لت وعجن التراثيون فى موقف والدى النبى يوم القيامة.

عثمان محمد علي Ýí 2026-02-17


لت وعجن التراثيون فى موقف والدى النبى يوم القيامة.
قضية إيمان أو كُفر والدا النبى عليه السلام شغلت بعض المُحدثين فى الماضى ، وتطفو على السطح بين الحين والآخر فى الحاضر .وآخرها ما أثاره السلفيون عنها ، وردود بعض مشايخ الأوقاف والأزهر عليهم ,، وآخرهم الصوفى المدرس بكلية الدعوة الذى رد بأداء عُمرة عنهما يرحمهما الله .
==
التعقيب ::
هذه القضية من قضايا لت وعجن ورغى وثرثرة وتدخل الشيوخ فى مُلك الله جل جلاله ليوم الدين ..فقد نسوا وجهلوا وتناسوا حقائق قرءانية وهى .
= النبى عليه السلام ليس مسئولا عن إيمان أو كُفر أحد من العالمين ممن سبقوه بما فيهم آبائه وأُمهاته بعائلاتهم وجذورهم ، ولا ممن كانوا معه فى حياته ، ولا من جاءوا من بعده من بنى هاشم أو من أخواله بنى النجار ...فحساب كُل واحد منهم على الله ، ومسئول عن نفسه بما فيهم والديه يرحمهما الله ..(يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَن نَّفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ).
==
تاريخيا هل مات عبدالمطلب مسلما مؤمنا ، أم كان راعيا للاصنام فى جوف الكعبة وهو جد النبى وكافله حتى بدء شبابه ؟؟
==
هل آمن والدى النبى عليه السلام يرحمهما الله برسالة رب العالمين التى جاء بها عيسى عليه السلام وكان عليها النصارى فى مكة والقبائل المجاورة ؟؟ علم هذا عند رب العالمين .
==
هل آمن النبى عليه السلام فى شبابه وحتى بلوغه الأربعين قبل بعثته بأنبياء الله وكُتبه السابقين ؟؟
الإجابة لا :::::( ووجدك ضالا فهدى) .
==
إذن الحديث فى الغيب عن إيمان أو عدم إيمان والدى النبى عليه السلام برب العالمين قبل وفاتهما ،وإخلاصهما الدين له سُبحانه وتعالى هو رجم بالغيب وتعد(وتعدى) على الله جل جلاله فهذا لا شأن لأحد من البشر به ...... فلو كانا آمنا بالله ،فسينفعهما إيمانهما يوم القيامة ، وإن لم يؤمنا بالله فلن يملك النبى عليه السلام لهما يوم القيامة ضُرا أو نفعا ..((قُلْ إِنِّي لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلا رَشَدًا)))
فإعتبروا يا من تؤمنون بشفاعة النبى لكم يوم القيامة ،فلن يملك عليه السلام لكم من أمركم شيئا ، وسيُسأل ويُحاسب مع النبيين والشهداء فى بداية زمن الحساب ويدخلون الجنة ويتركون الناس لحسابهم ولا شأن لهم بهم ،ولن يملك لهم من الله شيئا ولو مثقال ذرة .....((وَأَشْرَقَتِ الأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاء وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ..وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ)).
==
هل ينتهى أتباع رثرة مشايخ اللت والعجن ويتوقفون عن الحديث عن مثل هذه القضايا ؟؟؟
نتمنى هذا .
==
وكما قلنا سابقا فى مقالات مُفصلة ليس هناك أداء ‘يان أو عبادات لأحد عن أحد سواء فى حياته أو بعد مماته ، فلا صلاة لأحد عن أحد أو صيام ،او حج أو عُمرة أو صدقة لأحد عن أحد لا فى حياته ولا فى مماته ....((وَأَن لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَى.وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى.ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاء الأَوْفَى))
اجمالي القراءات 134

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق