سامر إسلامبولي Ýí 2007-01-20
(ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم)
إن هذا النص القرآني قد أنزله الخالق العليم بدخائل النفوس وطبائعها ( ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ) يخبر نبيه محمد صلى الله عليه وآله القائد السياسي للأمة حينئذ وكل قائد سياسي يأتي بعده إلى يوم الدين. بأن معشر اليهود – المتمثل حاليا بالكيان الإسرائيلي الصهيوني- ومعشر النصارى- المتمثل حاليا بأمريكا وأوربا- لن يرضوا عن سياسة القائد المسلم مهما فعل وتنازل أو هادن مالم يتبع ملتهم وما ينبثق عنها من سياسة تخدم مصالحهم، والذي يؤكد الوصف الإلهي ذلك هو الممارسة السياسية التي ينتهزها ياسر عرفات الذي أهدر دماء شباب الأمة على الهيكل الإسرائيلي وتنازل عن كل شيء بما تعني تلك الكلمة ومع كل ذلك لن يحظى برضى إسرائيل لأنه بشكل أو بآخر يذكرهم بالمقاومة العربية الفلسطينية وذلك نابع من كونه عربي الأصل, وذلك مصداق قوله تعالى [ ولا تُؤْمِنُوا إلا لمن تبع دينكم] حتى إذا ما انتهى دوره يلقى به جانبا لأنه ليس منهم أصلاً ولا ثقة لهم إلا ببني جنسهم ودينهم .
لذا مسألة تحقيق الرضى لإسرائيل شيء مستحيل لأن ذلك مناط بتنازل الأمة العربية عن كيانها السياسي والسير في قضية التطبيع الإسرائيلي للوطن العربي كله من المحيط إلى الخليج، وحقيقة هذا التطبيع هو فتح سوق استهلاكي في الوطن العربي يضمن تصريف منتجات إسرائيل بشكل خاص وأمريكا وأوربا بشكل عام.
لأن التطبيع الثقافي بما تحمل هذه الكلمة من معان واسعة من الفكر والأدب والأخلاق والتاريخ والفن، أضعف من أن تقوم به إسرائيل وغيرها وذلك راجع إلى أصالة الثقافة العربية الإسلامية.
فلذلك كان موقف سورية من السلام نابعاً من وعي لواقع إسرائيل وتطلعاتها المستقبلية، فلذا اشترطت الجولان مقابل السلام الغير مشروط بشيء لأنه لا علاقة تربط السلام بالتطبيع فيمكن أن يكون الأول دون الآخر لأن السلام هو مجرد التعايش ضمن الحدود دون اعتداء أحد على أحد ولا يشترط به العلاقات الاجتماعية أو الاقتصادية. وربط التطبيع في عملية السلام والإصرار عليه يكشف عن نوايا إسرائيل والأبعاد التي تنظر إليها. لأن التطبيع هو عملية استعمار من نوع آخر مما يعني أن الدول العربية المجاورة لإسرائيل في حال الرضى بالتطبيع تصبح امتداد لدولة إسرائيل وذلك لذهاب كيانها السياسي وفتح البلاد لتصريف الإنتاج الإسرائيلي مما يضمن لإسرائيل الاستمرار والاستقرار في البلاد العربية وتحقيق حلم إسرائيل من إيجاد إسرائيل الكبرى وهذا التطبيع هو الذي أشار إليه الخالق بقوله السابق [ حتى تتبع ملتهم] فالإتباع لإسرائيل هو الرضى بالتطبيع، ولن ترضى إسرائيل بديلاً عنه مهما طال الزمن، لأن التطبيع يضمن استمرار وجود إسرائيل في المنطقة ويضمن سيادتها.
اجمالي القراءات 29401
دستور مرسى يبيح قتل كل مصرى بحجة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ( 3 )
هذه اللغة العربية .. العجوز المتصابية ..!!
أود أن أخبركم ببرنامج جديد للأستاذ عدنان الرفاعي الذي سوف يبث في قناة
دعوة للتبرع
التقصير فى العمل: السلا م عليكم : أنا معلم سعودي تخصص حاسب آلي...
إضافة رائعة: ( أم يقولو ن افترى على الله كذبا فإن يشأ الله...
أبى ظلم عمى وعماتى: دكتور أحمد أرجو ان ترى حلا لمشكل تى أنا...
اللحم الحلال : ما هو اللحم الحلا ل وكيف يتم الذبح بالطر يقة ...
نرجو القراءة لنا: اتابع موقعك م و برنام جكم لحظات قراني ة منذ...
more