زهير قوطرش Ýí 2011-12-05
كلمة السيدة سهير الأتااسي في مؤتمر أصدقاء الشعب السوري
يا أهل مصر الحبيبة .ارحموا عزيز قوم ذل
أفيقوا يا عرب قبل فوات الأوان : مرة أخرى -هل حماس وفتح جماعات إسلامية-
الـقـرآن بين الإهـمال والاستغـلال وسوء الاستعـمال ..!!
متى استعبدت الناس يا نظام آل الأسد
دعوة للتبرع
27 من سورة الانسان: هل تسمح بتدبر قول الله سبحان ه وتعال ى : (...
أهلا بك : السلا م عليكم ،تحية طيبة، انا صحفي مذيع...
المستنقع الايرانى : أتذكر انه عندما قامت الجمه ورية الاسل امية ...
مطلوب عريس : هل استطي ع ان اتعرف على احد من القرا نين بهدف...
التلفظ بالنذر: كنت عايز اعقب علي جواب حضرتك في اجابة السؤا ل ...
more
إن الربيع العربي المزعوم الذي بات الكلام عنه في معظم الفضائيات ، ووسائل الإعلام المختلفة على أنه الحل لكل المنغصات لم يعد له الصورة البراقة التي تشع سحرا ، فهاهي تونس بالأمس القريب ومصر الان تجنيان الثمار " الربيع العربي " مع تحفظنا على كلمة عربي إلى الإخواني السلفي او لنقل ربيع الإسلام السياسي ! نعم وما القادم في هذا السيناريو ؟ إننا سمعنا مقولات منذ الأيام الآولى للثورة مقولة او تفسير لحدوث الثورات في وقت واحد ، تقول : إن هذه الثورات مقصودة وقد تمت بغرض تقسيم كل دولة إلى دولتين إسلامية ، ومسيحية فاليوم قد فاز الإسلام السياسي بالانتخابات وأصبح أغلبية ، يأتي غدا اقباط تونس ومصر ويطالبون بتقسيم الوطن بينهم وبين المسلمين ، وتتدخل الدول صاحبة الامتيازات وتحدث هذا التقسيم ، لكن بعد حروب داخلية طاحنة تكون هي فقط : المورد الأساسي لما يلزم من قنابل مسيلة سامة وغيرها ، ثم يحدث التقسيم وما يستلزمة من ضعف وتشتت ،وهو المطلوب إثباته .. سمعنا هذا التصور وكنت من أشد المعارضين له ، ولكن بدأ الإسلام السياسي في الاستحواز ، لكن هل ستتأتي الخطوات التالية ؟ سؤال ينتظر الإجابة !