اضيف الخبر في يوم الإثنين ٢٢ - أكتوبر - ٢٠١٢ ١٢:٠٠ صباحاً.
الداعية المصري يوسف البدري يدعو لتحطيم الاثار... لانها اصنام
الداعية المصري يوسف البدري يدعو لتحطيم الاثار... لانها اصنام
تصنيف الخبر: الهدهد تاريخ النشر: 2012/10/22 - 09:49 PM المصدر: وطن قال الشيخ يوسف البدري، الداعية الإسلامي، إن الله تعالي خلق الناس لعبادته ولكن الشياطين أضلوهم وعبدوا مخلوقاته من دونه، مشيرًا إلي أن الرسول عندما فتح مكة حطم كل الأصنام والأوثان التي كانت حول الكعبة الشريفة.
وأضاف البدري في تصريح لصدى البلد المصرية ، أن هدم الآثار وكل الأصنام والتماثيل الموجودة في مصر واجب شرعًا خوفًا من إثارة الفتن والعودة لعبادة الأصنام من دون الله، وأكد أن الرسول الكريم أمر بتحطيم الأصنام والأوثان خوفًا من تعظيمها وعبادتها من دون الله.
ومن جانب آخر، قال القيادي الإخواني الدكتور سيد عسكر، الأمين العام المساعد لمجمع البحوث الإسلامية سابقًا، إن الإسلام دين السماحة واليُسر، وأن الله تعالي حرم عبادة الأصنام ولهذا قام الرسول بتحطيمها لأنها كانت تُعبد من دون الله.
وأضاف عسكر أن التماثيل والآثار المصرية والموجودة منذ عهد الفراعنة لم تُعبد وهدمها أو الهجوم عليها غير جائز لأن وجودها لا يُسبب أي أزمة أو فتنة.
ومن جانبه، اعترف الدكتور ناجح إبراهيم، القيادي بالجماعة الإسلامية، بأن الحركة الإسلامية تيارات متباينة وأفكارها مختلفة وليسوا علي قلب رجل واحد ومنهم صاحب الفكر الراقي ومنهم صاحب الفكر البسيط، مؤكدًا أن بعض الإسلاميين يرون أن الآثار كُفر وتحطيمها واجب.
وقال ناجح إبراهيم ، إن الآثار مصدر دخل قومي مهم للغاية وتحطيمها هدم لفكرة الدولة وسيادة القانون، وستؤثر بالسلب علي الاقتصاد المصري، مشددًا على ضرورة السير في منظومة الدولة والابتعاد عن الأفكار الفردية الهدامة.
وكان وزير الآثار قد صرح بأن بعض التماثيل تم تحطيمها علي يد بعض من ينتمون لتيار الإسلام السياسي ولكنها حالات فردية.
دعوة للتبرع
منع المشركين من الحج: ما معنى يا أيها الذين آمنوا إنما المشر كون ...
التمسك بالكتاب: ما معنى :( خذوا ما اتينا كم بقوة ) فى سورة...
هجص صلاة الجنازة: حضرت جنازة ،و عند صلاة الجنا زة دخلت في...
( لبيك اللهم لبيك ) : هل تكبير الحج ( لبيك اللهم لبيك ) صحيح أم هو بدعة...
خلقنا أزمة العنوسة: انا فتاة عمري 23 ولي اخر سنه من الكلي ه . .ومنذ ان...
more
إلى أي شيئ يدعوا هذا الداهية من خلال افكاره العدوانية المحرضة على تحطيم هذا الإرث الإنساني المتروك لنا للعبرة والاتعاظ .
هذه الأثار التي تدعونا دائما للتفكر في مصير الأقدمين وما آل إليه حالهم .
{قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَانْظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذَّبِينَ }آل عمران137.
{أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ }الروم9.