عثمان محمد علي Ýí 2022-08-03
إضافة جميلة ومدخلا جديدا لبحث الموضوع من زاوية الفرق بين إستخلاف الإنسان(العاقل ) فى الارض ووجود كائنات حية أخرى معه على نفس الكوكب إلى يوم القيامة ،وهل الخلافة مرتبطة بالعقل ؟؟؟
أما عن علم الملأئكة بإفساد الإنسان فى الأرض فاعتقد هذا ناتج من علمهم بما فعلته (يأجوج ومأجوج) قبل خلق الإنسان ،او رُبما أنها علمت من خلال كتابتها وأخذها أوامر لتنفيذ (الحتميات التى ستقع على الإنسان أو سيُنفذها البشر ببعضهم البعض )وما فيها من مصائب قتل وووووو.
وما يُهمنا هنا هو أن (الإنسان خليفة ومُستخلف لنفسه ولذريته من ابناء آدم فى الأرض إلى يوم القيامة ،وليس خليفة عن الله جل جلاله أو نائبا له فى الأرض )..
طالما سمعنا التفسير القائل بأن الإنسان هو خليفة الله فى الأرض وهذا لا يصح بأى حال ويعتبر مساسا لذات الله جل وعلا فالخليفة يخلف من هو فى نفس درجته كأن أقول إن الوليد خلف أباه عبد الملك بن مروان فهما الإثنان من بنى آدم. وعليه فلابد ان الارض كان يسكنها مخلوقات من خلق الله سبحانه وتعالى على نفس درجة آدم وذريته of the same category. هذه الكائنات أفسدت فى الأرض وسفكت الدماء فابادهم رب العالمين وشهد الملائكة هذه الاحداث بديل سؤالهم لرب العزة جل وعلا اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء. احتمال ان هؤلاء كانوا يأجوج وماجوج وارد وإن كانت مراجعة ذكر يأجوج ومأجوج فى سورة الكهف قد يوحى بأن قصة ذو القرنين حدثت بعد خلق آدم.
غفر الله لى إن كنت أخطأت أو تطاولت فهو أعلم بالنيات وهو الغفور الرحيم.
تحياتى وحبى للجميع
نعم (يأجوج ومأجوج ) يوحى ذكرهم فى القرءان الكريم أنهم بعد (آدم -عليه السلام ) ، ولكن ربما جاء ذكرهم عندما عاش بعض من الإنس معهم أو بجوارهم وإكتشفوا أنهم مُفسدون فى الأرض فإستعانوا بذى القرنين ليُنقذهم منهم .... ولكن هل كان خلقهم قبل آدم أو بعده (فالله جل جلاله أعلم ) ..... وهل كان هُناك إنسان قبل آدم عليه السلام .. فأنا أفهم من القرءان الكريم أن آدم وذريته متفردون فى خلقهم ،وربما هناك تشابه تشريحى وربما فسيولوجى بينهم وبين بعض المخلوقات الحية ، ولكن لا أعتقد أن هناك إنسان أو جنس من الإنس والبشر قبل أدم عليه السلام حتى لو قال علماء الأنثروبيولوجى بهذا فالقرءان العظيم لم يذكر لنا هذا .
تاريخ الانضمام | : | 2006-07-24 |
مقالات منشورة | : | 916 |
اجمالي القراءات | : | 6,728,233 |
تعليقات له | : | 6,468 |
تعليقات عليه | : | 2,728 |
بلد الميلاد | : | Egypt |
بلد الاقامة | : | Canada |
باب Beyond Conflict: Decentralization and th
تحذير الله لنساء النبى ووعيده لهن ,
أبو هريرة يتلاعب ويسخر من المُسلمين فى قبره !!!!!
دعوة للتبرع
فراعنة المحمديين: السؤا ل : فى سورة الناز عات قال الله تعالى عن...
الترادف والبيان : السؤا ل : انت تقول بالتر ادف فى القرآ ن ،...
الزانية والسارق : لماذا تقدمت ( الزان ية ) عن الزان ى فى قوله جل...
ولادة عيسى: هل كانت ولادة عيسي عليه السلا م ولادة...
أ : عبد الفتاح عساكر: بعث الكات ب الاسل امى الاست اذ عبد الفتا ح ...
more
سلام الله عليكم
تعقيبًا على كلامكم عن "إني جاعل في الارض خليفة" بأنه "إستخلاف الإنسان فى الأرض هو إستخلاف من الآباء للأولاد ثم الأحفاد منذ آدم عليه السلام إلى أن تقوم الساعة لإعمار الأرض..." أود أن أبدي رأيي في الأمر: لو كان الأمر كذلك فالإنسان لا يختلف عن باقي المخلوقات، إذ أن جميعها لها نفس الصفة. السبب على ما اعتقد يمكن الوصول إليه من "اعتراض" الملائكة بأن هذا الخليفة سيفسد في الارض ويسفك الدماء –هنا فقط جملة اعتراضية لهؤلاء الذين يؤمنون بأن الله أراد أن يجعل له خليفة في الارض ينوب عنه: هل من المعقول أن يجعل الله له خليفة يفسد في الارض وهو لا يحب المفسدين؟ هذا السبب الذي ابدته الملائكة ليس صفة مُنحت للانسان وإنما نتيجة محتملة لمنحه امكانية التفكير واتخاذ رأي والتصرف وفقه، بكلمة اخرى اعطيَ حيزًا من الحرية في التصرف. أود هنا "لتوضيح الفكرة فقط" مقابلة المخلوقات الاخرى بالإنسان بالحاسب الالكتروني الذي يعمل حسب نظام تشغيل معين وبين ذلك الذي يمتلك الذكاء الاصطناعي. كلا الجهازين لا يقارنوا بالإنسان الذي انتجهم. بقي هنا جواب الله للملائكة "إني أعلم ما لا تعلمون"، ومعنى هذا أن الملائكة لا يعلمون الحكمة من خلق هذا الإنسان، ونحن أيضًا لا نعلم ذلك. أخيرًا أعترف بأنه كثيرًا ما ينتابني هذا التساؤل الذي حصل للملائكة عندما أرى تصرف البشر في هذه الارض ومع المخلوقات الاخرى وحتى مع أبناء جنسهم، ثم أعود واستغفر الله فأنا لا أعلم ما يعلم.