تعليق: شكرا استاذ بن ليفانت وأقول : | تعليق: وجهة نظر | تعليق: منطق الفرعون | تعليق: وما زال أبو هريرة يتلاعب بالمُسلمين. | تعليق: معذرة أستاذنا احمد صبحي منصور ؛ هناك سوء فهم ! | تعليق: اهلا استاذ مصطفى | تعليق: عاجل إلى السيد امير منصور : لقد تم حذف مقالي الجديد؟؟ | تعليق: شكرا استاذ بن ليفانت وأقول : | تعليق: شكرا استاذ بن ليفانت وأقول : | تعليق: وجهة نظر | خبر: يوم التحرير.. ترامب يعلن الحرب على الخصم والصديق واقتصاد العالم يهتز | خبر: خطوات أميركية جديدة قبل إعطاء التأشيرة: تفتيش مواقع التواصل | خبر: ما هي نسب تمثيل النساء في البرلمانات على مستوى العالم؟ | خبر: طيف التوحد... اضطراب يعرض فتيات عراقيات للتحرش الجنسي المرأة بغداد | خبر: يوروبول: تفكيك شبكة ضخمة لاستغلال الأطفال جنسياً واعتقال 79 شخصاً | خبر: كيف يجعلنا السعي وراء السعادة أكثر بؤسا؟ | خبر: خلافاً للدستور، ترامب يرجّح ترشحه لولاية ثالثة، وأنصاره يقترحون الخلافة | خبر: تدوير أصول مصر مقابل الديون... خطة حكومية للابتعاد عن حافة الإفلاس | خبر: الاتحاد الأوروبي يلوح بـخطة قوية جاهزة ردا على رسوم ترامب | خبر: ما أصل العيديّة وكيف تغيّر اسمها عبر العصور؟ | خبر: رئيس وزراء غرينلاند يرد على مطالب ترامب بضم الجزيرة: لا نتبع أحدا ونقرر مستقبلنا بأنفسنا | خبر: مصر الديكتاتور والفن -اسلمي يا مصر يربك نهاية مسلسل لام شمسية | خبر: يوم التحرير التجاري.. خطة ترامب الجمركية تهديد للاقتصاد العالمي | خبر: حكومة مصر تعترف بسوء تغذية ثلث شعبها.. أرقام مهولة للمصابين بفقر الدم | خبر: تركيا.. توقيف صحافي سويدي بتهمة “الإرهاب” وإهانة أردوغان |
صحف أمريكية: مصر تتجه نحو «إمارة إسلامية»

اضيف الخبر في يوم الجمعة ٠٢ - ديسمبر - ٢٠١١ ١٢:٠٠ صباحاً. نقلا عن: المصرى اليوم


صحف أمريكية: مصر تتجه نحو «إمارة إسلامية» ومنظمات «المراقبة» العالمية تشيد بنزاهة الانتخابات

  كتب   فاروق الجمل وفتحية الدخاخنى ووائل على وفاطمة زيدان    ٢/ ١٢/ ٢٠١١

أشادت منظمات دولية ومحلية بانتخابات المرحلة الأولى، التى جرت فى ٢٨ و٢٩ نوفمبر الماضى، ووصفتها بـ«واعدة» وشفافة ونزيهة، وأبرزت حياد المجلس العسكرى فى تأمين عمليات الاقتراع. فيما قالت صحف أمريكية إن مصر تتجه نحو ولاية إسلامية، محذرة من صدام حتمى بين الإسلاميين والمجلس العسكرى. وأكد الائتلاف المستقل لمراقبة الانتخابات نزاهة المرحلة الأولى، وقال إن الشعب المصرى وجه رسالتين إلى العالم والنخب السياسية بأنه شعب متحضر، وأن توجهات هذه النخب لا ترقى للتعامل مع طموحاته وتطلعاته.

وأشاد الائتلاف، فى تقرير أصدره، أمس، بدور القوات المسلحة «المحايد» فى عملية التأمين، مؤكداً تقصير وزارة الداخلية فى أداء مهمتها فى تأمين القضاة، وأوضح أن «اللجنة العليا» لم تستطع التعامل مع عدد كبير من المشاكل، وكان الاتصال بينها وبين رؤساء اللجان مفقوداً. وقال المعهد الديمقراطى الدولى، وهو منظمة أمريكية ترأسها وزيرة الخارجية السابقة، مادلين أولبرايت، إن وفداً من ٤٥ خبيراً يمثلون ١٨ دولة راقب انتخابات المرحلة الأولى، وأشاد بحماس ووعى الناخبين، مشيراً إلى أن هذه المرحلة بداية واعدة لبرلمان يعبر عن إرادة الشعب، وأكد الوفد أن المصريين هم الفائز الحقيقى فى هذه الانتخابات، وأوصى الجيش بتطويق اللجان لمسافة ٣٠ متراً لمنع الدعاية الانتخابية فى المراحل المقبلة.

من جانبه، طالب المجلس القومى لحقوق الإنسان اللجنة العليا للانتخابات، باتخاذ تدابير عاجلة لتجنب تعطل عمل اللجان وإعاقة الناخبين عن ممارسة حقهم فى الاختيار، ومواجهة استخدام الدين فى الدعاية.

من جهة أخرى، وصفت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية المشهد الانتخابى بأنه يعبر عن «ولاية إسلامية جديدة فى مصر»، وتوقعت حصول الإسلاميين، خاصة السلفيين على ٢٥٪ من مقاعد برلمان الثورة، ليسيطروا مع الإخوان المسلمين على ٦٥٪ من المقاعد.

وأوضحت الصحيفة أن السلفيين كانوا «المفاجأة الكبرى» فى الانتخابات، بعد أن حققوا انتصاراً على الأحزاب الليبرالية وشباب الثورة.

اجمالي القراءات 3197
التعليقات (1)
1   تعليق بواسطة   غالب غنيم     في   الجمعة ٠٢ - ديسمبر - ٢٠١١ ١٢:٠٠ صباحاً
[62564]

من يريد تأسيس إمارات إسلامية؟ ومن له المصلحة الأولى في ذلك؟

سؤال يجب أن يسأله لنفسه كل عاقل!
ومن نظرتنا للوطن العربي وسياساته، سنرى بكل وضوح أن أمريكا تسعى جاهدة لخلق إمارات إسلامية مشابهة لحبيبتها السعوديه، فمن ناحية، يسهل عليها "سرقة" خيرات تلك الإمارة بدون وجودها فيها، ومن ناحية أخرى تشكل تلك الإمارات الإسلامية غطاءا سياسيا لها في المنطقة، وخاصة أن مثل تلك الإمارات تستطيع وبكل سهولة توجيه عقول الخراف بحديث أو حديثين وإن لزم الأمر بدون أحاديث بل بما يسمونه القياس في الإجتهاد  أو الفتوى "الشخصية" لجعل التدخل الأمريكي "مسموح به" وليس اعتداءا، وخاصة "باختراعهم" للقاعدة التي يبرزونها في كل أمر يريدون تمريره، ودعم هذه الإمارات "لفكرة" القاعدة التي لا نعرف أين هي على الأرض!!!!

وأخيرا ..إن أسهل شيء هو التحكم ببلد كامل من خلال شخص له غطاء ديني...عن التحكم ببلد فيه أحزاب مختلفة وأكثر من متحكم بالقرار...

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق


فيديو مختار