على طول خط الاحتجاج الاصلاحي كان سماحة السيد مقتدى الصدر داعماً وفي احيان كثيرة حامياً للحركة الاصلاحية الاحتجاجية. ليس من مصلحة اصحاب الاهداف الاصلاحية المشتركة دق هذا الاسفين الذي تستفيد منه القوى الانتهازية الماسكة للسلطة.#ثورة_تشرين.
اضيف الخبر في يوم الإثنين ٢٧ - يناير - ٢٠٢٠ ١٢:٠٠ صباحاً. نقلا عن: الحرة
بعد سقوطه في امتحان "الشعبية".. الصدر يلجأ لخطة بديلة لضرب المظاهرات
يبدو أن مشهد استمرار التظاهرات ونزول العراقيين إلى الشوارع بشكل أكبر مما كانت عليه في الأيام الماضية، أزعج رجل الدين مقتدى الصدر الذي أعلن انسحابه من دعم المحتجين، حيث اعتقد أن القرار سيخمد الحراك الشعبي وأنه يملك مفاتيح الشارع.
لكن المتظاهرين أرسلوا رسالة إلى الصدر والطبقة السياسية بأنهم مستقلون، وأن التظاهرات مستمرة. وهو ما دفع الصدر فيما يبدو إلى التهديد بالعنف ودعم القوات الأمنية لتصفية التظاهرات بالرصاص الحي.
ومنذ الجمعة بدأت قوات الأمن العراقية حملات تطهير في الساحات والميادين التي يتظاهر فيها المحتجون، واعتدى أنصار الصدر على المتظاهرين وحرقوا خيامهم في الشوارع ما أدى إلى مقتل متظاهرين اثنين في الناصرية يوم الاثنين.
ويقول مراقبون إن الصدر "سقط في امتحان الشعبية"، ليلجأ إلى خطة بديلة وهي ترهيب الشارع، لكن المتظاهرين ردوا بفضح نوايا الصدر معتبرين أنه يسعى للسيطرة على الحراك الشعبي لإظهار نفسه قائدا شعبيا، في حين يقوم بالتنسيق مع إيران عدة الحراك الشعبي الذ يسعى إلى إنهاء نفوذ طهران وسيطرتها على القار السياسي في بغداد.
واصر المتظاهرون رغم عمليات الحرق والترهيب على الصمود في الشارع للتأكيد على استقلالية التظاهرات وأنها موجهة ضد الطبقة السياسية بما فيها الصدر الذي شمله المحتجون بالهتافات التي تتهمه بالخيانة.
وأكد ناشطون عراقيون في التظاهرات وعلى مواقع التواصل الاجتماعي أن الصدر "ظهر على حقيقته"، وأن المتظاهرين متمركزون بمواقعهم رغم عمليات الحرب والترهيب بالرصاص.
احد اتباع الصدر يعلن براءة ذمته من التيار الصدري بسبب موقف مقتدى الصدر الذي تحالف مع الميليشيات و الاحزاب بمليونية لمقتل قاسم سليماني و المهندس،
و يقول استشهد ٦٠٠ متظاهر ليش ما سويتوا مليونية بينما علمود نفرين طالعين مليونية
...
حجي الله يرزقك انشالله و مبروك عليك الحرية
وقال خبراء عراقيون في الشأن السياسي إن الصدر يسعى جاهدا للحفاظ على مكانته في الشارع وكسب تأييد إيران، الذي تربطه بها علاقات معقدة.
ويرى محللون إن الزعيم الصدر يمارس نوعا من "اللعبة السياسية المزدوجة" و"خلط الأوراق" في العراق تقوم على دعم النقيضين "القوى السياسية، والمتظاهرين"، وبما يترك له مجالا للمناورة في كسب جميع الأطراف.
وأشاروا إلى أنه لا يمكن فهم التيار الصدري بعيدا عن تاريخه الذي يكون محيرا في بعض الأحيان، وعلى سبيل المثال كان الرجل داعما للتظاهرات ضد الطبقة السياسية التي يعد جزءا منها، وينادي أيضا بخروج القوات الأجنبية من البلاد، في الوقت الذي يسعى فيه إلى جذب الميليشيات المسلحة الموالية لإيران إلى صفه.
ومنذ الأول من أكتوبر، تخللت حركة الاحتجاج غير المسبوقة والعفوية التي يهيمن عليها الشباب، أعمال عنف خلفت ما لا يقل عن 470 قتيلا معظمهم من المحتجين، بحسب مصادر طبية وأمنية.
وبعد أن بدأت بالتنديد بنقص فرص العمل وسوء الخدمات وبالفساد المستشري، باتت حركة الاحتجاج تطالب بانتخابات مبكرة وبتسمية رئيس وزراء مستقل.
وفي ديسمبر 2019 أقر البرلمان قانونا انتخابيا جديدا، وقدم عادل عبد المهدي استقالته. لكنه لا يزال يشغل منصبه لتصريف الأعمال، وقد فشلت الأحزاب السياسية في التوافق على خلف له.
وقالت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين هينيس-بلاسخارت السبت إن "انعدام المساءلة والتردد لا يلبيان الآمال التي عبر العراقيون عنها بشجاعة لمدة أربعة أشهر وحتى الآن".
وأضافت "في وقت يستمر عدد القتلى والجرحى بالارتفاع، تبقى الخطوات التي اتخذت حتى الآن جوفاء إذا لم تكتمل".
دعوة للتبرع
مسألة ميراث : مات شخص وترك شقة تمليك ثمنها نص مليون جنيه ،...
الطعن فى الشخصيات: ماهو موقف الاست اذ منصور ممن يطعن في...
روايات كاذبة : قال الله تعالى في سورة الاحز اب: وَإِذ ْ ...
مسألة ميراث: احنا ولد و بنتين و ورثنا بيت مكون من دور أرضى و...
حُسن الخاتمة: كثيرا مايرد على مسامع نا (حسن الخات مة )...
more