اضيف الخبر في يوم الإثنين ١٨ - مايو - ٢٠٠٩ ١٢:٠٠ صباحاً. نقلا عن: المصرى اليوم
كتب هيثم دبور ١٨/ ٥/ ٢٠٠٩
ارتبطت عادة التقبيل لدى شعوبنا العربية بتبادل التحية، فأصبحت طقساً لا يغيب عن أى مجتمع عربى، بدءاً من التقبيل على الوجنتين وانتهاء بالكتف والأنف، فصارت جزءاً من ثقافتنا رغم أن التأمل فيها تاريخياً ودينياً وصحياً ونفسياً، سيصل بك إلى حقائق ستدفعك أن تحيد عن هذه العادة، فأضرارها الصحية لا تعد ولا تحصى، «المصرى اليوم» تطلق حملة للتوقف عن التقبيل كتحية، وتدعو قراءها إلى المشاركة فيها بالرأى والمقترحات، وتنتظر إسهاماتهم الكريمة.
المصافحة الخارجية ليست هى المشكلة في حد ذاتها ، ولكن المشكلة تكمن في الكامن في القلب، لأن البعض يكون في قلبه شيء ويظهر عكسه وتيقابلون بالأحضان والقبلات والابتسامات العريضة ولكن في قلوبهم كره وحقد شديد- أعاذنا الله منهم - فالأهم هو طهارة القلب من الكره والحقد.
هناك قضايا غاية فى الخطورة تهم العالم ، منها العلمى والتكنولوجى ، ومنها السياسى ، ومنها ذو الطابع الكارثى إقتصاديا وصحيا، وفى عصر العولمة والقرية الكونية أصبح العرب و المصريون و المسلمون منغمسين بالضرورة فيما يحدث فى العالم ، فانفلونزا الطيور والخنازير وكل الأمراض الجديدة تاخذ طابعا عالميا ، شأنها شأن المخترعات الحديثة فى وسائل الاتصال وتدفق المعلومات . ثم يزداد الوضع بكون منطقة الشرق الأوسط والعالم العربى والاسلامى بؤرة إهتمام العالم ، ليس لشىء ايجابى مثل أن تأتى منه الاختراعات المفيدة والمبادرات السلمية ، ولكن لأنه منبع ومصدر الأخبار السيئة فى العالم وللعالم كله .
وسط هذا تظهر هيافة الشيوخ .. يتركون ما يجرى فى العالم وما يجرى حولهم ويتكلمون فى التفاهات والهيافات ، كأنه لا يوجد فى مصر والعالم العربى تعذيب للأبرياء ، ولا يوجد ظلم وسرقة ونهب واستبداد وفساد ..من الواضح أن وظيفتهم هى إلهاء الناس بتلك الفتاوى الهايفة التافهة عن البؤس الذى يعيشون فيه وعن حتمية مقاومة الظلم.
القارىء لتلك الفتاوى من حقه أن يتعجب، فهل تم حل كل مشاكل المصريين فلم يعد أمامهم مشكلة عويصة سوى حكم الاسلام فى المصافحة ، وهل هى باليد أم بالفم أم باللسان ،أم على حد قول أحمد شوقى :
نظرة فابتسامة فسلام فكلام فموعد فلقاء .
هم فقهاء الهجص ، لا رضى الله تعالى عنهم.
هل استفهم من ردك يا استاذ احمد انه ليس حرام المصافحة فلا تعلم كم انا في حيرة من امري هذا وذاك انا في دوامة لايعلمها الا الله لدي الكثير من الاسئلة التي تؤرقني ارجو منك الرد
دعوة للتبرع
العلماء المتخصصون: قول الله جل وعلا : ( وَإِذ َا جَاءَ هُمْ ...
النساء والشورى: ( وأمره م شورى بينهم ) هل تشمل النسا ء ؟...
لا تعارض مطلقا .!: هناك تعارض بين آية ( وَمَا يُدْر ِيكَ ...
أسئلة كثيرة: السؤ ال الأول من الاست اذة القرآ نية ...
النسيان: السؤا ل : وال ى كلما نسى شىء وأراد ان...
more
فتاوى تبين كل يوم سطحية رجال الدين في التعامل مع قضايا العصر مرة فتوى عن جواز قيادة المرأة للسيارة ومرة جواز التصفيق في مباريات كرة القدم هؤلاء المشايخ قد انتهت صلاحيتهم فكريا وثقافيا وانتهت قدرتهم على التعايش مع العصر الحاضر فلا يجب الاستماع لما يقولون ، على الرغم من أن موضوع التقبيل هذا لا يحتاج لفتوى أصلا فهو يعتمد على ثقافة المجتمع ورقي أفراده حيث يجب ان يحرص كل إنسان على سلامة الأخرين إذا كان مريضا بمرض معدى فعليه أن يرفض تقبيل الأخرين بدون فتوى ولا أي شيء لأن هذا ليس له علاقة بفتاوى ولا مفتى.