شادي طلعت Ýí 2014-06-09
بتاريخ 8 يونيو 2014م، تم تنصيب عبدالفتاح السيسي رئيساً لجمهورية مصر العربية، بعد مرور قرابة الثلاثة أعوام ونصف، عاشت مصر فيها حالة هرج ومرج سياسية ! ظن الشعب خلال تلك الفترة، أن مصر قد خسرت بأن خلعت الرئيس مبارك من على كرسي الرئاسة.
إلا أن الحقيقة أن كل ما حدث منذ يوم 25 يناير 2011م وحتى 8 يونيو 2014م، كان أشبه بدخول السياسيين والقوات المسلحة والمؤسسات الدينية والشخصيات العامة ومنظمات المجتمع المدني والشرطة، جميع ما ذكر دخل إلى خلاط سياسة كهربائي، سكاكينه حاده، وقد قام الخلاط بالعمل لمدة ثلاثة أعوام وأربعة أشهر وستة عشر يوماً، وعندما إنتهى الخلاط من دورته، قامت مصر بتصفية الخليط، فالشوائب لا مكان لها في أن تعود مرة أخرى.
والآن لنلقي نظرة على طبيعة مزيج الخليط الجديد، لنعلم كيف مذاقه، وهل فزنا حقاً بناتج جديد، أم أننا أضعنا من العمر، ثلاثة أعوام وأربعة أشهر وستة عشر يوماً.
أولاً/ الخسائر والضريبة التي دفعها المصريون :
ثانياً/ حصاد ونتاج كفاح شعب مصر حتى يوم 8 يونيو 2014م :
مما سبق يتضح لنا أن حصاد التجربة المريرة منذ يوم 25 يناير 2011 وحتى 8 يونيو 2014م، يعد بالنسبة لباقي شعوب العالم إنجاز لا يتحقق إلا عبر عقود من السنين، بينما المصريون حقوقوا هذا الإنجاز في فترة : ثلاثة أعوام وأربعة أشهر وستة عشر يوماً فقط.
أهم ما حققه المصريون يتمثل في الآتي :
إن تجربة نقل السلطة من الرئيس عدلي منصور، إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، ليست تجربة تمر مرور الكرام، بل سيقف التاريخ عندها في كل مرة تنشب فيها أزمة سياسية، فقد قدم كل من عدلي منصور والسيسي، تجربة حضارية فريدة، ستكون حائط الصد في المستقبل لكل من تسول له نفسه الإنقلاب على الديمقراطية في يوم ما.
قيمة الرئيس/ عدلي منصور :
في النهايةأقول أن المصريون قد إنتصروا، وقد خطوا خطوات واسعة إلى الأمام، والمصريون إن تقدموا خطوة فإنهم لا يرجعون إلى الوراء أبداً مهما كان الثمن أو الضريبة، فهنيئاً لمصر شعباً ودولة، ما حققوه من إنجاز سيذكره التاريخ دوماً، والحمد لله أننا قد عاصرنا تلك الفترة، التي وضع فيها حجر الأساس للديمقراطية، والتي بدأت وستستمر، ولن يقدر أحد على إيقاف سيرها أو عملها.
وعلى الله قصد السبيل
شادي طلعت
الحوار المتوسطي الدائم مع أوروبا | حين تمد الجسور فوق أمواج الأزمات
الدجاج حفيد الديناصورات فلماذا نأكله ؟
(الطيبات) صوت الدكتور ضياء العوضي الذي أزعج شركات الدواء والغذاء
دعوة للتبرع
الزواج ليس استرقاقا: تفرغت لزوجى واولا دى مع أنه كان من الممك ن أن...
فساد كوكب المحمديين: قبل 20 سنة كنت اعمل لدي رجل ، في عملي كان يأتي...
الاحترام غير التقديس: ماحكم القيا م للقاد م عند استقب اله؟ ...
زوج مسلم مسالم وصالح: أولا : أشكرك م جميعا على الموق ع ...
الامامة والوصى : عندى سؤال أو أيضاح أطلبه من حضرتك م فطالم ا ...
more