فوزى فراج Ýí 2006-12-11
الأخوه والأخوات , اليوم اضع سؤالا واحدا من سورة البقره, كلما قرأت هذه الآيه , وقد قرأتها مرات كثيره, اجد نفسى فى حيرة من معناها, ورغم ان المعنى بصفة عامه قد بيدو واضحا, غير ان من يتمعن ويتدبر فى كلماتها , يجد نفسه فى حاله من التساؤل عما تعنيه كلمات الآيه بالطريقه التى جاءت بها.
لا أدرى ان كنت قد عبرت عما اود ان اقوله بوضوح, فدعنى احاول مرة اخرى, اذا نظرت الى لوحه مرسومه من بعيد فقد تبدو لك واضحه فى ماتصوره, غير انك ان اقتربت منها وبدأت النظر فى تفاصيل اللوحه وابعادها وظلالها والوانها , فربما تجدها اقل وضوحا مما كنت تظن, ومع فارق التشبيه هنا, اجدنى فى موقف مشابه.
ارجو ان يساهم الجميع فى مفهومهم لتلك الآيه, بالنظر اليها سواء ككل او بالتفاصيل التى وردت بها كلماتها. مع جزيل الشكر.
الآيه رقم 102 من سورة البقره.
وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَـكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْاْ بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ
الاعجاز العددى فى القرءآن الكريم
وَلَقَدْ جِئْنَاهُمْ بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْم
العلاقة بين الإيمان والكُفر في رسالة الله السماوية
من الذى يجب ان يعتذر لمن يا دكتور عثمان
فرض المولى تعالى الوصية للوالدين والأقربين، لكن البخاري يرى غير ذلك.
دعوة للتبرع
المحو والاثبات: : في كتابك م "لا ناسخ و لامنس وخ في القرآ ن ...
مذبحة كربلاء: قراءت لحضرت ك كتاب منذ بومان بخصوص موقعة...
سؤالان : السؤا ل الأول من الاست اذ عليوة جاد : هل...
سماحة الاسلام: قرأت مقالك عن تحريم حضور صلاة الجمع ة فى...
دخول الاسلام والتشهد: ما رأي فضيلت كم بمن يقول أن دخول الاسل ام ...
more