تعليق: وجهة نظر | تعليق: منطق الفرعون | تعليق: وما زال أبو هريرة يتلاعب بالمُسلمين. | تعليق: معذرة أستاذنا احمد صبحي منصور ؛ هناك سوء فهم ! | تعليق: اهلا استاذ مصطفى | تعليق: عاجل إلى السيد امير منصور : لقد تم حذف مقالي الجديد؟؟ | تعليق: شكرا استاذ بن ليفانت وأقول : | تعليق: شكرا استاذ بن ليفانت وأقول : | تعليق: وجهة نظر | تعليق: الزراعة وصديقى الطيب . | خبر: يوم التحرير.. ترامب يعلن الحرب على الخصم والصديق واقتصاد العالم يهتز | خبر: خطوات أميركية جديدة قبل إعطاء التأشيرة: تفتيش مواقع التواصل | خبر: ما هي نسب تمثيل النساء في البرلمانات على مستوى العالم؟ | خبر: طيف التوحد... اضطراب يعرض فتيات عراقيات للتحرش الجنسي المرأة بغداد | خبر: يوروبول: تفكيك شبكة ضخمة لاستغلال الأطفال جنسياً واعتقال 79 شخصاً | خبر: كيف يجعلنا السعي وراء السعادة أكثر بؤسا؟ | خبر: خلافاً للدستور، ترامب يرجّح ترشحه لولاية ثالثة، وأنصاره يقترحون الخلافة | خبر: تدوير أصول مصر مقابل الديون... خطة حكومية للابتعاد عن حافة الإفلاس | خبر: الاتحاد الأوروبي يلوح بـخطة قوية جاهزة ردا على رسوم ترامب | خبر: ما أصل العيديّة وكيف تغيّر اسمها عبر العصور؟ | خبر: رئيس وزراء غرينلاند يرد على مطالب ترامب بضم الجزيرة: لا نتبع أحدا ونقرر مستقبلنا بأنفسنا | خبر: مصر الديكتاتور والفن -اسلمي يا مصر يربك نهاية مسلسل لام شمسية | خبر: يوم التحرير التجاري.. خطة ترامب الجمركية تهديد للاقتصاد العالمي | خبر: حكومة مصر تعترف بسوء تغذية ثلث شعبها.. أرقام مهولة للمصابين بفقر الدم | خبر: تركيا.. توقيف صحافي سويدي بتهمة “الإرهاب” وإهانة أردوغان |
تجربة أرجوا أن يقرأها الجميع:
لدغ العقارب و كأس السموم و الخيانة إثم عظيم

شادي طلعت Ýí 2009-01-16


أكتب عن تجربة قاسية مع الطاعنين من الخلف أكتب عن تجربة قاسية مع من ظنته صديقي أكتب عن تجربة مريرة كلها ألم و حسرة بعد أن إنكشف النقاب عن وجهها القبيح .
فأنا أكتب هذه المرة عن آفة من آفات عالمنا الذي نعيشه و هي آفة مزيج من الكره و الحقد و الخيانة و ما أفظع الخيانة لقد أتتني الطعنة هذه المرة من شخص كنت أظنه صديقي أو على الأقل شخص يحبني أو على الأقل شخص لا يكرهني ، إلا أنني أعترف بسذاجتي أعترف بأنني لا زلت في الصف الأول في مدرسة الحياة و أعترف أنني لا زال أمامي سنين حتى أستطيع التمكن من فرز معادن البشر فقد كنت أتعامل مع معدن الذهب لأني رأيته ذهبآ ! ثم علمت أنه حديد قد أكله الصدأ و تيقنت من أني أعاني من قصر النظر فبالأمس كنا أصدقاء بالأمس تناولنا سويآ الطعام بالأمس كنت أستشيره في أمور تخص مستقبلي ، و فجأة وجدته يختفي و لم أعلم لماذا إختفى أو إلى أين ذهب ؟


ثم فوجئت به في ظهري يحمل خنجرآ و لم أرى الخنجر لكني شعرت بطعنته ! لا أعلم لماذا طعنني ؟ لا أعلم لماذا كرهني فجأة ؟ أم أنه منذ البداية كان يكرهني ؟ شعرت بغل في قلبه بعد طعنته ! شعرت بحقد دفين في قلبه بعد طعنته ! شعرت أن الجرح غائر و أمل شفائه بعيد !
لقد لدغت من نفس العقرب التي لدغ غيري من قبل و لكني لم أكن أراه عقربآ بقدر ما رأيته عصفورآ يغرد حذرني الكثير منه و أخبروني بأن صوته أشج غير ناعم و الواقع أني فعلآ كنت أسمع صوته رقيقآ ناعمآ ، إلا أن أصدقائي نسوا أن يخبروني أنه كان في البداية معهم ناعمآ و رقيقآ ثم أصبح أشج لا يسمع !
هذا مجمل كتابي بإختصار بعد أن أوصلني ذلك العقرب لدرجة أن يتم الهتاف بسقوطي ! و بدرجة أن يقال عني أني صهيوني و أتعامل مباشرة مع الصهاينة بل و أتقاضى منهم أموالآ ! القصة كبيرة و الإتهامات أيضآ عظيمة ! و في نهاية الأمر علمت أن مفجر تلك المصيبة أحد المقربين مني بشدة أحد المخلصين لي ! أحد مستشاري كما كنت أتعامل معه ! إلا أنني في النهاية إكتشفت أنه الخائن الأعظم و يستحق مني أن أرفع القبعة إليه تحية إليه على براعته في الكذب و الإحتيال و الغدر و الخيانة و آخر كلمتين تعنيان الكثير و الكثير فالغدر يشمل معه الحقد الدفين و الكره الشديد و الخيانة تحمل في طياتها كذب كثير يهدف إلى الفتك بالإنسان و قتله و سحله أيضآ .. و حقآ إن آلم الغدر و الخيانة عظيم و جرحها غائر مرير إلا أني أتعجل الشفاء منه قريبآ فلن تقف حياتي عند مثل هؤلاء اللذين هم من آفات المجتمع .
و الآن بعد أن إنتهيت من سرد قصتي مع العقرب السام الذي يرفع لواء الشعارات الإسلامية و الإسلاميون منه براء و بعد أن وجهت رسائلي إلى من خصصتهم في كتابي هذا أقول لهذا العقرب لماذا فعلت فعلتك هذه معي و لماذا تكتب بنفسك مقالات عني و تجعلها تنزل إلى الساحة بأسماء أشخاص صغار غيرك ؟ ماذا إستفدت ؟ هل تفعل ذلك لحساب نفسك ؟! و لكن ما وجه الفائدة ؟! أم تفعل ذلك لحساب آخرين لا أعلمهم و من هم ؟! لدي أسئلة كثيرة إليك لا تنتهي و لكني أقول لك في النهاية :
قد رفعتك من كل حساباتي و أزلت أسمك من ذاكرتي وحذفته من أجندة تليفوناتي و أجد نفسي أصاب بدوار إذا ما ذكرت إسمك و أرى أن كنية العقرب أقرب إلى الحقيقة من إسمك .

و في النهايه
أقول لكل من قرأ المقال أنا كما أنا مهما حاول البعض تشويه صورتي فلم و لن أتغير حتى و إن جرحت مرة أو مرات فنهاية الجرح ستكون الشفاء الدائم منه لكن المسيرة ستظل و أملي في نشر الليبرالية لا زال و سيزال قائم حتى توافيني المنية

ملحوظة هامة :

هذه أول و آخر مرة أتحدث فيها عن هذا العقرب ، فلست خالي البال أو العمل لأتفرغ إليه و كثير عليه أن أتحدث عنه بعد الآن .

و على الله قصد السبيل

shadytal@hotmail.com

اجمالي القراءات 13377

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2007-11-20
مقالات منشورة : 320
اجمالي القراءات : 3,949,454
تعليقات له : 79
تعليقات عليه : 228
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Egypt