فؤاد السقا Ýí 2014-01-13
فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً [النساء : 65]
وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَاناً وَتَسْلِيماً [الأحزاب : 22]
إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً [الأحزاب : 56]
الاية الاولى من سورة النساء تدعونا الى التسليم بحكم الرسول محمد الذى هو حكم الهى بدليل
وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ [المائدة : 48]
سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ فَإِن جَآؤُوكَ فَاحْكُم بَيْنَهُم أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِن تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَن يَضُرُّوكَ شَيْئاً وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُم بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ [المائدة : 42]
وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ [المائدة : 49]
وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولٌ فَإِذَا جَاء رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ [يونس : 47]
إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللّهُ وَلاَ تَكُن لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيماً [النساء : 105]
الاية الاخيرة النساء 105 تؤكد ان التسليم بالحكم الذى يريه الله لنبيه الكريم
وليس حكم النبى البشرى
فى الاية الثانيه الاحزاب 22 التسليم يعنى الايمان والخضوع وطبعا هذا يكون لله وحده
وهذا هو فهمى للاية الثالثة (إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً [الأحزاب : 56]
اى ان الله وملائكته يدعمون وينصرون ويتغمدون شخص النبى محمد حال حياته بالدعاء والرحمة وبعد فاته باعلاءذكره ونشر رسالة الله المنزلة عليه فيا ايها المؤمنون به فى حياته انصروه كما ينصره الله وادعوا له بالرحمة والمغفرة بعد موته وسلموا برساله الله وبما انزله الله عليه تسليما اذن الصلاة ليست بتكرار لفظ صلى الله عليه وسلم (وسلم دى فيها تجاوز عقيدى الله صلى فعلا ويصلى ولكنه لم ولا ولن يسلم لاحد تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا)ولكنها بالدعاء لشخص النبى والتسليم برسالته تسليما والخضوع لله =الاسلام
وهذا هو فهمى والا كانت الصلاة على النبى عملية ببغاوية بلا فهم وتدبر
دعوة للتبرع
الاحتكار والأحكار : قرآت كتابك عن تطبيق الشري عة فى عصر السلط ان ...
عن الحيض : قد رأيت لكم جوابا ً عبى أحد السائ لات أنه...
ديون التركة : لو على الشخص الميت ديون بقيمه 14 الف من المسؤ ل ...
ثلاثة أسئلة: السؤا ل الأول كلمة ( مبطلو ن ) احتار فيها ....
قريش من تانى : لي تعليق حول إجابت ك عن سؤالى الذي قلت فيه أن...
more