أمعاء خاوية خلف القضبان: رفضا للانتهاكات.. معتقلون يعلنون إضرابا موحدا عن الطعام

اضيف الخبر في يوم الأحد ٢٧ - سبتمبر - ٢٠٢٦ ١٢:٠٠ صباحاً. نقلا عن: أخبار الغد .


أمعاء خاوية خلف القضبان: رفضا للانتهاكات.. معتقلون يعلنون إضرابا موحدا عن الطعام

تشهد السجون ومقار الاحتجاز خلال الفترة المقبلة حراكاً احتجاجياً مشتركاً أعلنته حملة “كفى” لرفض الأوضاع الحالية. تستعد النزيلات والنزلاء لتنفيذ حملة موحدة ترفض طعام الإدارة المعروف بالتعيين أيام 7 و8 و9 من شهر أكتوبر المقبل.
مقالات متعلقة :


صرخة من داخل الزنزانة: إضراب شامل عن الطعام رفضا للانتهاكات
تبرز هذه الخطوة كمحاولة جادة للضغط من أجل نيل الحرية وعدم البقاء رهائن تفقد إنسانيتها وحياتها. تشمل المطالب الأساسية وضع ملف المحتجزين على رأس الأولويات والافراج الفوري عن الجميع وخصوصاً النساء والبنات.

تدعو القيادات الميدانية للحملة كافة الأحرار والحرائر داخل العنابر للتفاعل الإيجابي مع الأيام المحددة. تطالب الجهات الحقوقية والإعلامية والسياسية بتقديم الدعم الكامل لتلك الخطوات السلمية ورفع الظلم الواقع.

تتواصل تلك التحركات امتداداً لسلسلة طويلة من الاحتجاجات السابقة التي شهدتها السجون والمعتقلات اعتراضا على الحبس الاحتياطي الممتد. شهد شهر يناير 2025 خطوات مشابهة أبرزها إضراب الخبير الاقتصادي عبد الخالق فاروق وآخرين تضامناً مع مطالب الحرية.

توثق منظمات حقوقية متعددة تدهور الأوضاع داخل أماكن الاحتجاز وامتناع النزلاء عن استلام الوجبات الرسمية احتجاجاً على القيود المفروضة. شهد شهر مارس 2025 وقائع تصعيدية شملت رفض الطعام والتلويح بمقاطعة جلسات المحاكمات والزيارات بسبب المضايقات المستمرة.

تأتي التطورات الأخيرة عقب توترات واسعة في مركز الإصلاح والتأهيل بمحافظة المنيا وسط أنباء عن احتجاجات ومحاولة إنهاء حياة أحد المحتجزين المضربين. تنفي الجهات الرسمية تلك البيانات عبر بيانات دورية معتبرة إياها ادعاءات مغرضة تقف خلفها دوائر معارضة.

تتكامل هذه الفعاليات مع مساعي لجنة الدفاع عن سجناء الرأي التي تأسست خلال شهر نوفمبر وتضم عشرات الشخصيات العامة. تهدف التشكيلات المدنية والحزبية لتوحيد المسارين القانوني والسياسي بغية إنهاء ملف المحتجزين وتحقيق الاستقرار المجتمعي المنشود.
اجمالي القراءات 26
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق