الأحد ١٤ - يناير - ٢٠٠٧ ١٢:٠٠ صباحاً
مع احتراماتي لرأيك الأستاذ أحمد و المبهج أنه خالي من الذكورية، لأن الآخرين يجعلون حور العين للرجال فقط، إلا أن لي وجهة نظر مختلفة و ربما أكون مخطئاً فأنت أعلم مني و أرجوا أن تصحح لي ما غاب عني.أنني أختلف معك في أن الجنس سيختلف و نفي صفات الذكر و الأنثى
1. آدم و زوجه كانوا مثلنا أي ذكر و أنثى البقرة - الآية 35 وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ
2. لما أكل آدم و زوجه من الشجرة بدت سوأتهما
طه الآية 121 فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ ۚ وَعَصَىٰ آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَىٰ
فربما نرجع للجنة إن شاء الله، وأتمناها لي ولكم، دون أن تبدى لنا السوؤة ، و السوؤة على حسب الايات معناها : جسد،
المائدة ء الآية 31 فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ ۚ
الأعراف الآية 26 يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا ۖ وَلِبَاسُ التَّقْوَىٰ ذَٰلِكَ خَيْرٌ ۚ
لكن في هذه الآية وأتحفض على هذا الفهم، أظنها تعنى جانب النفس الذي يأمر بالسوء أو أعمال السوء، و ما قام به "وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ ۖ" كحالنا لما نتنرفز نقوم بمسك ما حولنا و رميه، أو كل واحد يأخد ورقة و ييرميها على الآخر لتأنيبه أو حاولا أخد كمية من الورق لكي يختبئا و الله أعلم و من هذه الآية نجد أن هناك أيضا لباس التقوى، فلربما كان تعبير عن أنهم يبحثون عن لباس التقوى الذي يواري سوؤتهم بعد أكلهم التفاحة.
3. كل ما جاء عن ذكر الجنة يخاطب النفس البشرية الحالية، فكل ما نشتهيه الآن سنجده في الجنة فلا أظن أن الجنس سيختلف فما تشتهيه الأنتى الآن تجده في الجنة و ما يشتهيه الذكر يجده الزخرف - الآية 71يُطَافُ عَلَيْهِم بِصِحَافٍ مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ ۖ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ ۖ وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ و في الجنة سنأكل و نشرب و هذا كله ينطبق على جنسنا الحالي محمد - الآية 15مَّثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ ۖ فِيهَا أَنْهَارٌ مِّن مَّاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِّن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى ۖ وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ ۖ
4. . يمكن لنا أن ندخل مع أزواجنا الزخرف - الآية 70ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ
5. أنا أظن أن حور الأعين هم ذكور و إناث جزاء لمن دخل الجنة دون زوجه، إما إمرأة دخل زوجها في النار، أو رجل دخلت زوجته النار، أو من لم يسعفه الحظ للزواج في حياته فالله جعل حور العين لأن من يدخل النار أو الجنة سيبقى خالدا فيها
مع أن الصيغة في سورة الرحمن جاءت بصيغة التأنيث، ربما جاءت الصيغة لأن الخطاب يوجه للذكر و لكنه يخص الذكر و الأنثى و الله أعلم بعلمه
6. رأيت بعض الآراء في مواقع التواصل الإجتماعي و آلذين تأثروا بالمستشرق كريستوف ليكسن- برق حين فسربأنها فاكهة، فلا يمكن لأن الله عز وجل يقول زوجناهم فلا يمكن أن نتزوج فاكهة و تحدث مباشرة عن الفاكهة في نفس الآية :
الطور - الآية 20مُتَّكِئِينَ عَلَىٰ سُرُرٍ مَّصْفُوفَةٍ ۖ وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ الآية 22 وَأَمْدَدْنَاهُم بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ
الواقعة - الآية 20وَفَاكِهَةٍ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ 21وَلَحْمِ طَيْرٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ 22 وَحُورٌ عِينٌ
و الله علم
| تاريخ الانضمام | : | 2006-07-05 |
| مقالات منشورة | : | 5365 |
| اجمالي القراءات | : | 68,969,548 |
| تعليقات له | : | 5,532 |
| تعليقات عليه | : | 14,949 |
| بلد الميلاد | : | Egypt |
| بلد الاقامة | : | United State |
أسئلة متنوعة: لاحظت عندما أتحاو ر مع الناس في وآتيه م بحجج...
أكلت حق أخى : بتأثي ر زوجته أكل حق أخيه الأصغ ر فى...
لحم الخنزير من تانى : بخصوص فتوى لك عن إباحة أكل دهن الخنز ير على...
تربص : ما معنى كلمة تربص فى القرآ ن ؟ لأن المعن ى ...
انتخاب البابا : ما تعليق ك على انتخا ب بابا الفات يكان ؟...
ثلاثة أسئلة: السؤ ال الأول : ما حكم مشاهد ة الأفل ام ...
تأييد ودعم: انا محامي مصري اعرف جيدا مصر المصر يين لقد...
الحوافز و المكافئات: هل تعتبر شرعية تلك الحوا فز والمك افئات ...
بين الشبع والاسراف: يقولو ن لنا:ا شبع أوزيا دةالأ كل والشر ب ...
القاتل والمقتول فى : ما رايك فى حديث اذا التقى المسل مان ...
المصادر التاريخية: نريد ان نعرف ماهى المصا در التار يخيه ...
حوار: هو حوار حول ما يعرف بالقر اءات السبع للقرآ ن ...
إحصائية : اسال عن امكان ية الحصو ل على احصائ ية خاصة...
ابليس: 1 ـ قَالَ مَا مَنَع َكَ أَلَّ ا تَسْج ُدَ ...
عذاب القبر وثعبانه: أشكرك على مقال عذاب القبر والثع بان الاقر ع ...
more
دعوة للتبرع