محمد مهند مراد ايهم Ýí 2008-10-26
د. محمد عابد الجابري
نقطة البداية في إثبات وجود أو عدم وجود النسخ في القرآن هي تحديد معنى "الآية"، ذلك أن القائلين بالنسخ، كالمنكرين له، يصفون بعض الآيات بأنها ناسخة أو منسوخة، أو ينزعون عنها هذه الصفة. فلنتعرَّف أولاً على معنى الآية؟
اختلف اللغويون في تحديد الأصل اللغوي لكلمة آية: هل هو أيَّة على وزن فعْلَة، أم أَيَيَة على وزن فَعَلَة، أم أوَيَة، أم أن أصلها على وزن فاعٍلة، وهم جميعاً متفقون على أن معناها: العلامة، والعبرة، والمعجزة. هذا عن المعنى اللغوي.
مقالة حلوة و نشكرك على نقلها لنا استاذ محمد ايهم ... ولكن الحقيقة يبدو أني لم أفهم ما قصده الكاتب بقوله {وليس في القرآن قط ذكر لما اصطلح على تسميته "آية" بمعنى "قطعة من القرآن"} وإلا فما رأيه بقوله تعالى (تلك ايات الله نتلوها ) بقرة 252و قوله تعالى ( رسولا من انفسهم يتلو عليهم اياته ) ال عمران 164 و قوله (واذا تتلى عليهم اياتنا قالوا قد سمعنا لو نشاء لقلنا مثل هذا) أنفال 31 ... فهذه الايات و غيرها الكثير تبين أن الايات قد يكون معناها جزء من القرأن
بارك الله بكم و الله الموفق
شكراعلى هذه المقالة ،التي فتحت لنا باباً جدياً للتفكر ،وأعتقد أن ما جاء بها من معاني ،بحاجة الى دراسة من قبل الأخوة الأعزاء ،وأقصد الأخوة الذين لديهم امكانيات تؤهلهم للوقوف على صحة هذا الراي ،وتثبيته لنا أعلامنا ،بأن ماجاء به الكاتب الجابري هو صحيح ،ويمكن اعتماده.
وما القول فى التالى الذى يعتبر بمثابه التعريف لكتاب القرآن ذاته :
{ هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ } .. آل عمران 7
هل هذا يسمى حوارا دينيا بمجلس ذكر ؟؟..
الم أقل وجب أولا الأتزام بأصول الحوار للسيد شريف هادى .. ( إضغطوا هنـــــــــا )
وأقول للأخ شريف هادى ما فائدة المقالات أو التعليقات هنا إن لم يكن لها من ردا على مفندي الذهاب بالمقاله او بالتعليق ؟؟..
أشكرك على التعليق على المقال الذي نقلته ولم يكلفني سوى عملية قص ولصق على مذهب البروفسور محمد مهند مراد ايهم المفترض
من ناحية اخرى فأنا أتابع كتابات الدكتور محمد عابد الجابري وأنا معجب بأسلوبه وتعاطيه مع الوقائع التاريخية بأسلوب متجرد وكثيرا ما أنقل عنه في مقالاتي وجل ما أعجيني في كتاباته هو سلسلة نقد العقل العربي التي أخرج لها اربعة كتب وهي
بنية العقل العربي
تكوين العقل العربي
العقل العربي السياسي
العقل العربي الاخلاقي
وله كتابات كثيرة ومن الواضح اعجابه الشديد بأراء المعتزلة التي يعرفها بأنها تأسيس للمعقول الذي يتعدى المنقول ومن الواضح موقفه من المرويات على لسان النبي الكريم فهو يعتبر معظمها روايات سياسية تخدم مصالح خاصة
المهم أن كتبات الدكتور محمد عابد الجابري هي من اهم ما قرأت من كتابات معاصرة تنتقد التراث نقدا علميا عقليا
اعتبره من رواد الفلسفة الواقعية المعاصرة
اشكر الاستاذ شريف هادي ثانية
اشكرك على التعليق واما عن الاصطلاح فأساجيبك عنه لاحقا
شكرا لك مرة اخرى
اشكرك على التعليق وانصح الاخوة الكرام بقراءة كتابات الدكتور محمد عابد الجابري فهي من اجمل ما قرأت من كتب نقدية للواقع الاسلامي
اشكرك مرة اخرى
اشكرك على تعليقك الجميل , وانا معك في دراسة رأيه وابداء الرأي فيه وسأجيب عن مفهومه عن الآية ونفيه أن تكون قطعة من القرآن حيث اني من المضطلعين على كثير من كتابات الدكتور الجابري من وجهة نظره هو وإن كنت اراها أقرب للحقيقة
أشكرك ثانية أخي الكريم
الأستاذ محمود
أشكرك أخي الكريم على تعليقك على المقال الذي يشكر عليه صاحبه
وحول معنى الآية ستأتي إجابتي في نهاية هذا التعليق
وشكر خاص للأستاذ شريف وأقول ( شوية شوية علي) ياأستاذ
فلم يؤخني عن الرد سوى أمرين أحدهما أني صدمت بالخبر الوارد حول الاستاذ رضا فلم أستطع التعليق ولا حتى قراءة التعليقات حينها
وأما الأمر الثاني فهو أني حين أردت الدخول إلى النت ثانية فلم أفلح بسبب عطل فني في شبكة النت عندنا لذا لم أستطع الدخول إلا منذ قليل
من ناحية مفهوم الآية فمن وجهة نظر الدكتور الجابري أن الآية حسب مفهوم اللسان العربي فهو المعجزة أو الدليل أو البينة
ولا يمكن سحب هذه المفاهيم على ما رهو مرقم في القرآن وما اصطلح عليه على أنه آية إذ ينبغي أن يكون الاصطلاح هو أحد المفاهيم اللغوية التي ينطوي عليها اللفظ وخصوصا فيما يخص القرآن الحكيم
من هنا نقول لو أنا قرأنا ما اصطلحنا عليه على أنه آية لو اضطلعنا على آية ( مدهمتان ) ما البينة أو المعجزة أو ادليل الذي يمكننا فهمه من هذا اللفظ بمفردها
ينبغي أن يطلق لفظ آية على مفهوم متكامل مستقل بذاته
ولو انطلقنا إلى آية ( هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ
لو انطلقنا من هذه الآية وأردنا أن نسحب مفهومها على آية ( مدهمتان) هل هي من المحكمات أم من المتشابهات
الواقع أنها لا يفهم منها أي شيء سوى أنها وصف لشيء معين لا يمكن معرفته إلا بفراءة النص كاملا
الآية بمفرها حسب المفهوم القرآني هو إما أنها المعجزة أو ذلك النص المتكامل الذي يحتوي على بينة ودليل
وإليكم بعضا مما ورد في القرآن عن كلمة آية
وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَن يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلَائِكَةُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ
قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُم مِّثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ وَاللّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَن يَشَاءُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّأُوْلِي الأَبْصَارِ
قَالَ رَبِّ اجْعَل لِّي آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلاَّ تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ إِلاَّ رَمْزًا وَاذْكُر رَّبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ
وَرَسُولاً إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللّهِ وَأُبْرِىءُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللّهِ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ
قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِّنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيداً لِّأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِّنكَ وَارْزُقْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ
وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ آيَةٍ مِّنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلاَّ كَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ
وَإِذَا جَاءَتْهُمْ آيَةٌ قَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتَى مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللّهِ اللّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُواْ صَغَارٌ عِندَ اللّهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُواْ يَمْكُرُونَ
سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِن يَرَوْاْ كُلَّ آيَةٍ لاَّ يُؤْمِنُواْ بِهَا وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الرُّشْدِ لاَ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ عَنْهَا غَافِلِينَ
وَكَأَيِّن مِّن آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ
وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرَى
كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولاً مِّنكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ
أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ عَلِمَ اللّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُواْ مَا كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّليْلِ وَلاَ تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ
إقتباس :
{ الآية بمفرها حسب المفهوم القرآني هو إما أنها المعجزة أو ذلك النص المتكامل الذي يحتوي على بينة ودليل }
تحديدا قولكم :
{ أو ذلك النص المتكامل الذي يحتوي على بينة ودليل }
جميل لا أختلاف .. ولكن النص القرآنى المتكامل هذا ( والذى تشير إليه ) يكون فى كثير من الآوقات هو من آيه واحده من النص القرآنى الذى إصطلحنا على تسميته بأية .. فكيف تنفيها عنها ؟؟؟ هذا هو السؤال .. هل وصلت ؟؟
أما قولكم تحديدا :
{ هو إما أنها المعجزة }
المعجزة بالنسبة لنا كابشر تعريفها هى الخارقة لنواميس الحياه المخلوقة من الله ومشار إليها بالقرآن أما ب (( الآيات الكبرى )) .. أو ب (( أفعال من أيده الله باذنه بالروح القدس الخارقة لنواميس الحياه المخلوقة من الله )) ..
فمثلا شروق الشمس من الشرق وغروبها إلى الغرب فهذا ليس بمعجزة خارقة لناموس الحياة التى خلقها الله لنا .. فصحيحا أن الشمس نفسها آيه { وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ .. فصلت 37 } ولكنها ليست آية كبرى .. أما شروق الشمس من الغرب وغروبها فى الشرق هذا ما أسمه الآية الكبرى وهى المعجزة لنا كابشر ( المنظورة والغير غيبية عند حدوثها ) وهى الخارقة لناموس الحياة التى خلقها الله لنا ..
{ لنريك من اياتنا الكبرى } .. طة 23 .. وراجع ما قبلها وبعدها ..
{ لقد راى من ايات ربه الكبرى } .. النجم 18 . وراجع ما قبلها وبعدها ..
{ فاراه الاية الكبرى } .. النازعات 20 .. وراجع ما قبلها وبعدها ..
{ اذ قال الله يا عيسى ابن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك اذ ايدتك بروح القدس تكلم الناس في المهد وكهلا واذ علمتك الكتاب والحكمة والتوراة والانجيل واذ تخلق من الطين كهيئة الطير باذني فتنفخ فيها فتكون طيرا باذني وتبرئ الاكمه والابرص باذني واذ تخرج الموتى باذني واذ كففت بني اسرائيل عنك اذ جئتهم بالبينات فقال الذين كفروا منهم ان هذا الا سحر مبين } .. الماذدة 110.
وتحياتى لكم .. وتحياتى الحارة لأيهم .. والله أعلم ..
جاء بالمقال حرفيا :
{ وليس في القرآن قط ذكر لما اصطلح على تسميته "آية" بمعنى "قطعة من القرآن"}
ثم ها أنتم تغيرون الوضع 180 درجة بقولكم :
{ أو ذلك النص المتكامل الذي يحتوي على بينة ودليل }
أولا : النص المتكامل الذي يحتوي على بينة ودليل كما تقولون أخيرا .. ما هو إلا قطعة من القرآن .. التى نفاها المقال !! .. هل وصلت ؟؟ ..
ثانيا : وهذا النص القرآنى المتكامل هذا الذي يحتوي على بينة ودليل ( والذى تشير إليه ) يكون فى كثير من الآوقات هو من آيه واحده من النص القرآنى الذى إصطلحنا على تسميته بأية .. فكيف تنفيها عنها ؟؟؟ هذا هو السؤال .. هل وصلت ؟؟ ..
شكراً أخى محمد مراد - على هذه المقالة الجميلة للأستاذ - الجابرى . وأنا اختلف معه فى نفيه لمعنى (آية) عن الأيات القرآنية . وأتفق معه على أنها تطلق أيضاً على الآيات الكونية والمعجزات الرسولية لبعض الأنبياء عليهم السلام . وبالتاكيد أتفق معه فى نفيه للنسخ فى القرآن ...وشكراً لك وله .
لو قرأت المقال جيدا لعلمت ما يرمي إليه الأستاذ الجابري
الأستاذ الجابري لم ينف أن يكون ما ورد في القرآن هو آيات ولكنه نفى عما اصطلح عليه أنه آية فهو يقول أن لفظ آية انما هو النص المتكامل الذي يحمل في طياته بينة كاملة ودليلا واضحا على أمر ما فقد تكون ما اصطلح عليه أنه آية هو عبارة عن عدة آيات إن حملت في طياتها ما يزيد عن مفهوم متكامل وقد تكون ما اصطلحنا عليه أنه آية لا تحمل في طياتها معنى الآية كما في آية ( مدهمتان)
واعود فأورد ما ذكره من رأي
وإذا نحن رجعنا إلى القرآن الكريم فإننا سنجد أن لفظ "آية"، في جميع الصيغ التي ورد فيها (آية، آيات، آياتي، آياتنا) ينصرف معناه إلى العلامة (أو المعجزة التي تثبت وجود الله وقدرته... الخ). من ذلك قوله تعالى: "وَإِنْ يَرَوْا آَيَةً (انشقاق القمر) يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ" (القمر 2)، وقوله: "وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَا (سفينة نوح) آَيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ" (القمر 15). وقوله: "قَالَ (فرعون) إِنْ كُنْتَ جِئْتَ بِآَيَةٍ (العصا) فَأْتِِ بِهَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ" (الأعراف 106). وقوله: "وَيَقُولُونَ لَولا أُنْزِلَ عَلَيْهِ (على محمد) آَيَةٌ مِنْ رَبِّهِ" –معجزة- (يونس 20).
وتتكرر عبارة "تِلْكَ آيَـاٰتُ الكِتَـٰبِ" وما في معناها، للإشارة إلى "ما يُحتاج إِليه من الدليل على التوحيد والنبوّة والبعث وغيرها" مثل قوله تعالى: "وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آَيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آَيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آَيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً" (الإسراء 12)... الخ.
أشكرك على التعليق وقلبي وكل جوارحي معكم ومع الدكتور أحمد ومع الاستاذ رضا في مصابكم
اما تبرير عن هدف الكاتب من ذهابه بقوله :
{ نقطة البداية في إثبات وجود أو عدم وجود النسخ في القرآن هي تحديد معنى "الآية"، ذلك أن القائلين بالنسخ، كالمنكرين له، يصفون بعض الآيات بأنها ناسخة أو منسوخة، أو ينزعون عنها هذه الصفة. فلنتعرَّف أولاً على معنى الآية؟ }
فكان من الأحرى أن يقول لهم الأتى :
{ أن لا اختلاف ولا تعارض على الإطلاق في آيات القرآن لقولة تعالى الآتي في الآية المحكمة التالية:
{ أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا} النساء 82
وهنا يقر سبحانه بأن أي تدبر ( فهم أو تأويل أو تفسير للقرآن) بحيث وأن يكون هناك تعارضا في الآيات لأصبح القرآن من عند غير الله .. وصلاة الزين عما يذهب إليه آبائك و أبائى من علماء السنة من أن هناك ناسخا ومنسوخا بالقرآن استنادا إلى الآية والتي تشابهت على المسلمين { مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير } البقرة 106 .. عظيم .. { نُنْسِهَا} قد وأكرر قد .. تحتمل أية لفظية ... من أين أتوا بأن { مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ} يقصد بها ربى آيه لفظية (هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين) .. ومن أين أتوا بأن النسخ والذي يقصده ربى داخل ضلفتى القرآن ؟؟ .. طب ما ربى قال أن التوراة آيه والإنجيل آية والشمس آية والقمر آيه .. والناقة آية !! }
والسلام ..
أين الجزء الأول من ردى ؟؟ ..
مصيرة مصير جميع التعليقات التى تُلغى لى بدون حيثيات ..
بالمناسبة جميعه مُسجل عندى بالصور .. يا آهل القرآن ..
إنتهى ..
بسم اللله الرحمن الرحيم
أتفق مع قول الجابري حول نسخ القرآن للمعجزات ولكن ليس دقيقا أن المنسوخ هو فقط المعجزات من أهل الكنااب السابقين فإنه تم نسخ الفرعيات وأشكال العبادات في تللك الزمان فمثلا تغير إتجاه القبلة و تغير وقت الصيام وتغير أشكال الصلاة ولكن روح تلك العبادات مازالت كما هي لم تتغير لكن الأصل بقى كما هو ألا وهو توحيد الله وهكذا.....وشكرا
كل الشكر لك على هذا الموضوع الرائع
كل الشكر لك على هذا الموضوع الرائع
كل الشكر لك على هذا الموضوع الرائع
ما علاقة قوله تعالى: (فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ) بالآية؟
رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه (هل الاجتناب اشد من التحريم؟)
ما بين فريضة الصلاة وفريضة البغاء
دعوة للتبرع
هل ربنا أهان يونس : هل ربنا أهان النبى يونس ؟...
زكاة عيد الضحى .!: زكاة الفطر لماذا هى خاصة بعيد الفطر ولماذ ا ...
تفوقوا على إبليس: فيه حاجة لا افهمه ا فى موضوع ابليس . انه كان...
هل هذه وصية؟: أخى هو شريكى فى التجا رة . نصحنى بالتن ازل عن...
إحتلام المرأة: نشات على قراء كتب الفتا وى التي تاتي من...
more
أخي محمد مهند مراد ايهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحقيقة أنني اتابع الكثير من كتابات الدكتور محمد عابد الجابري ، ويعجبني منطقه إلي حد كبير ، فشكرا لك على نشر رأيه في هذه المسألة والذي يتفق مع المنطق إلي حد كبير