سؤالان

الأربعاء ١٨ - سبتمبر - ٢٠٢٤ ١٢:٠٠ صباحاً


نص السؤال:
سؤالان من الاستاذ سعيد على : السؤال الأول : في سورة ( الأنفال ) الاية : ( ٥٥ ) : إن شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون ! ( الله جل و علا لا يُسال عما يفعل و هم يسألون ) لكن لا بد لكلمة الدواب معنى آخر ربما !! هل لانهم نقضوا العهد في كل مرة يصفهم الله جل و علا بالدواب !! السؤال الثانى : ما أجمل ما استشهدت به في حلقة ( لماذا خلقنا الله سبحانه و تعالى ) و هي الاية : و ما خلقنا السماوات و الارض و ما بينهما إلا بالحق و ان الساعة لاتيه فاصفح الصفح الجميل )
آحمد صبحي منصور :

إجابة السؤال الأول :

جزاكم الله جل وعلا خيرا استاذ سعيد على . وأقول :

1 ـ من حوالى خمسين قرنا كان مما قال الفتى إبراهيم لقومه :

1 / 1 ـ ( أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ (95) الصافات ). وحتى الآن فالمحمديون ينحتون القبور ويقدسونها ويطلبون منها المدد ، مع إنها مواد بناء اسمنت وحديد وقماش وزخارف ، بعضها مستورد من الصين .. الأنعام المواشى لو كان لديها عقل لن تفعل هذا ، ولكن المحمديين يفعلونه بكل إخلاص .

1/ 2 ـ ( إِنَّمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثَاناً وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقاً فَابْتَغُوا عِنْدَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (17) العنكبوت ) . سمعنا عن قبر مقدس أقيم على ( كفّ ) وجرى له إفتتاح هائل ، وتقاطرت الجماهير تتبرك به . حدث هذا فى العراق . ثم يزعمون الايمان بالقرآن الكريم . ماذا تقول عن هؤلاء البشر ؟

2 ـ ماذا يقول رب العزة عن الكافرين ؟  قال جل وعلا :

2 / 1 : ( إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ (22) الانفال )

2 / 2 : ( إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ (55) الانفال )

هم شرُّ الدواب . الدواب هى كل ما يدُبّ متحركا حركة مقصودة ، من البيكتيريا والحشرات والحيوانات الى الانسان . شرُّها جميعا هو الانسان الكافر . هذا ما يقوله الخالق لهذه الدواب ، وهو جل وعلا الأعلم بما خلق : ( أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (14) الملك ).

نلاحظ :

2 / 2 / 1 : أن وصفهم بالدواب ( شرّ الدواب ) جاء بالاسلوب العلمى التقريرى ، وليس المجازى ، فلم يأت فيه تشبيه. لم يقل ( كشرّ الدواب ).

2 / 2 / 2 : حسب علمنا فإن شرّ الدواب هى ما يسببُ المرض والهلاك كالبيكتيريا والجراثيم والفطريات . ولكن الخالق جل وعلا يجعل الكافرين هم شرُّ الدواب . ولا بد للمؤمن أن يقول ( صدق الله العظيم ).!

2 / 3 : ( أَرَأَيْتَ مَنْ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلاً (43) أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلاَّ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً (44) الفرقان ) . الذين يعبدون هواهم ، هم كالأنعام بل أضل سبيلا .

2 / 4 : ( وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنْ الْغَاوِينَ (175) وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَاقْصُصْ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (176) سَاءَ مَثَلاً الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَأَنفُسَهُمْ كَانُوا يَظْلِمُونَ (177) الاعراف ) . تحقير واضح ..لذلك الفقيه الذى أخلد الى الأرض متبعا هواه .

2 / 5 : ( وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنْ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمْ الْغَافِلُونَ (179) الاعراف ). مجرد أجساد كالأنعام بل أضل .

3 ـ الله جل وعلا لم يقل هذا عن بعض مخلوقاته عبثا ، تعالى جل وعلا عن العبث ،: (  وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ (11) وَالأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ (12) إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ (13) وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ (14) الطارق ) إنّما هو توصيف صادق ، من يرفضه فهو كافر بالخالق جل وعلا . يجب على المؤمن الداعية أن ينشر هذا مؤمنا به داعيا الى الحق القرآنى . فى النهاية فهو وعظ للناس وتنبيه لهم وإنذار ، فالقرآن الكريم قال عنه جل وعلا : ( إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ (69) لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيّاً وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ (70)  يس )

إجابة السؤال الثانى :

1 ـ فى محنة صحية حين كنت فى المستشفى قال لى الطبيب إنه ربما لن أظل حيا حتى العام القادم . كان هذا عام 2021 . خرجت من المستشفى وقمت بتسجيل لحلقات مقدما حتى نهاية 2024 . وهذا فى أربعة برامج . وأعتقد أن هذه الحلقة عن : ( لماذا خلقنا الله سبحانه و تعالى ) هى الختامية لبرنامج ( إسألوا أحمد صبحى منصور ) . وبقية البرامج ستنتهى قريبا فى نهايات هذا العام . وابنى محمد ـ وهو الذى يقوم بالتصوير والإخراج ـ يُلحُّ على معاودة التصوير . ولكن لا أجد فى نفسى القدرة .

2 ـ بما تبقى من جهد وقدرة على التحمل أواصل الكتابة، داعيا الله جل وعلا أن يعيننى على ذكره وشكره وحُسن عبادته والجهاد فى سبيله ما أحيانى ، ودائما أدعوه ـ  فى صلاتى  ـ جل وعلا أن يميتنى  فجأة نوما أو وأنا أعمل . وهو جل وعلا  المستعان .



مقالات متعلقة بالفتوى :
اجمالي القراءات 2520
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-05
مقالات منشورة : 5365
اجمالي القراءات : 68,978,011
تعليقات له : 5,532
تعليقات عليه : 14,949
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State

مشروع نشر مؤلفات احمد صبحي منصور

محاضرات صوتية

قاعة البحث القراني

باب دراسات تاريخية

باب القاموس القرآنى

باب علوم القرآن

باب تصحيح كتب

باب مقالات بالفارسي


مطلوب شادى طلعت: يرجى سرعة رفع قضية لوقف بيع الجنس ية ...

إبتعد عنه : -------- ---------- ---------- ---------- ---------- -- ترد دت ...

دار الفطرة الفاطمية: هل صحيح أن المصر يين ورثوا ( فطرة العيد ) من...

زوج بلا قلب: عشت مع زوجى 29 سنة كلها مرار بسبب سوء أخلاق ه ...

ارجو الرد السريع : لسلام عليكم ورحمة الله وبركا ته .. انا كتير...

من سيريلانكا: السلا م عليكم ورحمة الله وبركا ته ..اصلا انا...

أفلام البورنو وغيرها: تحيه طيبة لي سؤالا ن ان سنح لكم الوقت بالرد...

حزين على صديقى ..: أعيش فى أمريك ا و فيها عرفت أصدقا ء من أحسن...

قيام الليل : انا اريد ان اقوم الليل و لكني للاسف لا احفظ من...

وضيع حقير : حين كنت أعيش في شقة ابى في المنص ورة كان هناك...

تكفير تارك الصلاة : هل يجوز تكفير المسل م التار ك للصلا ة ؟...

حتى يغيروا: ما المقص ود بالنف س في الآيه ان الله لا يغير...

أضحية عيد الأضحى: السلا م عليكم عبد الاضح ى على الابو اب فما...

الديون أولا: توفى أبى وكانت عليه ديون ، فقام أخى الأكب ر ...

العترة الطاهرة و...!: هل يوجد في الإسل ام عترة طاهرة و غير طاهرة ؟! ...

more