الصين تفرض تعليم الذكاء الاصطناعي لجميع المراحل في مدارسها
اضيف الخبر
في
يوم
الثلاثاء ٣٠ - يونيو - ٢٠٢٦ ١٢:٠٠ صباحاً.
نقلا عن:
الجزيرة
الصين تفرض تعليم الذكاء الاصطناعي لجميع المراحل في مدارسها
أعلنت حكومة الصين خطتها الرسمية لدمج الذكاء الاصطناعي في كافة المستويات الدراسية في خطوة من شأنها تحقيق رؤية الرئيس الصيني شي جين بينغ للهيمنة على التقنيات المتقدمة، وفق تقرير وكالة بلومبيرغ الأمريكية أمس الاثنين.
وتدعو الخطة إلى تعزيز تعليم الذكاء الاصطناعي طوال المراحل التعليمية لكافة الطلاب، فضلا عن تعزيز قدرات حل المشكلات وتحديدها.وتهدف الخطة في النهاية إلى جعل الذكاء الاصطناعي قدرة أساسية لكل طالب صيني، وهو ما يعكس توجهات الصين لتربية المواهب الرفيعة في مجالات التكنولوجيا المتنوعة.
ووفقا للوكالة فإن صانعي القرار الصينيين يحاولون تحقيق التوازن بين مكاسب الإنتاجية الناتجة عن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي المختلفة واستقرار التوظيف في ظل سوق عمل هش يشهد ارتفاعا لمعدلات بطالة الشباب.وكانت المحاكم الصينية قضت في وقت سابق من هذا العام بأن الشركات لا تستطيع إقالة الموظفين لاستبدالهم بتقنيات الذكاء الاصطناعي أو الروبوتات، وفق تقرير منفصل من مجلة فورتشن (Fortune) الأمريكية.
وفي سياق متصل، كشف تقرير من موقع تشاينا دايلي (China Daily) الإخباري الصيني أن الذكاء الاصطناعي بات أداة تعليمية روتينية في الصين خاصة مع تضاؤل الفارق في المهارات الرقمية بين الريف الصيني والمدن.
واستند التقرير إلى تقييم عينة واسعة شملت 530 ألف معلم في 19 منطقة على مستوى المقاطعات الصينية.
وجاءت استخدامات الذكاء الاصطناعي من قبل المعلمين متفاوتة للغاية، إذ يراه 85% من المعلمين يساعد في توسيع الموارد التعليمية، بينما يرى 81% أنه يوفر وقت إعداد الدروس، وفق التقرير.
ويرصد تقرير لوكالة الأنباء الصينية (شينخوا) اتساع تبني المدارس الصينية أدوات الذكاء الاصطناعي في التعليم لمساعدة الطلاب بمختلف المراحل وفي مختلف جوانب العملية التعليمية بما فيها مراقبة مضمار الألعاب الرياضية.
استخدامات متنوعة
ويشير تقرير شينخوا إلى طالبة في الصف السادس تدعى مو زيكينغ تعتمد على أدوات الذكاء الاصطناعي في حل مسائل الرياضيات الصعبة بدلا من انتظار رد المعلمة عليها.
مدينة بكين تلزم طلاب المدارس الابتدائية والثانوية بتعلم 8 ساعات من الذكاء الاصطناعي (غيتي)
ولكن استخدام الذكاء الاصطناعي في المدارس الصينية لم يقتصر على روبوتات الدردشة لمساعدة الطلاب فقط، إذ وجدت المدرسة الابتدائية الثانية بشارع لياوشين في حي دادونغ بمدينة شنيانغ استخداما مبتكرا لتقنيات الرؤية الحاسوبية المعززة بالذكاء الاصطناعي في متابعة الطلاب على مضمار ألعاب القوى.
وتعتمد المدرسة بشكل مباشر على أجهزة مراقبة متطورة لرصد معدل ضربات القلب وكثافة التمارين وتقديم تنبيهات السلامة للطلاب أثناء حصص التربية البدنية.
كما تلزم مدينة بكين جميع طلاب المراحل الابتدائية والثانوية بتلقي 8 ساعات دراسية على الأقل من تعليم الذكاء الاصطناعي في كل عام دراسي، في حين تختبر بعض المدارس تطبيقات الذكاء الاصطناعي لإعداد الدروس وتقييم التعلم والتعليم المخصص.
ورغم التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم، فإن البروفيسور في جامعة بكين الطبيعية يو شينغشوان يحذر من تولي الذكاء الاصطناعي المهام المصممة لتطوير قدرات التفكير لدى الأطفال، مشددا على أن الاعتماد على هذه التقنية قد يتسبب فيما وصفه بخلل إدراكي خلال مرحلة حرجة من التطور الفكري للأطفال.
اجمالي القراءات
32