تعليق: شكرا استاذ بن ليفانت وأقول : | تعليق: وجهة نظر | تعليق: منطق الفرعون | تعليق: وما زال أبو هريرة يتلاعب بالمُسلمين. | تعليق: معذرة أستاذنا احمد صبحي منصور ؛ هناك سوء فهم ! | تعليق: اهلا استاذ مصطفى | تعليق: عاجل إلى السيد امير منصور : لقد تم حذف مقالي الجديد؟؟ | تعليق: شكرا استاذ بن ليفانت وأقول : | تعليق: شكرا استاذ بن ليفانت وأقول : | تعليق: وجهة نظر | خبر: يوم التحرير.. ترامب يعلن الحرب على الخصم والصديق واقتصاد العالم يهتز | خبر: خطوات أميركية جديدة قبل إعطاء التأشيرة: تفتيش مواقع التواصل | خبر: ما هي نسب تمثيل النساء في البرلمانات على مستوى العالم؟ | خبر: طيف التوحد... اضطراب يعرض فتيات عراقيات للتحرش الجنسي المرأة بغداد | خبر: يوروبول: تفكيك شبكة ضخمة لاستغلال الأطفال جنسياً واعتقال 79 شخصاً | خبر: كيف يجعلنا السعي وراء السعادة أكثر بؤسا؟ | خبر: خلافاً للدستور، ترامب يرجّح ترشحه لولاية ثالثة، وأنصاره يقترحون الخلافة | خبر: تدوير أصول مصر مقابل الديون... خطة حكومية للابتعاد عن حافة الإفلاس | خبر: الاتحاد الأوروبي يلوح بـخطة قوية جاهزة ردا على رسوم ترامب | خبر: ما أصل العيديّة وكيف تغيّر اسمها عبر العصور؟ | خبر: رئيس وزراء غرينلاند يرد على مطالب ترامب بضم الجزيرة: لا نتبع أحدا ونقرر مستقبلنا بأنفسنا | خبر: مصر الديكتاتور والفن -اسلمي يا مصر يربك نهاية مسلسل لام شمسية | خبر: يوم التحرير التجاري.. خطة ترامب الجمركية تهديد للاقتصاد العالمي | خبر: حكومة مصر تعترف بسوء تغذية ثلث شعبها.. أرقام مهولة للمصابين بفقر الدم | خبر: تركيا.. توقيف صحافي سويدي بتهمة “الإرهاب” وإهانة أردوغان |
«ماعت» يرحب بقرار الإفراج عن مجموعة من «الطائفة المنصورة» ويطالب العادلي بإطلاق باقي المتهمين

اضيف الخبر في يوم الإثنين ٢٤ - ديسمبر - ٢٠٠٧ ١٢:٠٠ صباحاً. نقلا عن: المصري اليوم


طالب مركز ماعت للدراسات الحقوقية والدستورية، وزير الداخلية اللواء حبيب العادلي، بإنهاء ملف قضية تنظيم «الطائفة المنصورة» برمته وإخلاء سبيل ٤ آخرين مازالوا معتقلين بسجن الفيوم، مرحباً في الوقت نفسه بمبادرة الوزارة بإخلاء سبيل ٦ أفراد من المعتقلين ضمن مجموعة ٢٢ شاباً جري اعتقالهم منذ نحو عامين متهمين بالقضية.

مقالات متعلقة :


وذكر بيان للمركز أن الأجهزة الأمنية أعلنت في ١٩ أبريل ٢٠٠٦ عن ضبطها تنظيما إرهابيا يضم ٢٢ شخصا من مناطق كوتسيكا والزاوية الحمراء وميدان لبنان، وجري تسمية هذا التنظيم «الطائفة المنصورة» ووجهت إليهم اتهامات مختلفة تشير إلي «نيتهم» القيام بتفجير خطوط الغاز الطبيعي، وضرب عدد من المنشآت والمناطق السياحية والتخطيط لحملة اغتيالات تستهدف عدداً من رجال الدين المسيحيين والمسلمين.

وأكد البيان حق مجموعة المعتقلين الـ٢٢ كاملة في تقديم اعتذار صريح لهم، عما أصابهم من ضرر نتيجة اعتقالهم بقرارات إدارية، وتوجيه تهم مسيئة للسمعة برأتهم جهات التحقيق منها، وتعويضهم وأسرهم عن الأضرار المادية والأدبية والنفسية الناتجة عن فترة اعتقالهم، مشددا علي أنه ربما يكون ذلك بادرة أمل جديدة في إعادة النظر في شأن تأهيلهم وإعادة دمجهم في المجتمع المصري.

وقال أيمن عقيل، مدير مركز ماعت للدراسات الحقوقية والدستورية، إن الوحدة القانونية بالمركز تابعت مع عدد من المنظمات الحقوقية ولجنة الحريات بنقابة المحامين، التحقيقات في القضية والتي انتهت فيها نيابة أمن الدولة العليا طوارئ إلي تبرئة مجموعة الـ٢٢ شاباً، مشيرا إلي أنه جري احتجازهم مجددا بسجن طرة بعد إصدار أجهزة الأمن قرارات إدارية باعتقالهم، مستخدمة صلاحياتها التي خولها لها قانون الطوارئ.

وأشار عقيل إلي أنه لايزال هناك ٤ أفراد معتقلون ضمن هذه المجموعة وهم: أحمد علي جبر «المصنف أمنيا كزعيم للتنظيم» وأحمد بسيوني «المصنف أمنيا كمساعد لزعيم التنظيم» ويحيي سليمان أحمد «المصنف أمنيا كمفتي التنظيم» ومحمد أحمد سعيد» «أحد أصدقاء معتقلي كوتسيكا».






 

اجمالي القراءات 3100
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق