علي عبدالجواد Ýí 2011-03-07
كل طاغية و له نهاية (مصري وافتخر)
حكاية أول عيد للفطر فى القاهرة
التدين في سن الأربعين .... وفقدان الهوية..!!
دعوة للتبرع
التلفظ بالنذر: كنت عايز اعقب علي جواب حضرتك في اجابة السؤا ل ...
تحتاج لأن تقرأ لنا : انت تقول ان القرآ ن سهل وبيّن وميسر للفهم...
الطغيان والطاغوت: يتهم الاخو ان المسل مون ومنظم اتهم ...
زوج سىء: She is married to a guy for few years. They moved to the US couple of years ago, and...
more
كَمْ تَرَكُوا مِن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (25) وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ (26) وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ (27) كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ (28) فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاء وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنظَرِينَ (29). وصدق الله العظيم وهنيئا لكم بما تحقق لكم في الحياة والعاقبة للمتقين