الثلاثاء ٢٤ - يوليو - ٢٠١٢ ١٢:٠٠ صباحاً
أولا
إعجاز القرآن يتجلى فى حقيقة بسيطة ترددت فى القرآن نفسه ، وهو إستحالة أن يكون ( محمد بن عبد الله الهاشمى القرشى ) الذى عاش فى مكة فى القرن السابع الميلادى هو مؤلف هذا القرآن . واستحالة ان يؤلفه بشر . إذن هو من عند الله جل وعلا . واقرأ قوله جل وعلا ( وَإِنْ كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ (23) فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (24) ( البقرة )
ثانيا
اختلاف ( العلماء ) وارد وطبيعى طالما يحكمون بالهوى . سواء كانوا من الغرب المسيحى أو من الشرق المسلم .
ثالثا
إعجاز القرآن لا يتجلى فقط فى حقائقه العلمية ، بل أيضا فيما ذكره من غيوب ومن قصص تاريخى و من تشريعات سبقت التطور البشرى الحالى ..مع انه ليس كتابا فى العلم أو الأدب أو التاريخ أو التشريع والقانون ، بل هو كتاب فى الهداية ، ثم تأتى فى إطار الدعوة للهداية إشارات علمية وقصص وتشريعات فى إطار من الفصاحة التى تجمع بين البساطة والعمق معا .
رابعا
يقول جل وعلا ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنْ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً وَتَرَى الأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ (5) ( الحج ). أى بداية الجنين علقة أى مجموعة من الخلايا التى تتكاثر وهى تتعلق بجدار الرحم ، ثم يستمر تكاثرها لتكون فى حجم قطعة اللحم التى يمضغها الانسان فى فمه ، وعندها تنقسم الى قسمين الجنين الذى يستمر فى التشكّل ليكون إنسانا ، ثم الجزء الآخر وهو المشيمة أو الحبل الصرى ( أى مخلّقة وغير مخلّقة ) . ومن الطبيعى أن العلقة والمضغة هى ( لحم ) فى البداية . ويقول جل وعلا : ( ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَاماً فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْماً ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ (14).( المؤمنون ) ، أى يتكون من داخل المضغة ( أى اللحم ) غضاريف وعظام يكسوها اللحم ، وبذلك يتكون للجنين عموده الفقرى . ويأخذ فى النمو فيتحول الى خلق آخر بنفخ النفس فيه . هل يمكن لرجل عربى عاش فى الجزيرة العربية فى القرن السابع الميلادى حيث الجهل وقرون الظلام ـ أن يؤلف هذا الكلام ؟ هل يمكن أن يذكر تلك الحقائق التى سبقت العلم فى اكتشاف الكون ؟
أخيرا
ليس الشّك عيبا . هو من وساوس الشيطان فاستعذ بالله جل وعلا من الشيطان الرجيم . ويكفيك أن تؤمن بالله جل وعلا وملائكته وكتبه ورسله ولا تفرق بين أحد من رسله ، وأن تتقى الله جل وعلا فى سلوكك . وأن يكون شعارك هو آخر آية فى سورة الكهف .
وشكرا
| تاريخ الانضمام | : | 2006-07-05 |
| مقالات منشورة | : | 5364 |
| اجمالي القراءات | : | 67,879,566 |
| تعليقات له | : | 5,531 |
| تعليقات عليه | : | 14,937 |
| بلد الميلاد | : | Egypt |
| بلد الاقامة | : | United State |
اسرائيل ويعقوب : ما أسم النبي يعقوب هل أسمه أسرائ يل حيث وجدت...
ثلاثة أسئلة : السؤا ل الأول سمعت عن الشاع ر أبو ذؤيب...
زكاة الريع : شيخن ا الجلي ل أثابك الله أستس محكم في...
نملك الدعاء فقط !: سلام علی ;کم یا دکترا حمد صبح 40; ...
سبقت الاجابات: س1/يقو لون لنا :هناك امر بأن نزين أصوات نا ...
خلط السياسة بالدين: قرأت لك كتاب ( تحذير المسل مين من خلط...
العُرف والمعروف : كيف يمكن حل المشل كلات التي...
حديث القرآن فقط: هذه الآية الشري فة جيئت بمرتي ن في القرآ ن ...
رؤية الملائكة: السلا م عليكم ابي العزي ز احمد صبحي منصور...
أربعة أسئلة: السؤ ال الأول من الاست اذ : عبد الله...
عن حقوق المرأة: ما شاء الله و لا حول و لا قوة الا بالله يعني الله...
الراسخون فى العلم : ما تفسير قول الله تعالى ( وما يعلم تفسير ه إلا...
الأنفال والغنائم: أريد من فضلك أن توضح لي الفرق بين الأنف ال ...
لا اكراه في الدين: اية "لا اكراه في الدين " حمالة أوجه؛ فمنهم من...
السلفية فى تونس: اظنك م لكم دراية بما يفعله سلفيو تونس من حرق...
moreإمعانا في الكفر : الأزهر يصُدّ عن سبيل الله جل وعلا بغيا وعدوانا
الأزهر وتحريم الحلال واستحلال الحرام كفرا بالإسلام
شيوخ الأزهر يرفعون أنفسهم فوق الله جل وعلا : إذ يرفضون الحوار مع من يخالفهم
دعوة للتبرع