ترمب يتحدث عن اتفاق محتمل جدا وطهران تراجع المقترح الأمريكي

اضيف الخبر في يوم الخميس ٠٧ - مايو - ٢٠٢٦ ١٢:٠٠ صباحاً. نقلا عن: الجزيرة


ترمب يتحدث عن اتفاق محتمل جدا وطهران تراجع المقترح الأمريكي

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب -أمس الأربعاء- إن التوصل إلى اتفاق مع إيران ينهي الحرب في الشرق الأوسط "ممكن جدا"، لكنه لم يستبعد استئناف الضربات. ويأتي ذلك بينما اتهم رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف واشنطن بالسعي لدفع طهران إلى "الاستسلام".
مقالات متعلقة :


وقال ترمب للصحفيين إن ‌‌الولايات المتحدة "أجرت محادثات جيدة للغاية مع إيران خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية"، مضيفا أنه "من المحتمل جدا أن يتوصل ‌‌البلدان إلى اتفاق".

وقال ترمب -في تصريح لشبكة "بي بي إس" الأمريكية وفقا لنص مقابلة عبر الهاتف- إن الاتفاق أصبح "قريبا للغاية، وإن هناك فرصة جيدة للانتهاء، وإذا لم تنته فعلينا العودة إلى قصفهم بشدة".

اتفاق محتمل
وفي المقابلة، أكد ترمب أيضا على عدة نقاط في اتفاق محتمل سبق أن نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" وشبكة "سي إن إن" وموقع "أكسيوس" الإخباري.

ووفقا لهذه التقارير، ينص الاتفاق على أن تقوم إيران بتسليم اليورانيوم عالي التخصيب إلى الولايات المتحدة.

ولكن عندما سُئل عما إن كان من الممكن جلب هذه المادة إلى الولايات المتحدة، أجاب ترمب: "لا، هذا ليس جزءا من الاتفاق".

وأكد ترمب أنه سيُطلب من إيران -كجزء من الاتفاق- التعهد بعدم تشغيل أي منشآت نووية تحت الأرض.

وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال -نقلا عن مسؤول إيراني- أنه من المفترض أن يكون هناك وقف طويل الأمد لتخصيب اليورانيوم الإيراني.

وبموجب الاقتراح، قد يُسمح لإيران -في وقت لاحق- بتخصيب اليورانيوم مرة أخرى إلى درجة نقاء 3.67%. ووفقا لترمب، فإن هذا ليس جزءا من الاتفاق.

وكان ترمب كتب في منشور على منصته "تروث سوشال": "إذا افترضنا أن إيران توافق على ما اتُفق عليه، وهذا افتراض كبير، فستكون عملية الغضب الملحمي -الأسطورية بالفعل- قد بلغت نهايتها". لكنه حذّر من أنه "إذا لم يوافقوا فسيبدأ القصف، وسيكون للأسف على مستوى أعلى بكثير وأكثر حدة مما كان عليه سابقا".
كما نقل موقع "أكسيوس" الأمريكي -عن مصادر- أن واشنطن تعتقد أن التوصل إلى اتفاق بات قريبا.

وذكر الموقع أنّ مسؤولَين أمريكيَّين ومصدرين آخرين مطلعين أفادوا بوجود مذكرة تفاهم من صفحة واحدة تهدف إلى إنهاء الحرب، ووضع إطار عمل لمفاوضات نووية أكثر تفصيلا، وأن واشنطن تتوقع تلقي رد طهران عليها خلال 48 ساعة.ونقل أكسيوس أن "الاتفاق سيُلزم إيران بتجميد تخصيب اليورانيوم، مقابل موافقة الولايات المتحدة على رفع عقوباتها والإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة، كما سيرفع الطرفان القيود المفروضة على العبور عبر مضيق هرمز".

وأضاف الموقع أن ترمب قد يعيد النظر في إصدار أوامر بعمل عسكري ما لم يتم التوصل إلى اتفاق مع نهاية زيارته للصين، مضيفا أن البيت الأبيض يسعى لتحقيق انفراجة دبلوماسية بحلول نهاية زيارة ترمب للصين غدا الجمعة.

وقال أكسيوس نقلا عن مسؤولين: "إن التواصل مع إيران بطيء لأن كل رسالة يجب أن تمر عبر المرشد الذي يختبئ لأسباب أمنية".
إيران تراجع المقترح
في المقابل، قال قاليباف في رسالة صوتية نُشرت على قناته الرسمية في تلغرام: "إن العدو -في مخططه الجديد- يهدف من خلال الحصار البحري والضغط الاقتصادي والتلاعب الإعلامي إلى ضرب تماسك البلاد لإجبارنا على الاستسلام".

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي أن الخطة والمقترح الأمريكي لا يزالان قيد المراجعة من قبل إيران، وفق ما نقلت عنه وكالة أنباء الطلبة الإيرانية "إيسنا". وأضاف أن إيران ستنقل وجهة نظرها إلى الجانب الباكستاني في هذا الشأن.

وفي إسلام آباد، أبدى رئيس وزراء باكستان شهباز شريف أمله في أن يسهم "الزخم" الناتج عن تعليق العملية العسكرية في التمهيد لاتفاق طويل الأمد.

وقال شريف في منشور على منصة "إكس" بالعربية والإنجليزية: "أنا ممتن للرئيس دونالد ترمب على قيادته الشجاعة وإعلانه في الوقت المناسب وقف مشروع الحرية في مضيق هرمز".

وكان ترمب أعلن -الثلاثاء الماضي- أنه سيعلّق عملية "مشروع الحرية" التي أطلقها في اليوم السابق لمرافقة السفن عبر المضيق الحيوي المغلق عمليا من قبل إيران منذ بدء الحرب، متحدثا عن "إحراز تقدم كبير نحو اتفاق كامل ونهائي" مع طهران.
اجمالي القراءات 18
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق