أشفق / مشفق

الثلاثاء ٠٦ - فبراير - ٢٠٢٤ ١٢:٠٠ صباحاً


نص السؤال:
سأل الاستاذ حمد حمد عن معنى ( أشفق / مشفقون ) فى القرآن الكريم .
آحمد صبحي منصور :

وأقول :

فى ثقافتنا : الإشفاق على شخص هو الخوف عليه ، شعور بالحنان . ليس هذا هو معنى الاشفاق فى القرآن الكريم . والذى هو كالآتى :

1 ـ يأتى مرتبطا بالخشية من الله جل وعلا .  قال جل وعلا :

1 / 1 عن الملائكة : ( يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يَشْفَعُونَ إِلاَّ لِمَنْ ارْتَضَى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ (28) الأنبياء )

1 / 2 : عن المتقين : ( إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ (57) وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ (58) وَالَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لا يُشْرِكُونَ (59) وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ (60) أُوْلَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ (61) المؤمنون )

2 ـ يأتى بمعنى الخوف . قال جل وعلا عن :

2 / 1 : خوف المؤمنين من قيام الساعة : ( وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ (17) يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِهَا وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْهَا وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ أَلا إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلالٍ بَعِيدٍ (18) الشورى )

2 / 2 : خوف المؤمنين فى الدنيا من عذاب الآخرة :

2 / 2 / 1 : ( وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ (26) وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذَابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ (27) إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ (28) المعارج )

2 / 2 / 2 : تذكرهم هذا الخوف وهم فى الجنة : ( وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ (25) قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ (26) فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ (27) الطور)

2 / 3 : خوف بعض الصحابة من تقديم صدقة قبل مناجاتهم الرسول : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمْ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (12) أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (13) المجادلة )

2 / 4 : يوم القيامة خوف الكافرين المجرمين :

2 / 4 / 1 : من رؤية كتاب أعمالهم : ( وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلاَّ أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِراً وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً (49) الكهف )

2 / 4 / 2 : من العذاب الذى ينتظرهم جزاء إجرامهم : ( وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (21) تَرَى الظَّالِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُوا وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الكَبِيرُ (22) الشورى )

2 / 5 : خوف السماوات والأرض والجبال من تحمل الأمانة ، أى الحرية فى الايمان أو الكفر ، والمسئولية المترتبة على ذلك : ( إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَاالإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً (72) الأحزاب )



مقالات متعلقة بالفتوى :
اجمالي القراءات 3829
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-05
مقالات منشورة : 5365
اجمالي القراءات : 73,916,953
تعليقات له : 5,532
تعليقات عليه : 14,951
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State

مشروع نشر مؤلفات احمد صبحي منصور

محاضرات صوتية

قاعة البحث القراني

باب دراسات تاريخية

باب القاموس القرآنى

باب علوم القرآن

باب تصحيح كتب

باب مقالات بالفارسي


خيبة الجهل: يقول القرا ن ومن كل شئ خلقنا زوجين اثنين . ...

ملفات الانترنت: مارأي كم في تحّمي ل ملفات من النت تحتوي على...

لا عبادة فى الجنة: هل ذكر الله في الجنه يتعب أهل الجنه ويرهق هم ...

عن الشيطان ونحن: سؤال من الاست اذ سعيد على : و أنا أتدبر سورة...

قالت الاعراب آمنا : نريد تدبر الآيا ت من 14 الى 18 من سورة الحجر ات ،...

المضطر معذور: في بلاد المست بد ممنوع على من يملك قطعة ارض في...

تقصير الثياب: ما هى حكاية تقصير الثيا ب عند السني ين وما هو...

الكتابة القرآنية: ـ نلاحظ أن كتابة بعض الكلم ات فى المصح ف تأتى...

زواج المسيح: السلا م عليكم يادكت ور وبعد قال لي شخص ما أنه...

ابو طالب : هل مات أبو طالب كافرا ؟ ...

ان الله يحب التوابين: السلا م عليكم اولا انا سيدي الفاض ل ابدي...

استمرار حكم العسكر: السؤ ال : قرأت لك مقارن ات بين العسك ر ...

الفقه والاقتصاد: كيف يمكن التوف يق بين جهود الفقه اء ...

ليس عليك هداهم: أستاذ ى الفاض ل أنا سبق وأرسل ت لكم شكواى من...

اللمم من تانى : في الأعر اس الرجا ل والنس اء يأخذب عضهم ...

more