ما معنى ((ٱلزَّانِي لَا يَنكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوۡ مُشۡرِكَةٗ ))؟؟

عثمان محمد علي Ýí 2026-02-23


ما معنى ((ٱلزَّانِي لَا يَنكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوۡ مُشۡرِكَةٗ ))؟؟
سؤال مهم للغاية ، لأنه يضع كثيرين فى ورطة فكرية مع أنفسهم .::
السلام عليكم و رحمة الله أكرمك الله دكتورنا الحبيب دكتور عثمان الغالي و أسعدك . ما المقصود وماذا نفهم من قول الله جل جل جلاله (ٱلزَّانِي لَا يَنكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوۡ مُشۡرِكَةٗ وَٱلزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَآ إِلَّا زَانٍ أَوۡ مُشۡرِكٞۚ وَحُرِّمَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ (3)) النور .؟
وما المقصود (بفرضناها ) في الآية الكريمة الأولى من سورة النور ((سُورَةٌ أَنزَلۡنَٰهَا وَفَرَضۡنَٰهَا وَأَنزَلۡنَا فِيهَآ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٖ لَّعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ (1)) النور ؟
==
التعقيب :::
اكرمكم الله وحفظكم دكتورنا الغالى وأنا أستفيد جدا من الحوارات والإستفسارات المتبادلة فى تدبر آيات القرءان الكريم فاشكرك على هذه الحوارات ..
أنا أفهم تشريع تحريم زواج المؤمنين من الزناة والعكس فى الآية الكريمة (( ٱلزَّانِي لَا يَنكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوۡ مُشۡرِكَةٗ وَٱلزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَآ إِلَّا زَانٍ أَوۡ مُشۡرِكٞۚ وَحُرِّمَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ (3) )) بالأـى :::
أولا المؤمنون هنا هم المُسالمون الطيبون مأمونى الجانب الذين إذا تعاملت معهم أو جلست معهم كُنت آمنا على نفسك وهم غالبية المُجتمع تقريبا إلا قليلا وليسوا المؤمنين إيمانا قلبيا ،فإيمانهم القلبى يخصهم هم وحدهم مع رب العالمين جل جلاله ..
ثانيا الزناة رجالا ونساءا هنا هم ليسوا من إرتكبوا كبيرة الزنا وتابوا عنها ،سواء عُوقبوا عليها أم لم يُعاقبوا .وإنما هُم الذين عجزت معهم كل سبل الإصلاح بالنصح والإرشاد والعلاج النفسى ،والعقاب الجسدى لتمنعهم فى أن يُقلعوا عن إرتكاب جريمة الزنا فهنا يًُصبحون أصحاب لقب (زُناة ) .. أصبحوا كما يقولون لا أمل فيهم ولا فى إصلاحهم ((Hopless case).
ثالثا والمُشركون والمُشركات هنا ليسوا المُشركين إيمانيا فإشراكهم القلبى هذا سيُحاسبهم عليه رب العالمين جل جلاله ،ولا شأن لنا به ولا دخل لنا به ولا نُحاسبهم عليه ..وإنما هم أصحاب الإشراك السلوكى ((لمجرمون ) الذين يُصرون على إرتكاب الجرائم والخطايا فى حق المجتمع ،ولم تُفلح معهم كل طرق الإصلاح ولا حتى بالسجن المُشدد ... فهم أيضا أصبحوا لا أمل فيهم ++ مسجلين خطر بصدق وبجد وإذا رايتهم تترك لهم المكان والشارع وتبتعد عنهم -عصابات و(مفيش فايدة فيهم ).
فهاتان الفئتان (الزُناة -رجالا ونساءا) و(المشركون والمشركات سلوكيا) يحرم على المُجتمع أن يتزوج منهم أو يُزوجهم ،ولا يسمح لهم أن يتزوجوا من الناس الطيبين العاديين المُسالمين المؤمنين سلوكيا (مسالمين ومامونين الجانب ) وإنما يُسمح لهم أن يتزوجوا من بعضهم البعض فقط ، فلا نتزوج منهم ولا نزوجهم منا طول ما هم مصريين على الزنا والإجرام السلوكى .
لكن لو تاب أو تابت أحدهم أو إحداهن من الزنا أو من الإشراك السلوكى والإجرام وأصبحوا أعضاءا صالحين فى لمجتمع ،ودخلوا فى كذا إختبار فى المعاملات والسلوك ونجحوا فيه ،وثبت صلاحهم السلوكى ،وصدقت توبتهم ومُسالمتهم مع المجتمع فهنا يجوز لنا ولهم التزاوج بيننا وبينهم ونرجوا الله لنا ولهم المغفرة والرحمة يوم القيامة .
وهنا نلفت النظر ليس كل واحد أو واحدة وقعوا فى يوم ما فى معصية الزنا أن الطرف الثانى فى حياتهم الزوجية (زانى أو زانية) لا لا لا لا ..... فهذا فهم خاطىء وإفتراء على آيات الله جل جلاله التى تدبرناها معا أعلاه ..
===
وجدير بالذكر أن نقول على طريقة الشىء بالشىء يُذكر بأن هذا الحكم يُعتبر دليلا قطعيا على عدم وجود رجم للزناة فى الإسلام ، وأن حد الرجم الذى إخترعه الرواة والفقهاء الضالين ما هو إلا كذب وإفتراء على الله جل جلاله ورسالته وتشريعاته ونبيه محمد عليه السلام ن وأن حديث رجم النبى عليه السلام لماعز والغامدية حتى الموت هو حديث كاذب كاذب كاذب ولا علاقة له بدين الله جل جلاله ، وإلا فما فائدة الحديث عن الزواج لأشخاص سنقتلهم رميا بالحجارة حتى الموت ؟؟؟؟؟
===
==
أما عن معنى (فرضناها ) فى قوله تعالى ((( في الآية الكريمة الأولى من سورة النور ((سُورَةٌ أَنزَلۡنَٰهَا وَفَرَضۡنَٰهَا وَأَنزَلۡنَا فِيهَآ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٖ لَّعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ (1)) النور ::: فهو ::: أى فرضنا فيها تشريعات واضحة وصريحة ومُباشرة (آيات بينات) واجبة التطبيق والتنفيذ فى المعاملات ،والعقوبات الجسدية للزناة وقذف المحصنات ،وباقى التشريعات فى الملابس والزينة ووووو التى وردت فى السورة .
اجمالي القراءات 60

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق