اضيف الخبر في يوم الثلاثاء ٠٦ - نوفمبر - ٢٠٠٧ ١٢:٠٠ صباحاً. نقلا عن: مصراوى
مرشد الأخوان: عدم جواز تولي القبطي والمرأة لرئاسة الجمهورية خيار فقهي
مرشد الأخوان: عدم جواز تولي القبطي والمرأة لرئاسة الجمهورية خيار فقهي
أكد مهدي عاكف- المرشد العام للإخوان المسلمين- أن رؤية الإخوان بعدم جواز تولي المرأة والقبطي لرئاسة الجمهورية، تأتي من منطلق خيارٍ فقهي استقرَّت عليه الجماعة بعد مناقشاتٍ طويلةٍ في هذا الشأن.
وأضاف المرشد العام في حديثٍ الثلاثاء مع جريدة "ذي أدج" الأسترالية أن قرار الإخوان بعدم جواز تولي القبطي والمرأة لرئاسة الجمهورية لم يكن قرارًا سياسيًّا، ولكنه خيارٌ استند لأولوياتٍ فقهيةٍ ورأي عموم العلماء.
وأشار إلى أن أمريكا نفسها ترفض أن يتولى منصب الرئاسة فيها بروتستانتي أو كاثوليكي؛ حيث تم قتل جون كندي الذي كان ينتمي إلى المذهب الكاثوليكي، علاوةً على أنه الرئيس الوحيد غير الإنجيلي في أمريكا-حسبما ذكر الموقع الرسمي للأخوان.
وأكد أنَّ ما قيل حول هيئة علماء المسلمين في الصحافة عارٍ تمامًا من الصحة؛ حيث ينظر الإخوان إلى مجلس الشعب على أنه المؤسسة التشريعية التي لا يجوز القفز عليها، وأن مجلس العلماء عبارة عن مجلس منتخب، معني بصدور تقارير يستعين بها المجلس التشريعي، وفي حالة حدوث أي خلافٍ تكون للمحكمة الدستورية العليا حق الفصل، وليس لهيئة كبار العلماء.
وشدد المرشد العام على أنَّ المحرك الأساسي للجماعة من وراء صدور مثل هذا البرنامج هو صالح الأمة، فالإخوان يعرضون برامجهم من أجل النهوض بمصر، وحتى تكون في مصاف الدولة المتقدمة.
دعوة للتبرع
الاسلام واليهود: تحية عطرة سيدي على جهودك م المبذ ولة في...
إغتصاب الزوجة: اذا كان الشرع علي ما قرآت قد احل اتيان الزوج ه ...
التراضى وربا التجارة: أني مُقتن ع تمام الاقت ناع كسائر أهل...
إقرأ لنا : أنا أقرأ هذا الدعا ءبعدت كبيرة الإحر ام ...
أم مريم العدراء : من هى أم مريم العدر اء رضي الله...
more
فبالنسبة للقبطي واليهودي نجد أن هناك آية صريحة تؤيد عدم اتخاذهم أولياء (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) (المائدة 51)، أما بالنسبة للمرأة فعلي الرغم من أنني لا أعتبرها ناقصة عقل ودين كما يعتبرونها هم، وكذلك احترم فكرها ومشاركتها الإيحابية مع الرجل، إلا أنني لا أري أنها تصلح لهذا المنصب وما شابه، وإن ظهر علي الساحة بعض الاستثناءات فهي تؤكد القاعدة بلا شك، إذ أن التغيرات المزاجية التي تعتريها أثناء الدورة الشهرية، وكذلك ظروف الحمل والمخاض والأجازات التي تأخذها (وهي تستحقها بكل تأكيد) من جراء ذلك، هذا بالإضافة إلي إحساسها بعِظَم مسئوليتها التي تشعر بها كامرأة طبيعية تجاه زوجها وأولادها والتي تحتل مركز الصدارة والأولوية علي أي مسئولية أخري، كل هذا يجعلها لا تصلح إطلاقاً (وأقول إطلاقاً) أن تدير شئون هذا المنصب بنجاح!!
هذه هي حقيقة أؤمن بها تماماً وربما يخالفني البعض فيها، ولكنني أوردت طرحي ولا أخجل منه مهما كان غريباً علي البعض.