سامر إسلامبولي Ýí 2007-01-16
الثالـوث
حقيقة أم وهم
إن هذا الموضوع قد صيغ بصورة حوار متخيل بين اثنين من داخل الدائرة الإسلامية أحدهما يؤمن بأحدية الله عز وجل ، والآخر يضيف لمفهوم الأحدية مفهوم الثالوث .
عبدالله : السلام عليكم أخ يحيى . كيف حالك ؟
يحيى : وعليكم السلام أخ عبد الله . الحمد لله ، وأنت كيف حالك ؟
عبدالله : الحمد لله رب العالمين .
عبدالله : قبل أن نجري الحوار لا بد من ذكر مجموعة من النقاط الهامة التي سوف ينبني عليها النقاش ويدور حولها ، ويتمركز عليها ، وتكون محل تسليم من طرفينا.
يحيى : لا بأس بذلك . اذكر ما هي تلك النقاط ؟
عبدالله : صديقي يحيى !! قبل أن يوجد السيد المسيح هل كان الله عز وجل أحد صمد أم كان مفهوم الثالوث موجود في الواقع ؟
يحيى : طبعاً ! إن الله أحد صمد قبل مفهوم الثالوث وبعده .
عبدالله : مهلاً يا صديقي أريد جواباً محدداً ؟ وسوف أصيغ لك السؤال بصيغة أخرى . هل مفهوم الثالوث أزلي أم حادث ؟
يحيى : طبعاً هو حادث لأ
الاسلام دين السلام .. ولكن المسلمين...؟؟..
النقاب والطفلة.......... قصة واقعية..!!
القرآن يفتضح البهائية والقاديانية
حالة الثبات أو عدم التطوير في القراءات المعاصرة للنص القرآني
من الذى يجب ان يعتذر لمن يا دكتور عثمان
مذكرات الجاسوس البريطاني همفر. مع مؤسس الحركة الوهابية محمد بن عبد الو
دعوة للتبرع
إرحمونا .!!: ..انا من المطل عين الجدد على موقع ومنهج اهل...
وسوسة: أوري د الإست فسار عن هذه الأية الكري مة ...
عبادتهم الأولياء : من الاست اذ ممدوح على : دكتو ر أحمد اتابع...
سؤالان : السؤا ل الأول ما معنى ( زلف ) ( زلفى ) فى قوله...
الذبح: السؤا ل من د . رجائى مسعود : فى ثقافت نا تناقض...
more
أخي سامر : شكرا جزيلا.
عيب المتدينين أنهم لا يقرأون، ولقد قرأت كلام المسيح في { الإنجيل} مارارا وتكرارا ، فالفيته يدعوا إلى توحيد لا تشوبه شائية شرك.
((... الوصية الأولى هي: اسمع يا إسرائيل، الرب إلهنا هو الرب الأحد، فأحب الرب إلهك بكل قلبك، وكل نفسك، وكل فكرك، وكل قدرتك، والوصية الثانية: أحب قريبك مثلما تحب نفسك، وما من وصية أعظم من هاتين الوصيتين.))[إنجيل مرقس12].
كلمة الإنجيل ـ عندهم ـ تعني: البشارة السارة.
(( واذ قال عيسى ابن مريم يا بني اسرائيل اني رسول الله اليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسول ياتي من بعدي اسمه احمد فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين.)) الصف:6/61الكتاب المهيمن: القرآن الكريم.
هدية: ملاك الرب تمثل لمريم بشرا سويا (( قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا )).
وكان قبلها يوسف ( بشرا سويا)، لكن النسوة أكبرنه حتى قلن: (( ما هذا بشرا إن هذا إلا ملاك كريم))
لاحظ هذا التناظر بين الحادثتين:
............................ملاك ........... يظهر في صورة: (( بشرا سويا )).
وفي المرآة:......( بشرا سويا)....... يظهر في صــــورة (( ملاك كريم )).
اقرأ المقال: (؟)لترى بأم عينك ـ حفظك الله ـ أن هذا التناظر محكم، وشامل، ومطرد، وله دلالات خطيرة.
شكرا للجميع .
نصارى ومسلمين.