إلى من يدعو لمحاربة الإسلام
إلى من يدعو لمحاربة الإسلام
جاء تعقيب على سؤال لأحد الكُتاب يسأل عن الفوائد التى عادت على المجتمعات من خريجى معاهد الكهنوت الدينى .... هو يقصد المُسلمين تحديدا ولكن بشكل غير مُباشر .
فجاء تعقيب كتب صاحبه يقول ::المطلوب محاربة هذا المسخ المسمى اسلام..كلام بدون خجل وبدون خوف اخاف من ايه واخجل من ايه؟
==
فكتبت ردا عليه قلت فيه ::
وايه إللى مانعك ؟؟؟
أنت متأكد أنك تعرف الإسلام ؟
على كُل حال سواء كنت تعرف الإسلام أم لا فيمكنك عمل الآتى ::
افتتح قناة تليفزيونية ، وجريدة ،ومطبعة ،واستاجر مليون عيل ووزع عليهم ميكروفونات ويلفوا فى الشوارع يحاربوا فى الإسلام معك زى ما انت عايز. حد مانعك؟؟؟
اقول لك على فكرة كمان..لف على المسلمين واحد واحد واعرض عليه مليون دولار علشان يسيب الاسلام وينضم لفريقك .
جرب عندك كذا اقتراح ورينا شطارتك يا سكر....
يا حبيبى نصيحة لك محدش حيقول لك عليها. الإسلام باقى ومستمر إلى يوم القيامة .
فمتتعبش نفسك وحافظ على صحتك النفسية والعضوية...
واتمنى لك عمرا طويلا وحياة مديدة لترى بنفسك. ولا ادرى هل ستهدأ وتعيش حياتك بعيدا عن أفكار الكراهية التى تتملكك ومنغصة عليك حياتك .ام ستعيش حياتك فى بؤس وقلق وتوتر لانك ترى الإسلام ثابت وراسخ وينتشر فى بقاع الأرض ساعة بعد ساعة ،وأعداد المسلمين فى زيادة يوما بعد يوم.
.سيبك من كراهيتك للاسلام ومحاربته التى تنادى بها .وركز فى دينك وتدينك انت او فى الحادك. وحاول تصلح من نفسك وتنصح أبناء دينك او زملاءك فى الالحاد.فهما اولى بك وبوقتك ومجهودك.
سيب الإسلام لاهله....وحاول تعيش مع المسلمين بسلام فى المشتركات المدنية وبإحترام متبادل بينكم حفاظا على الحقوق والواجبات والمسئوليات المشتركة بين أبناء الوطن الواحد .
عش فى سلام مع نفسك ومع الغير، وكن داعية سلام وتعارف بين الناس ، فلا تُضيع حياتك كداعية للكراهية والحقد بينهم .
=
من حق كل إنسان أن يعتنق ما يشاء أو يرفض ما يشاء، لكن ليس من حقه أن يدعو إلى كراهية أتباع دين أو التحريض عليهم. فإذا كنت تؤمن بحرية الفكر، فلتكن أول المدافعين عن حق الآخرين فى أن يؤمنوا بما يختارون، المجتمعات لا تبنى بالكراهية، وإنما تبنى بالعدل والاحترام المتبادل والتعايش السلمى.
اجمالي القراءات
70