اضيف الخبر في يوم الجمعة ٠٢ - مايو - ٢٠٠٨ ١٢:٠٠ صباحاً. نقلا عن: العربية نت
القاهرة - مصطفى سليمان
أثار إعلان مخرج أردني عن بدء تصوير فيلم عن المسيح عيسى بن مريم عليه السلام تعتمد مرجعيته على القرآن الكريم والسنة النبوية، غضب زعامات الطوائف القبطية في مصر، فيما سيبحثه مجلس كنائس الشرق الأوسط في اجتماعه الاثنين القادم، الموافق 5-5-2008.
في حديثنا عن مفاهيم القرآن حول الرسول والنبي، قلنا أن الرسول هو أيضا الرسالة التي يجسدها الرسول، فإين مات أو قتل يكون قد مات البشر حامل الرسالة وليست الرسالة نفسها.
بناء على هذا التفسير، لماذا لا تكون الآيات الكريمة (( وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا (157)) تعني أن الرسول لم يصلب ولم يقتل، وإنما أزهقت روح البشر حامل الرسالة، الذي توفاه الله ورفعه إليه. في حين بقي الرسول (أي الرسالة ذاتها) حية إلى يومنا هذا من خلال أتباع عيسى عليه السلام بإحسان.
من ناحية أخرى، يقول الله تعالى (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون) وبهذا المفهوم ينفي الله تعالى أن من قتل في سبيله ميت بل حي، وبالتالي لا يكون المسيح عليه السلام ببشريته ميتا، وإنما حيا عند ربه يرزق.
(من آمن بي وإن مات فسيحيى) وهي عبارة من الإنجيل في اعتقادي مماثلة لفحوى الآية السابقة.
هل آن الوقت كي نعيد النظر في مفاهيم السلف لموضوع المسيح وصلبه ؟؟
تحياتي لكل المؤمنين.
الأخت دعاء أكرم حفظك الله من كل سوء
حسب النص القرآني فإن المسيح ويحيى عليهما السلام لم يقتلا أو يصلبا
لأنهما ولدا بسلام ،وعاشا بسلام، وماتا بسلام، وسيبعثهما الله تعالى بسلام .
تحياتي
السيد الفاضل محمد سمير، هل كلمة سلام في القرآن في دلالتها تعني العيش الآمن، أم هي نتيجة جهد ومشقة وعذاب خلال الدعوة لسبيل السلام؟
سَلاَمٌ عَلَىٰ نُوحٍ فِي ٱلْعَالَمِينَ
سَلاَمٌ عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ
سَلاَمٌ عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَارُونَ
هل تمتع أي منهم عليهم صلوات الله وسلامه، بالسلام خلال دعوته، أم هي نتيجة نهائية لعملهم؟
ألأخت دعاء حفظك الله من كل سوء
هناك أنبياء قتلوا مثل ألأنبياء الذين قتلهم الذين كفروا من بني إسرائيل . ولكن الله تعالى لم يقل عنهم ( سلام عليهم يوم ماتوا ).وقد اختص سبحانه وتعالى بعض الأنبياء في إشارة إلى أنهم ماتوا موتا طبيعيا . ولا يعني هذا أنهم لم يعانوا في سبيل نشر دعوتهم .
ما قصدته في تعليقي السابق هو إشارة قرآنية لمن يقول بقتل المسيح أو يحيى عليهما السلام .ولنتذكر قول الله تعالى:( إن هذا القرآن يقص على بني إسرائيل أكثر الذي هم فيه يختلفون ) .
تحياتي
مع إحترامي للإخوة المسيحيين ولكن إذا كان من حق النائب المسيحي المتطرف نشر فيلم متخلف يحرف معاني القرآن الكريم فلماذا تستكترون على المسلمين نشر فيلم عادي جدا يعبر عن نظرتهم الدينية في بعض الأمور؟ هناك المئات من الأفلام المسيحية عن المسيح التي أوردت قصته طبقا لما هو في الأناجيل من صلب وقبامة إلخ ولم نسمع إعتراضا من المسلمين على أن هذا إزدراء لدينهم, فلماذا الإعتراض الآن خصوصا أن الفيلم موجه لأوروبا وأمريكا؟؟!!
كلامك هو عين العقل
اولا تحية طيبة , ومن تعليقك اعلاه :(فلماذا تستكثرون على المسلمين نشر فيلم عادي جدا يعبر عن نظرتهم الدينية في بعض الأمور؟ هناك المئات من الأفلام المسيحية عن المسيح التي أوردت قصته طبقا لما هو في الأناجيل من صلب وقيامة إلخ ولم نسمع إعتراضا من المسلمين على أن هذا إزدراء لدينهم,)
يا اخ عصام ,
الكل يعلم بان المسيحين في كل ارجاء المعمورة وبرغم الاختلافات بين الطوائف المتعددة , فالكل متحدون في هذه النقطة وهي الايمان المطلق بصلب وقيامة السيد المسيح . فلن تجد مسيحي واحد لا يؤمن بهذه العقيدة .
نرجع للاخوة المسلمين , الكل يعلم بان المسلمين في كل ارجاء المعمورة وبرغم الاختلافات بين الطوائف المتعددة , فالكل متحدون في الايمان بان المسيح لم يصلب بل شبه لهم . ولن تجد مسلم واحد لا يؤمن بهذه العقيدة .
والمعروف للجميع ,فقلما يخلو مكان من العالم من تواجد المسيحين والمسلمين معا.
الان , ما هو الحل برأيك لحل هذه المعضلة . لو اخرج المسيحيون فلما عن المسيح حسب الانجيل اعتبره المسلمون ازدراء لدينهم , ولو اخرج المسلمون فلما عن المسيح حسب القرأن اعتبره المسيحيون ازدراء لدينهم . اليست هذه مشكلة حقيقية؟؟.
لا اخفي عليك , فقد قرأت تعليقك اعلاه قبل ايام , ولحد اليوم انا افكر , كيف و ما هو الحل ؟؟ وكيف يتخطى المسيحيون والمسلمون هذه المعضلة ؟؟!!
ساقول لك ما توصلت اليه من حل لهذه القضية . الحل هو ان لا يضم بلد واحد المسلمون والمسيحيون معا , اي فصل المسيحين عن المسلمين والباب الذي تجيلك منه ريح سدو واستريح ( فالاثنان يرتاحان ونخلص من هذه المشكلة , ولن نقرأ او نسمع بعد ذلك ,انت تزدري ديني وانت تزدري ديني) . وبما ان الدول في الوقت الحاضر لا تستطيع احداها ان تستغني عن الاخرى , فلتبقى العلاقات المختلفة بين الدول , ولتبنى السفارات التي تنظم وتدير هذه العلاقات بين الدول على الحدود الدولية لكل دولة حتى لا يدخل موظفوا السفارات الى داخل تلك الدول ويختلطوا باهل تلك البلاد . وفي هذه الحالة سيملك شعب كل دولة حريته التامة بممارسة ما جاء بكتابه المقدس من غير اعتراض من احد لان , مثلا مثل هذه الافلام سوف تعرض للشعب الذي يؤمن بها ولا يحدث اي اعتراضات من الجانب الاخر ,والكل يعيش في سعادة وهناء وبلا دوخة رأس , هذا يقول تزدري ديني والاخر يقول نفس الشئ. انه حل تعجيزي وخيالي ولكن لو استمرالوضع بهذا الشكل من التشنج بين المسلمين والمسيحين , ,فاعتقد هو الحل الذي سيستقر عليه الحال بعد كذا سنة .
اعطيتك حلي الخيالي والتعجيزي للمشكلة . فما هو انت حلك للقضية التي كلما تتقدم الايام اراها تتعقد اكثر ؟؟
دمت بخير
امل
ملاحظة, قرأت عن مخرج الفلم الهولندي بانه مسلم من اصل تركي واسمه ( خيرت يلدز ) . وبسبب عيشي بضع سنوات من طفولتي في مدينة كركوك ,تعلمت اللغة التركمانية التي لا تختلف كثيرا عن التركية , وتعلمتها وقتها ولكني نسيت معظمهاالان ما بقي في بالي منها القليل ومنها الاسماء التي تتردد بين تركمان كركوك ومنها اسم ( يلدز) وحسب ما اذكر معناه ((نجم)) باللغة التركمانية . والاسماء هنا في اوربا تنقلب طريقة لفظها بشكل كبير جدا فانهم لا يستطيعون لفظها . لا ادري ما صحة المعلومة ولكن هذا ما قرأته واذا احد الاخوة يعيش في هولندة فيستطيع تأكيد المعلومة او تكذيبها .
دعوة للتبرع
هم يكفرون بآيات الله: في أخر سنتين تقريب ا كثيرا ً ماصرن ا نسمع عن...
علمه تعالى للغيب: سبق و شرحت مشكور ا معنى الغيب في القرا ن ...
أنت على صواب .: شخص من أقارب ي يذهب كل سنة تقريب ا إلى...
مبروك : انتظر نا عودة برنام ج فضح السلف ية ،...
الظهار والطلاق: هل يؤدى الظها ر الى الطلا ق ؟ أى لو حرّم على...
more
السلام عليكم.
أولا أود أن أقول اشتقت لكم كثيرا إخواني من أهل القرآن بعد غياب يوم عن الموقع مر كأنه سنة حرمان من العلم و الإفادة. و اسمحوا لي أن أدلي بدلوي بخصوص مسألة صلب المسيح حسب ما فهمه عقلي البسيط من القرآن الكريم و اللغة العربية لأن الله تعالى يقول عن كتابه العزيز (الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه ), في سورة يوسف ( إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (2) ).
1- نحن نعلم في اللغة العربية أن كلمة إنسان محروق تحيلنا إلى مفهوم أن ذلك الإنسان مات حرقا ( أعاذكم الله تعالى ) و كذلك الغريق لمن مات غرقا و المصلوب لمن مات مصلوبا بعد أن تحقق الناس من ذلك كما ورد في سورة يوسف ( يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا وَأَمَّا الْآَخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ (41) ) فالصلب الذي تحدث عنه يوسف عليه السلام يكون بمعنى الموت أي أن ذلك الشخص سيموت صلبا و الدليل على موته هو أن تأكل العصافير من رأسه بعد أن يصبح جثة هامدة بدون حراك و العصافير كما نعلم تخاف من الإنسان المتحرك. و بالقياس على ذلك نستطيع فهم قوله تعالى حول مسألة صلب المسيح كما يلي.
يقول تعالى في سورة النساء ( وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا (157) ) ( و ما صلبوه ) تفيد أن المسيح عليه السلام علق على الصليب و لكن لم يمت صلبا و يعود لفظ شبه لهم على الصلب و ليس على المسيح عليه السلام بذاته لأننا نعلم أن المسيح عليه السلام قبض عليه يوم الجمعة عصرا و علق على الصليب في نفس الوقت و بينما ينتظر اليهود موته قامت عاصفة قوية ظنوا معها أن ساعة الغروب قد حانت وقتها و خشي بنو إسرائيل أن يكون يوم السبت قد دخل بدخول ساعة الغروب و لعلهم تذكروا جزاء أسلافهم اللذين اعتدوا في السبت كما قال الله تعالى عنهم في سورة البقرة ( وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ (65) ). فقام بنو إسرائيل بإنزال المسيح و اللصان اللذان صلبا معه و ظنوا أن عيسى عليه السلام قد مات و لكنه دخل في غيبوبة بينما كسرت ساقي اللصين اللذان لم يموتا مثله حسب ظنهم. لأن المدة التي بقي فيها ثلاثتهم على الصليب غير كافية لقتل إنسان. فحمل الحواريين عيسى عليه السلام إلى الكهف و اعتنوا به و بعد ثلاث أيام لم يجده اليهود في الكهف و ظنوا أنه رفع إلى السماء. و هنالك من يقول أن عيسى عليه السلام ذهب إلى منطقة كشمير اليوم لأن بخت نصر لما فرق بني إسرائيل, بقيت طائفتان منهم في منطقة الشرق الأوسط بينما ذهبت الطوائف العشر المتبقية إلى منطقة كشمير و ذهب إليهم عيسى عليه السلام ليكمل دعوته هنالك و بما أنهم كانوا يمثلون الغالبية من بني إسرائيل قال الله تعالى عن عيسى عليه السلام ( و رسولا إلى بني إسرائيل ) . و الله أعلم