الصرف فى الإسلام

رضا البطاوى البطاوى Ýí 2026-04-08


الصرف فى الإسلام
الصرف فى القرآن :
صرف الجن للاستماع للرسول(ص):
بين الله لنبيه (ص)أنه صرف إليه نفر من الجن والمراد أنه وجه إلى مكان وجود النبى (ص)جمع من الجن حتى يستمعوا للقرآن والمراد حتى يعلموا بوحى الله فلما حضروه والمراد فلما سمعوا القرآن قالوا لبعضهم :أنصتوا أى اسمعوا والمراد اعلموا لتطيعوه ،وهذا يعنى أن النبى (ص)لم يعرف بحضور الجن لسماع القرآن إلا بعد أن انصرفوا من عنده بمدة ،فلما قضى والمراد ولما أنهى النبى (ص)قراءة القرآن ولوا إلى قومهم منذرين والمراد ذهبوا إلى شعبهم وهو الجن مخبرين بوحى الله فقالوا لهم :يا قومنا أى يا أهلنا إنا سمعنا كتابا أى"إنا سمعنا قرآنا عجبا "كما قال بسورة الجن والمراد إنا علمنا وحيا أنزل أى أوحى من بعد وفاة موسى (ص)مصدقا لما بين يديه والمراد مشابه لما معه وهذا يعنى أن القرآن مشابه للتوراة يهدى إلى الحق والمراد يرشد إلى الإسلام وفسروا هذا بقولهم وإلى طريق مستقيم والمراد إلى دين عادل علينا إتباعه يدخل الجنة وفى هذا قال تعالى : "وإذا صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا فلما قضى ولوا إلى قومهم منذرين "
صرف القرآن بين الناس:
بين الله أنه صرف القرآن بينهم والمراد ضرب أى بين فى القرآن من كل حكم مصداق لقوله بسورة الروم "ولقد ضربنا للناس فى هذا القرآن من كل مثل"والسبب ليذكروا أى "ليدبروا آياته"كما قال بسورة ص والمراد ليطيعوا أحكامه فكانت النتيجة أن أبى أكثر الناس إلا كفورا والمراد فرفض أغلب الخلق إلا تكذيبا أى عصيانا له وفى هذا قال تعالى :"ولقد صرفنا بينهم ليذكروا فأبى أكثر الناس إلا كفورا "
المسلمون يطلبون صرف العذاب عنهم :
وبين الله أن عباد الرحمن هم الذين يقولون أى يدعون :ربنا اصرف عنا عذاب جهنم والمراد ابعد عنا أى قنا عذاب النار مصداق لقوله بسورة البقرة "وقنا عذاب النار "إن عذابها كان غراما والمراد إن عقابها كان ثقيلا أى مستمرا مصداق لقوله بسورة الإنسان "ويذرون وراءهم يوما ثقيلا "أى طويلا ،إنها ساءت أى بغضت مستقرا أى مقاما أى مكانا أى مرتفقا مصداق لقوله بسورة الكهف "وساءت مرتفقا "فهى مكان مكروه
وفى هذا قال تعالى :"والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما إنها ساءت مستقرا ومقاما "
صرف الوعيد في القرآن :
بين الله لنبيه(ص)أن كذلك أى بتلك الطريقة وهى وسيلة نزول الوحى أنزلنا أى أوحينا الوحى قرآنا عربيا أى حكما واضحا مصداق لقوله بسورة الرعد "وكذلك أنزلناه حكما عربيا"ويبين له أنه صرف فيه من الوعيد أى قال فيه من آيات التخويف والسبب لعلهم يتقون أى يطيعون الحكم أو يحدث لهم ذكرا أى يبقيهم عبرة للناس بعقابهم وفى هذا قال تعالى : "وكذلك أنزلناه قرآنا عربيا وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون أو يحدث لهم ذكرا"
صرف المثل في القرآن :
بين الله لنا أنه صرف فى القرآن والمراد قال أى ضرب فى الوحى من كل مثل أى حكم مصداق لقوله بسورة الروم"ولقد ضربنا للناس فى هذا القرآن من كل مثل" والسبب فى قول الأحكام فى القرآن هو أن يذكروا أى يطيع الناس الأحكام ويبين لنا أن النتيجة أن أحكام القرآن ما تزيدهم إلا نفورا أى ما تمدهم سوى طغيانا مصداق لقوله بسورة الإسراء"فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا"والمراد أنهم يستمرون فى كفرهم وفى هذا قال تعالى :"ولقد صرفنا فى هذا القرآن ليذكروا وما يزيدهم إلا نفورا"
وبين الله للنبى(ص) أنه صرف أى قال أى ضرب للناس وهم الخلق فى القرآن وهو الوحى من كل مثل والمراد من كل حكم فى كل القضايا مصداق لقوله بسورة الروم"ولقد ضربنا للناس فى هذا القرآن"فكانت نتيجة القول هى أن أبى أكثر الناس إلا كفورا والمراد أن رفض معظم الخلق وهم الظالمون إلا تكذيب للوحى مصداق لقوله بسورة الإسراء"فأبى الظالمون إلا كفورا" وفى هذا قال تعالى : "ولقد صرفنا للناس فى هذا القرآن من كل مثل فأبى أكثر الناس إلا كفورا" وفى هذا قال تعالى :"ولقد صرفنا فى هذا القرآن للناس من كل مثل "
صرف المتكبرين عن آيات الله :
بين الله لنا أنه سيصرف عن آياته والمراد سيبعد عن طاعة أحكامه الذين يتكبرون فى الأرض بغير الحق أى يبغون مصداق لقوله بسورة الشورى "والذين يبغون فى الأرض بغير الحق"أى يحكمون فى البلاد بسوى العدل وفى هذا قال تعالى :"سأصرف عن آياتى الذين يتكبرون فى الأرض بغير الحق "
تصريف ألآيات للشاكرين :
بين الله لنا أن البلد الطيب والمراد أن أهل القرية الصالحة يخرجون نباتهم بإذن ربهم والمراد يعملون عملهم طاعة لحكم إلههم وأما البلد الذى خبث أى وأما أهل البلد التى فسد أهلها فإنها لا تخرج إلا نكدا والمراد فإن أهلها لا يعملون إلا عملا فاسدا،وبين لهم أنه كذلك أى بتلك الطريقة وهى المقارنة بين الطيب والخبيث يصرف الآيات أى يبين الأحكام لناس يشكرون أى يعقلون فيطيعون مصداق لقوله بسورة البقرة"كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تعقلون
وفى هذا قال تعالى :"والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه والذى خبث لا يخرج إلا نكدا كذلك نصرف الآيات لقوم يشكرون"
وبين الله لنبيه (ص)أن كذلك أى بإنزال الوحى يصرف الله الآيات والمراد يبين الله الأحكام للناس مصداق لقوله بسورة "وكذلك يبين الله لكم الآيات"والكفار يقولون للنبى (ص)درست أى تعلمت من بشر أخر كما قالوا بسورة النحل"ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر"ويبين له أنه يبين الوحى لقوم يعلمون والمراد أنه يفصل أى يوضح حدود الله لناس يؤمنون به مصداق لقوله بسورة الأنعام"قد فصلنا الآيات لقوم يفقهون "وقوله بسورة البقرة"وتلك حدود الله يبينها لقوم يعلمون" وفى هذا قال تعالى :"وكذلك نصرف الآيات وليقولوا درست ولنبينه لقوم يعلمون "
النظر في صرف الآيات :
طلب الله من نبيه (ص)أن يقول للناس :أرأيتم إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم والمراد عرفونى إن حال الله بينكم وبين قلوبكم أى أنفسكم وفسر هذا بقوله وختم على قلوبكم أى طبع على أنفسكم والمراد حال بينكم وبين عقولكم فلم تعقلوا مصداق لقوله بسورة الأنفال "واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه"من إله غير الله يأتيكم به والمراد من رب سوى الله يجيئكم بعقولكم ؟ونلاحظ هنا أن الله أشار إلى السمع والأبصار والقلوب بكلمة به وهذا يعنى أن كلها تعنى معنى واحد والغرض من السؤال هو إخبار الناس أن الله يعيد لهم عقولهم إن شاء لو شاءوا هم الإسلام مصداق لقوله بسورة الإنسان"وما تشاءون إلا أن يشاء الله"،وطلب الله من رسوله (ص)أن ينظر كيف يصرف الآيات والمراد أن يعلم كيف يبين الأحكام للناس مصداق لقوله بسورة المائدة "انظر كيف نبين لهم الآيات"ثم هم يصدفون أى يعرضون والمراد يكذبون بالآيات
وفى هذا قال تعالى :"قل أرأيتم إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم وختم على قلوبكم من إله غير الله يأتيكم به انظر كيف نصرف الآيات ثم هم يصدفون " وطلب الله من نبيه(ص)أن ينظر كيف يصرف الآيات والمراد أن يعلم كيف يبين الأحكام مصداق لقوله بسورة المائدة"انظر كيف نبين لهم الآيات"والسبب لعلهم يفقهون أى لعلهم يتذكرون مصداق لقوله بسورة البقرة "ويبين آياته للناس لعلهم يتذكرون "أى لعلهم يطيعون الأحكام وطلب النظر من الرسول(ص)غرضه أن يعرف كفر القوم رغم وضوح الحق وفى هذا قال تعالى :"قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم أو يلبسكم شيعا أو يذيق بعضكم بأس بعض انظر كيف نصرف الآيات لعلهم يفقهون "
صرف الله المطر عمن يشاء:
سأل الله نبيه (ص) ألم تر أى تعرف أن الله يزجى سحابا أى يدفع بخارا ثم يؤلف أى يوحد بينه ثم يجعله ركاما أى طبقات فترى الودق يخرج من خلاله أى فتشهد المطر ينزل من خرومه وينزل من السماء أى ويسقط من السحاب من جبال أى مرتفعات فيها من برد أى ثلج فيصيب به من يشاء أى فينزله على من يريد ويصرفه عن من يريد والمراد ويبعده عن من يحب ويكاد سنا برقه يذهب بالأبصار أى يريد ضوء ناره أن يخطف نور العيون والغرض من السؤال هو إخبار النبى (ص)بالتالى أن الله يكون السحاب وينهيه فى المراحل التالية :إزجاء السحاب وهو دفع بخار الماء لأعالى الجو ،التأليف أى التوحيد بين ذرات البخار ،الركام وهو ضم الذرات المتوحدة بعضها إلى بعض ،بعد ذلك الودق يخرج من خلال السحاب والمراد تنزل قطرات الماء من خروم مصفاة السحاب وفى حالة أخرى يصبح السحاب جبال أى مرتفعات عظيمة العلو والحجم فينزل الله منها البرد وهو الثلج الصغير وهذا المطر والبرد يصيب الله به من يشاء أى ينزله على من يريد من الخلق ويصرفه عن من يشاء أى ويمنعه عن من يريد من الخلق ،وسنا برق السحاب وهو ضوء نار السحاب يفعل التالى يكاد يذهب بالأبصار أى يهم يخطف العيون أى يريد إزالة قدرة العيون على الإبصار وفى هذا قال تعالى :"ألم تر أن الله يزجى سحابا ثم يؤلف بينه ثم يجعله ركاما فترى الودق يخرج من خلاله وينزل من السماء من جبال فيها من برد فيصيب به من يشاء ويصرفه عن من يشاء يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار "
صرف الآيات لرجوع الناس عن الكفر:
بين الله للناس أنه أهلك ما حولهم من القرى والمراد دمر أى قصم الذى يحيطون بهم من أهل البلاد الكفار مصداق لقوله بسورة الأنبياء"وكم قصمنا من قرية "ويبين للنبى(ص)أنه صرف الآيات والمراد بين الأحكام مصداق لقوله بسورة البقرة "قد بينا الآيات "والسبب لعلهم يرجعون والمراد لعلهم يتوبون أى يطيعونها ، وفى هذا قال تعالى :"ولقد أهلكنا ما حولكم من القرى وصرفنا الآيات لعلهم يرجعون "
صرف المسلمين عن الكفار:
بين الله للمؤمنين أنه صرفهم أى شغلهم عن الكفار بالغنائم والسبب أن يبتليهم أى يختبرهم بالضرر الذى أصابهم من الكفار ،وبين لهم أنه عفا عنهم أى تاب عليهم أى غفر لهم ذنب الخلاف ،وبين لهم أنه ذو فضل على المؤمنين والمراد أنه صاحب رحمة بالمصدقين لحكم الله وفى هذا قال تعالى :
" ثم صرفكم عنهم ليبتليكم ولقد عفا عنكم والله ذو فضل على المؤمنين"
أنى تصرفون ؟
بين الله لهم على لسان نبيه(ص)أن ذلكم والمراد فاعل كل ما سبق هو الله ربهم أى إلههم الحق أى العدل ويسأل فماذا بعد الحق إلا الضلال والمراد ماذا بعد العدل سوى الظلم والغرض من السؤال هو إخبارهم أن أى عبادة لغير الله ستكون ضلال ويسأل فأنى تصرفون والمراد كيف تسحرون أى تكفرون مصداق لقوله بسورة المؤمنون"فأنى تسحرون "والغرض إخبارهم بكفرهم بعد معرفتهم للحق وفى هذا قال تعالى :"فذلكم الله ربكم الحق فماذا بعد الحق إلا الضلال فأنى تصرفون "
وبين الله أن ذلكم وهو الخالق هو الله ربكم أى إلهكم لا إله إلا هو والمراد لا رب سواه ويسألهم الله فأنى تصرفون أى فكيف تكفرون أى"فأنى تؤفكون"كما قال بسورة يونس والغرض من السؤال هو إخبارهم بضرورة التراجع عن الكفر وفى هذا قال تعالى :" ذلكم الله ربكم له الملك لا إله إلا هو فأنى تصرفون "
وسأل الله ألم تر إلى الذين يجادلون فى آيات الله أنى يصرفون والمراد ألم تعرف بالذين يكذبون بأحكام الرب أنى يصرفون أى كيف يهربون من عذابه ؟والغرض من السؤال هو إخباره أن الكفار لا ينجون من عذاب الله، وفى هذا قال تعالى "ألم تر إلى الذين يجادلون فى آيات الله أنى يصرفون "
صرف السوء عن يوسف(ص):
بين الله لنبيه (ص)أن المرأة همت به أى رغبت فى أن يمتعها يوسف (ص)وهم بها أى ورغب يوسف (ص)أن يتمتع بها والهم هنا هو حديث النفس ولكن الهم زال من يوسف (ص)لما رأى برهان ربه والمراد لما تذكر وحى إلهه وهو حكم الله فى الزناة وبتلك الطريقة وهى تذكر حكم الله صرف أى أبعد الله عن يوسف (ص)السوء وفسره بأنه الفحشاء وهى المنكر والسبب أنه من عباد الله المخلصين أى المؤمنين المطيعين لحكمه مصداق لقوله بسورة الصافات"إنه من عبادنا المؤمنين" وفى هذا قال تعالى :"ولقد همت به وهم به لولا أن رأى برهان ربه كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين "
صرف كيد النسوة عن يوسف(ص):
بين الله لنبيه(ص)أن يوسف(ص)دعا الله لما وجد إصرار المرأة على أن يزنى معها فقال :رب السجن أحب إلى مما يدعوننى إليه والمراد إلهى الحبس أحسن لدى من الذى يطالبونى به وهذا يعنى أنه يفضل الحبس على ارتكاب جريمة الزنى ،وإلا تصرف عنى كيدهن أصب إليهن والمراد وإلا تبعد عنى مكرهن أستجب لهن وهذا يعنى أن الله إن لم يبعده عن مكان وجود المرأة فسوف يستجيب لها نتيجة إلحاحها المستمر ،وأكن من الجاهلين أى وأصبح فى حالة زناى بها من الكافرين ،فاستجاب له ربه والمراد فحقق له إلهه طلبه وهو السجن حيث صرف عنه كيدهن والمراد حيث أبعد عنه مكر النسوة بأن سجنه العزيز ليبعده عن المرأة وليوقف الشائعات والحكايات عن زوجته ،إنه هو السميع العليم أى المجيب الخبير بكل شىء .
وفى هذا قال تعالى :"قال رب السجن أحب إلى مما يدعوننى إليه وإلا تصرف عنى كيدهن أصب إليهن وأكن من الجاهلين فاستجاب له ربه فصرف عنه كيدهن إنه هو السميع العليم " انصرف المنافقين :
بين الله للمؤمنين أن إذا أنزلت سورة والمراد إذا ما أوحيت مجموعة آيات فيهم وقرأت وهم موجودين نظر بعضهم إلى بعض والمراد رنا كل واحد منهم ببصره تجاه أصحابه وهو يقول فى نفسه:هل يراكم من أحد أى هل يعرف بأشخاصكم أحد ؟وهذا السؤال يعنى أنهم يظنون أن الله لا يعلمهم ولا يعلم بهم المؤمنون ثم انصرفوا أى ابتعدوا عن مكان المسلمين صرف الله قلوبهم أى أبعد الله نفوسهم عن الإيمان والسبب أنهم قوم لا يفقهون أى ناس لا يعقلون كما قال بسورة الحشر"بأنهم قوم لا يعقلون " وفى هذا قال تعالى :"وإذا ما أنزلت سورة نظر بعضهم إلى بعض هل يراكم من أحد ثم انصرفوا صرف الله قلوبهم بأنهم قوم لا يفقهون "
العذاب ليس مصروفا عن الكفار:
بين الله لنبيه(ص)أنه إن أخر عن الكفار العذاب إلى أمة معدودة والمراد إن منع عنهم نزول العقاب عليهم إلى موعد محدد هو موعد نزول العذاب يكون ردهم ما يحبسه أى ما يمنعه والمراد أنه لا يوجد عذاب لأنه لم ينزل على الفور وهم يعرفون أن الله أجل عذابهم من خلال الوحى المنزل ،ويبين له أن يوم يأتيهم والمراد يوم يصيبهم العذاب فهو ليس مصروفا عنهم والمراد ليس مبعدا عنهم أبدا وفى هذا اليوم يكون حاق بهم الذى كانوا به يستهزءون والمراد أصابهم العذاب الذى كانوا به يكذبون فى الدنيا وفى هذا قال تعالى :"ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة ليقولن ما يحبسه ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم وحاق بهم ما كانوا به يستهزءون " صرف العذاب عن المسلم فى القيامة:
طلب الله من نبيه (ص)أن يقول للناس:إنى أخاف إن عصيت ربى عذاب يوم عظيم والمراد إنى أخشى إن خالفت وحى خالقى عقاب"يوم كبير"كما قال بسورة هود وهذا يعنى أن سبب طاعته لله هى خوفه من العذاب ،من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه والمراد من يزحزح عن العذاب وهو النار فقد نفعه أى فاز بالجنة مصداق لقوله بسورة آل عمران"فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز"وذلك وهو دخول الجنة الفوز المبين أى النصر الكبير مصداق لقوله بسورة البروج"ذلك الفوز الكبير" وفى هذا قال تعالى :"قل إنى أخاف إن عصيت ربى عذاب يوم عظيم من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه وذلك الفوز المبين "
صرف أبصار أصحاب الأعراف :
بين الله لنا أن أهل الأعراف إذا صرفت أبصارهم تلقاء أصحاب النار والمراد إذا ذهبت عيونهم ناحية سكان جهنم قالوا :ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين والمراد إلهنا لا تدخلنا مع الناس الكافرين فهم يطلبون إبعادهم عن جهنم.
وفى هذا قال تعالى : "وإذا صرفت أبصارهم تلقاء أصحاب النار قالوا ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين"
لا مصرف للكفار عن النار:
بين الله للنبى(ص) أن المجرمون وهم الظالمون لما رأوا أى شاهدوا النار وهى العذاب مصداق لقوله بسورة النحل"وإذا رأى الذين ظلموا العذاب" ظنوا أنهم مواقعوها والمراد علموا أنهم داخلوها ودخلوها ولم يجدوا عنها مصرفا والمراد ولم يلقوا عن النار محيصا أى مبعدا ينقذهم منها مصداق لقوله بسورة النساء"ولا يجدون عنها محيصا" وفى هذا قال تعالى :" ورءا المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها ولم يجدوا عنها مصرفا "
الكفار لا يستطيعون صرفا:
بين الله لنبيه (ص)أنه يقال للكفار فقد كذبوكم بما تقولون والمراد فقد جحدوكم بالذى تزعمون فلا تستطيعون صرفا أى نصرا والمراد فلا تقدرون على عمل أى إنقاذ لهم وبين الله للناس أن من يظلم منهم أى من يكفر منهم نذقه عذابا كبيرا أى عقابا أليما مصداق لقوله بسورة الحج "نذقه من عذاب أليم " وفى هذا قال تعالى :" فقد كذبوكم بما تقولون فلا تستطيعون صرفا ولا نصرا "
الصرف فى الحديث :
"سجدنا مع رسول الله فى اقرأ باسم ربك وإذا السماء انشقت "و"أن أبا هريرة قرأ إذا السماء انشقت فسجد فيها فلما انصرف أخبرهم أن رسول الله سجد فيها "رواه الترمذى وأبو داود والشافعى ومالك ومسلم والخطأ الخاص الأول هنا أن السجود فى قوله "وإذا قرىء عليهم القرآن لا يسجدون "لا يعنى السجود كما فى الصلاة المعروفة لنا حاليا ،إن معنى الآية وإن تلى عليهم القرآن لا يؤمنون والدليل أن الآية التالية قالت "بل الذين كفروا يكذبون "فهنا وضع الله لا يسجدون بدلا من يكذبون وقد كرر نفس المعنى للتأكيد على كفرهم والخطأ الثانى أن السجود فى قوله "كلا لا تطعه واسجد واقترب "لا يعنى السجود كما فى الصلاة الحالية،إن معنى الآية هو كلا اعصه وأطع الله أى اقترب من الله فالكافر لا ينهاه عن الصلاة المعروفة فقط وإنما ينهاه عن الصلاة العامة وهى طاعة الله فيما أمر ونهى بدليل قوله بسورة الأنعام "وهم ينهون عنه "أى ينهون الناس عن الإسلام وأيضا لأن الكافر لا يقبل الإسلام كله .
"صلى رسول الله الصبح فثقلت عليه القراءة فلما انصرف قال إنى أراكم تقرأون وراء إمامكم قال قلنا يا رسول الله إى والله قال لا تفعلوا إلا بأم القرآن فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها "رواه الترمذى وهو يناقض قولهم "من قرأ مع الإمام فلا صلاة فلا صلاة له "رواه مالك فهنا تحرم القراءة مع الإمام أيا كانت وفى القول أباح القراءة مع الإمام بأم القرآن ويناقض قولهم "لا صلاة إلا بقراءة "رواه أبو داود ومسلم فهنا القراءة مطلوبة من الكل بينما حدد القول القراءة من الإمام فقط فى الكل ومن المأمومين بأم القرآن فقط وهو تعارض .
"قال رفاعة صليت خلف رسول الله فعطست فقلت الحمد لله حمدا كثيرا000فلما صلى رسول الله انصرف فقال من المتكلم فى الصلاة فلم يتكلم أحد ثم قال الثانية 000فقال رفاعة أنا 000فقال النبى والذى نفسى بيده لقد ابتدرها بضعة وثلاثون ملكا أيهم يصعد بها "وفى رواية لقد رأيت بضعة وثلاثين ملكا "وفى رواية لقد رأيت 12 ملكا "رواه الترمذى وأبو داود والبخارى ومسلم والخطأ الأول هنا هو رؤية الملائكة وهو ما يخالف كون الملائكة لا ترى إلا يوم الحساب مصداق لقوله بسورة الفرقان "يوم يرون الملائكة لا بشرى يومئذ للمجرمين "ويخالف كون الملائكة فى السماء لخوفهم من المشى فى الأرض وفى هذا قال تعالى بسورة الإسراء "قل لو كان فى الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا "والخطأ الأخر هو كتابة بضعة وثلاثين ملكا أو 12 ملكا يكتبون بينما هما الكتبة اثنين فقط لقوله تعالى بسورة ق"إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد "ونلاحظ وجود تناقض بين رواية "بضعة وثلاثين ملكا "ورواية "12 ملكا "وهو تعارض واضح .
"قلت لعبد الله بن عمرو بن العاص ما أكثر ما رأيت قريشا أصابت رسول الله 000فأخذت القوم كلمته – حتى ما منهم من رجل إلا وكأنما على رأسه طائر قد وقع حتى إن أشدهم فيه وصاة قبل ذلك ليرفؤه –يترضاه – حتى أنه ليقول انصرف يا أبا القاسم راشدا فما كنت بجهول فانصرف رسول الله "رواه البيهقى والخطأ هنا هو أن كفار مكة كانوا يترضون النبى فى يوم من أيام ضعفه ويصفونه بالرشد وهم على كفرهم وهو جنون يخالف القرآن الذى يبين لنا أنهم كانوا يشتمونه ويكذبونه ويصفونه بكل صفة سيئة كالجنون والسحر والكهانة كما قال بسورة القلم "ويقولون إنه لمجنون" بل إنهم كانوا ينهونه عن الصلاة كما قال بسورة العلق "أرأيت الذى ينهى عبدا إذا صلى"

"النبى صلى صلاة الكسوف فقام فأطال القيام 000ثم انصرف فقال قد دنت منى الجنة حتى لو اجترأت عليها لجئتكم بقطاف من قطافها ودنت منى النار حتى قلت أى رب0000تأكل من خشاش الأرض وفى رواية لقد رأيت فى مقامى هذا كل شىء وعدته حتى لقد رأيت أريد أن أخذ قطفا من الجنة حين رأيتمونى 000ولقد رأيت جهنم يحطم بعضها بعضا 0000ألا هل بلغت "رواه البخارى ومسلم والخطأ هنا هو دنو الجنة والنار من المصلى فى الأرض وهو جنون لأن الجنة والنار فى السماء مصداق لقوله تعالى بسورة الذاريات "وفى السماء رزقكم وما توعدون "فالموعود وهو الجنة والنار فى السماء ومصداق لقوله بسورة النجم "عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى "فهنا الجنة فى السماء القصية فكيف تدنو للأرض أليس هذا ضحك علي الناسعلى أنقاب المدينة الملائكة لا يدخلها الطاعون ولا الدجال "رواه مسلم
"يأتى المسيح من قبل المشرق همته المدينة حتى ينزل دبر أحد ثم تصرف الملائكة وجهه قبل الشام وهنالك يهلك "رواه مسلم والخطأ المشترك هو أن الملائكة موجودة فى أرض المدينة لمنع الطاعون والدجال وهو يخالف أن الملائكة لا تنزل الأرض لعدم اطمئنانها فيها مصداق لقوله تعالى بسورة الإسراء "قل لو كان فى الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا "وهى موجودة فى السماء فقط مصداق لقوله بسورة النجم "وكم من ملك فى السماء " كما أن الطاعون يدخل كل الأماكن والمدينة المعروفة حاليا دخلها عدة مرات كما هو معروف تاريخيا والقول يناقض قولهم "لا تفنى أمتى إلا بالطعن والطاعون "رواه أحمد فهنا فناء الأمة بالطعن والطاعون وفى القول لا يدخل الطاعون المدينة .
"قال رسول الله لعمر بن الخطاب يا عمر 0000ويدفنوك فإذا انصرفوا عنك أتاك فتانا القبر منكر ونكير أصواتهما كالرعد 0000"رواه ابن أبى الدنيا فى كتاب القبور والبيهقى فى الاعتقاد والخطأ هنا هو وجود فتانا القبر منكر ونكير ويخالف هذا أن الملائكة فى السماء تستقبل المسلمين استقبالا حسنا مصداق لقوله تعالى بسورة النحل "الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون "بل إن الملائكة تطالبهم بالرضا عن ثواب الله فتقول بسورة الفجر "يا أيتها النفس المطمئنة ارجعى إلى ربك راضية مرضية فادخلى فى عبادى وادخلى جنتى" كما ان الملائكة توجد فى السماء فقط والقبور فى الأرض وفى هذا قال تعالى بسورة النجم "وكم من ملك فى السموات "وهم يخافون من نزول الأرض مصداق لقوله بسورة الإسراء "قل لو كان فى الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا".
"صمنا مع رسول الله فلم يصل بنا حتى بقى سبع من الشهر فقام بنا حتى ذهب ثلث الليل ثم لم يقم بنا فى السادسة 000فقال إنه من قام مع الإمام حتى ينصرف هو كتب له قيام ليلة 0000قلت له وما الفلاح قال السحور "رواه الترمذى وأبو داود والخطأ هنا هو احتساب الصلاة مع الإمام قيام ليلة فى الأجر وهو تخريف لأن الإنسان هنا يعطى أجر على ما لم يعمل – وهو قيام الليل- وهو ما يخالف قوله تعالى بسورة النجم "وأن ليس للإنسان إلا ما سعى "فهنا لم يسعى الإنسان ومن ثم لا ينال أجر
"أقيمت الصلاة فقمنا فعدلنا الصفوف قبل أن يخرج إلينا رسول الله فأتى رسول الله حتى إذا قام فى مصلاه قبل أن يكبر ذكر فانصرف وقال لنا مكانكم فلم تزل قياما ننتظره حتى خرج إلينا وقد اغتسل ينطف رأسه ماء فكبر فصلى بنا رواه مسلم والخطأ هنا هو طلب النبى (ص)من الناس انتظاره حتى يغتسل ليصلى بهم ويخالف هذا أن الله وصف نبيه (ص)بأنه رءوف رحيم فقال بسورة آل عمران "فبما رحمة من ربك لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك "فكيف جعلهم ينتظرونه عشر دقائق أو أكثر رغم وجود مصالح لهم تتطلب وجودهم فيها أليس هذا عجيبا ؟إن النبى (ص)أذكى من هذا ومن ثم فلابد أن يكلف مسلما بإمامة الصلاة ثم يأتى ويصلى وحده
" إن كان رسول الله يصلى الصبح فينصرف النساء قال الأنصارى فيمر النساء متلفعات بمروطهن ما يعرفن من الغلس رواه الترمذى وأبو داود والشافعى ومسلم .
"سألنا جابرا عن وقت صلاة النبى فقال 00000000والصبح بغلس رواه أبو داود
" كان يصلى –أى رسول الله – الصبح ثم ينصرف وما يعرف الرجل منه جليسه رواه الشافعى .
" ووقت الظهر ما لم يحضر العصر 000ووقت صلاة المغرب 000ووقت صلاة العشاء 0000ووقت صلاة الفجر ما لم تطلع الشمس 000رواه أبو داود ومسلم
"أن عمر بن عبد العزيز كان قاعدا 000وصلى الصبح مرة بغلس 000ثم كانت صلاته بعد ذلك التغليس حتى مات ولم يعد إلى أن يسفر رواه أبو داود والأحاديث الأربعة تعارض قول الحديث الخامس أسفروا بالصبح فإن ذلك أعظم لأجوركم رواه الشافعى فهنا وجوب الصبح فى النهار بينما فى الأقوال فى ظلام الليل والخطأ المشترك بينهم هو صلاة الصبح فى الظلام وهو ما يخالف كون الصبح هو الفجر هو النهار وهما اسما الصلاة كما أن الله بين بداية الفجر وهى تبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود وهو النور من الظلام وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ".
"إن لله ملكا على بيت المقدس ينادى كل ليلة من أكل حراما لم يقبل منه صرف ولا عدل والخطأ وجود ملك فى الأرض ببيت المقدس ينادى الناس وهو يخالف أن الملائكة فى السماء مصداق لقوله تعالى بسورة الإسراء "قل لو كان فى الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا "كما أننا لا نسمع نداء ذلك الملاك مما يعنى أنه غير موجود
"ما منعنى أن أشهد بدرا إلا أنى خرجت وأبى 000فأخذوا منا عهد الله ميثاقه لننصرفن إلى المدينة ولا نقاتل مع رسول الله فأتيناه فأخبرناه الخبر فقال انصرفا نفى بعهدهم ونستعين الله عليه والخطأ هو المطالبة بالوفاء بعهد الكفار رغم حربهم للمسلمين ويخالف هذا أن الله أمر بحرب الكفار إذا نقضوا أيمانهم فبدئوا بالحرب فقال بسورة التوبة "ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم وهموا بإخراج الرسول وهم بدءوكم أول مرة "زد على هذا أن العهد المأخوذ هنا هو عهد إكراه وليس عهد رضا لأنهم كانوا عندهم فى البلد فخافوا من أذاهم وزد على هذا أن الله جعل فيه كفارة للعهد وهو اليمين كما بسورة المائدة ومن ثم هناك مخارج عدة من العهد والنبى (ص)ليس جاهلا بهذا
" شهدنا الحديبية مع رسول الله فلما انصرفنا عنها 0000فقسمت خيبر على أهل الحديبية فقسمها رسول الله على 18 سهما وكان الجيش 1500فيهم 300فارس فأعطى الفارس سهمين وأعطى الراجل سهما أبو داود والخطأ هو تقسيم النبى (ص)خيبر على المجاهدين وهذا تخريف لأن الغنائم ليست البلدة وإنما الأموال المنقولة وهى تقسم على المجاهدين وعلى أصحاب الخمس وهنا لا ذكر لهم والخطأ الأخر هو التناقض فى القول فخيبر 18 سهم و300فارس لكل منهم سهمين أى 600سهم و1200راجل ب1200 سهم أى مجموع الأسهم 1800سهم فكيف تم توزيع 18 سهم إذا كان العدد الكلى للأسهم 1800سهم حسب قول الواضع لو كان الجيش ألفا وخمسمائة فيهم 300فارس فأعطى الفارس سهمين وأعطى الراجل سهما أليس هذا جنونا؟-
"أنها جاءت رسول الله تسأله أن ترجع إلى أهلها فى بنى خدرة وأن زوجها خرج فى طلب أعبد له أبقوا حتى إذا كان بطرف القدوم لحقهم فقتلوه فسألت رسول الله أن أرجع إلى أهلى فإن زوجى لم يترك لى مسكنا يملكه ولا نفقة فقال رسول الله نعم فانصرفت 000نادانى رسول الله فقال كيف قلت 000قال امكثى فى بيتك حتى يبلغ الكتاب أجله فاعتددت فيه أربعة أشهر وعشرا فلما كان عثمان أرسل إلى فسألنى عن ذلك فأخبرته فاتبعه وقضى به الترمذى وتوجد عدة أخطاء فى القول هى تقرير المرأة أن زوجها لم يترك لها مسكنا ولا نفقة وهو ما يخالف مع تقريرها أنه كان يملك عبيد هربوا وقتلوه وقطعا من يملك العبيد لابد أن يملك بيتا وإلا كان مجنونا لأنه اشترى خدم البيت وليس لديه بيت كما أن القائل ناقض نفسه فحكم أولا بأن تعتد عند أهلها ثم نقض الحكم ثانيا فحكم بأن تعتد فى بيت زوجها .
"أنه لما بلغه أن الحسين توجه إلى العراق تبعه فلحقه على مسيرة3 أيام فقال له أين تريد فقال العراق فإذا معه طوامير وكتب فقال هذه كتبهم وبيعتهم فقال لا تنظر إلى كتبهم ولا تأتهم فأبى فقال إنى أحدثك حديثا جبريل أتى النبى فخيره بين الدنيا والأخرة فاختار الأخرة على الدنيا وإنك بضعة من رسول الله والله لا يليها أحد منكم أبدا وما صرفها عنكم إلا الذى هو خير لكم فأبى أن يرجع فاعتنقه ابن عمر وبكى وقال أستودعك الله من قتيل أو أسير والخطأ أن الحسين بن على بضعة من النبى (ص)وهو ما يخالف أن النبى (ص)ليس أبا لأحد من المسلمين لقوله تعالى بسورة الأحزاب"ما كان محمد أبا أحد من رجالكم "والخطأ الثانى أن الخلافة لا يليها أحد من العلويين ويخالف هذا أن الخلافة من حق أى مسلم ولا يمنعها أحد ما دام اختاره المسلمون مصداق لقوله تعالى بسورة الشورى"وأمرهم شورى بينهم "والخطأ حدوث الخلاف بين الصحابة وزوال الدولة الإسلامية وتحولها لكافرة فى عهد الصحابة وهو ما يخالف أن هذا يحدث فى عهد الخلف وهم أولاد الصحابة أو من بعدهم بقليل أو بكثير مصداق لقوله تعالى بسورة مريم "فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا "
"الإيمان يمان والكفر من قبل المشرق والسكينة لأهل الغنم والفخر والرياء فى الفدادين أهل الخيل وأهل الوبر يأتى المسيح الدجال إذا جاء دبر أحد صرفت الملائكة وجهه قبل الشام وهنالك يهلك وفى رواية ألا إن الإيمان ها هنا وإن القسوة وغلظ القلوب فى الفدادين عند أصول أذناب الإبل حيث يطلع قرن الشيطان فى ربيعة ومضر الترمذى والبخارى ومسلم والخطأ الخاص هو أن الإيمان فى اليمن والكفر فى الشرق ويخالف هذا أن الكفر والإيمان يوجدان فى كل مكان بدليل وجود كفار ومسلمين فى المدينة وفى مكة وفى غيرهما من البلاد كما جاء بالقرآن

اجمالي القراءات 21

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2008-08-18
مقالات منشورة : 3110
اجمالي القراءات : 27,084,863
تعليقات له : 313
تعليقات عليه : 513
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Egypt