد  من الذى يعلم غيب القلوب ( آل عمران 28 :30 ).  

7 / 4 : ذلك أن الصحابة من منافقى المدينة وقعوا فى هذه الخيانة ، بموالاة الكفار العرب ، والكفار المعتدين من أهل الكتاب ، فنزل التنديد بهم ((139) النساء 139 ) ( المجادلة14 : 22) ( التوبة 23 : 24 ) ( المائدة 51 : 58 ).

أخيرا

هذه التشريعات خالفها :

1 ـ أبو بكر الزنديق وصحابة الفتوحات والخلفاء الفاسقون ، سواء :

1 / 1 :بغزو من لم يعتد عليهم ، وسفك دماء المدافعين عن أوطانهم ، وإسترقاق الذرية وسبى النساء والأطفال ، ونهب الأموال وفرض الجزية ،ثم جعل ذلك هو الاسلام .

1 / 2 : الحروب الأهلية من الفتنة الكبرى وما تلاها صراعا من أجل الثروة والسُّلطة . ولا يزال المحمديون فى نفق الفتنة الكبرى يسيرون ، إذ أصبح الخلفاء الفاسقون آلهة فى الأديان الأرضية الشيطانية التى نبتت وترعرعت فى دول الخلافة .

2 ـ ( حماس ) وأخواتها .

التدرج فى قتال المعتدى والذى أشرنا اليه يمنع مواجهة المعتدى وأنت فى ضعفك . عليك بالبدائل من الهجرة والمُسالمة . وفى حالة إسرائيل بالذات فإن الذى يهدد بتفكيكها ليس الحرب الذى تجعلهم يتّحدون وينسون خلافاتهم ،ولكن بالسلام الذى يُظهر خلافاتهم . يكفى تدبر قوله جل وعلا فى اسلوبهم الحربى والشقاق بينهم : ( لا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً إِلاَّ فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ) (14)  الحشر ). حماس إعتادت أن تهاجم ثم تختفى بين المدنيين تتخذهم دروعا بشرية فى حقارة منقطعة النظير.! ، ثم حفرت أنفاقا تختفى فيها تاركة الشيوخ والأطفال والنساء لقنابل إسرائيل . وفى النهاية تدمرت غزة وأهلها ، وانهزمت حماس . نبهنا كثيرا لهذا . ولا فائدة .

شاهد قناة ( أهل القرآن / أحمد صبحى منصور )

  https://www.youtube.com/@DrAhmedSubhyMansourAhlAlquran

اجمالي القراءات 382

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-05
مقالات منشورة : 5182
اجمالي القراءات : 59,168,304
تعليقات له : 5,486
تعليقات عليه : 14,880
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State

مشروع نشر مؤلفات احمد صبحي منصور

محاضرات صوتية

قاعة البحث القراني

باب دراسات تاريخية

باب القاموس القرآنى

باب علوم القرآن

باب تصحيح كتب

باب مقالات بالفارسي