عمان تطرح هيئة إقليمية لإدارة مضيق هرمز.. وإيران توافق مبدئيًا
نموذج "ملقا" يفتح ثغرة في أزمة هرمز
عمان تطرح هيئة إقليمية لإدارة مضيق هرمز.. وإيران توافق مبدئيًا
إيلاف من مسقط: تقدمت سلطنة عُمان باقتراح إلى إيران لإنشاء هيئة إقليمية مشتركة تتولى إدارة حركة الملاحة في مضيق هرمز، مستندة إلى نموذج مضيق "ملقا" في جنوب شرق آسيا، حيث يساهم مستخدمو الممر المائي طوعاً في تمويل أمن الملاحة وحماية البيئة البحرية وعمليات البحث والإنقاذ. ويحظى المقترح العُماني بتأييد إقليمي واسع، وسط موافقة مبدئية من طهران ومسقط، في حين يتجه الوسطاء من باكستان ومصر وقطر نحو بلورة توافق يحقق سد الفجوات حول مذكرة التفاهم التي ينتهي أجلها الممتد لـ60 يوماً الشهر المقبل.
وتتزامن هذه المبادرات مع حالة هدوء حذر أعقبت قرار الولايات المتحدة بتعليق ضرباتها الجوية على الأراضي الإيرانية، مما أتاح نافذة للجهود الدبلوماسية لإنهاء تقييد المرور في المضيق الذي كان يتكفل بعبور خمس الإمدادات العالمية من الطاقة. ورغم حديث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن وجود محادثات وفرص لإحداث تقدم، إلا أن طهران نَفَت إجراء أي مفاوضات مباشرة، حيث أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن المضيق لا يزال مغلقاً، وأن بلاده تناقش الترتيبات مع عُمان والسعودية بصفتها مسألة سيادية ثنائية لا دخل لواشنطن بها.وفي واشنطن، يظل القرار الأمريكي النهائي بشأن هذه الترتيبات معلقاً بانتظار ختام القمة المرتقبة بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو؛ إذ يسعى الأخير لتقديم ملفات استخباراتية حول تحركات طهران في موقع "جبل الفأس" (بيكاكس) للتشكيك في جديتها. ويأتي هذا التردد السياسي بالتوازي مع سجال عسكري داخلي في واشنطن؛ إذ كشفت تقارير عن تنبيه رئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان كاين، لترامب بشأن استنزاف مخزون الأسلحة الرئيسية كالصواريخ والقاذفات، مشيراً إلى أن القوة الجوية لها حدودها في تحقيق الأهداف العسكرية طويلة المدى.
اجمالي القراءات
31