الشمس تتعامد على وجه تمثال الملك رمسيس الثاني في معبده الكبير

اضيف الخبر في يوم الأحد ٢٢ - فبراير - ٢٠٢٦ ١٢:٠٠ صباحاً. نقلا عن: العربى الجديد


الشمس تتعامد على وجه تمثال الملك رمسيس الثاني في معبده الكبير

قررت محافظة أسوان، بالتعاون مع الجهات المعنية، إلغاء احتفالات ظاهرة تعامد الشمس على وجه رمسيس في معبده الكبير بمدينة أبو سمبل، والاقتصار على مشاهدة الظاهرة بالنسبة إلى الزائرين والحضور، وذلك لتزامن الحدث مع شهر رمضان المبارك.

وشهدت مدينة أبو سمبل، جنوبي أسوان، في صعيد مصر، صباح اليوم الأحد، تعامد الشمس على قدس أقداس معبد أبو سمبل، الذي شيّده الملك رمسيس الثاني قبل آلاف السنين، في ظاهرة فلكية تتكرر في يومي 22 من شهري فبراير/ شباط وأكتوبر/ تشرين الأول من كل عام. واستمرت الظاهرة الفلكية لمدة 22 دقيقة، بدأت من الساعة 6:22 وحتى الساعة 6:44 صباحاً.

وخلال الفترة الماضية، نفّذت الإدارة العامة للآثار المصرية واليونانية والرومانية في أسوان، بالتعاون والتنسيق مع محافظة أسوان، مجموعةً من التحضيرات في إطار الاستعدادات لظاهرة تعامد الشمس، شملت الانتهاء من أعمال الصيانة الدورية، وأعمال النظافة الميكانيكية والكيميائية لمعبدي أبو سمبل (رمسيس الثاني ونفرتاري)، لاستعادة رونقهما قبل الحدث الفلكي الفريد، وإبراز النقوش والألوان، وإزالة الاتساخات الناتجة من مخلفات الطيور. كما فُتحت شبابيك التذاكر في معبدي أبو سمبل مبكراً، لتمكين السائحين الأجانب والزائرين من الدخول ومتابعة الظاهرة الفلكية.وأوضح أيمن أبوزيد، رئيس الجمعية المصرية للتنمية الأثرية والسياحية، أن جهوداً كبيرة تُبذل لتعزيز حضور الظواهر الفلكية التي تشهدها المعابد والمقاصير المصرية القديمة على الخريطة السياحية للبلاد. وأشار إلى أن ما بات يُعرف بـ"السياحة الفلكية" يشهد إقبالاً ونمواً متزايدَين في أسواق العالم ومقاصده السياحية كافة، وأن مدناً مثل الأقصر باتت مقصداً لعشّاق سياحة الفلك. ولفت إلى وجود توثيقٍ علمي لقرابة 25 ظاهرة فلكية تشهدها المعابد والمقاصير المصرية القديمة في محافظات عدة، مثل أسوان، والأقصر، وقنا، والوادي الجديد.

وأعلنت سلطات محافظة أسوان، في بيان تلقته وكالة الأنباء الألمانية "د ب أ"، إن أشعة الشمس تسللت داخل المعبد لتُنير ظلمة قدس أقداسه ولتتعامد على وجه الملك رمسيس الثاني، بحضور 2000 سائح. وبحسب البيان، فإن تعامد الشمس على معبد أبو سمبل ظاهرة فريدة يعود تاريخها إلى نحو 3300 عام، وتأتي لتؤكد مدى التقدّم الذي شهدته مصر القديمة في مجالات الفلك والهندسة.
اجمالي القراءات 10
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق