مصطفى اسماعيل حماد Ýí 2026-02-17
كثر الجدل حول مصير والدى الرسول عليه السلام وهل هما فى الجنة أوفى الناروإن كان اهل السنة والجماعة يؤكدون خلودهما فى النار امتثالا للرواية إياها(إن أبى وأباك فى النار)،مع أن المسألة غاية فى الوضوح إذا اكتفينا بحبل الله المتين والصراط المستقيم ؛كتاب الله تعالى ورمينا وراء ظهورنا خرافات الرواة:
يقول تعالى فى سورة يس: لِتُنذِرَ قَوْمًا مَّا أُنذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ ﴿٦﴾
ويقول تعالى فى سورة السجدة: أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ (3)
ويقول جل شأنه فى سورة سبأ:وَمَا آتَيْنَاهُمْ مِنْ كُتُبٍ يَدْرُسُونَهَا وَمَا أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِنْ نَذِيرٍ (44)
إذن فقوم الرسول عليه السلام- ومنهم بالطبع أبواه -لم يأتهم نذير قبله.-1
ويقول سبحانه وتعالى فى سورة الإسراء: مَّنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا ۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۗ وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولًا ﴿١٥﴾ -2
فبتعبير المعادلات الرياضية وبدون لت التراثيين وعجنهم نقول :إذن من 1و2نؤكد أن أبوى الرسول وجده عبدالمطلب لن يعذبوا يوم الفزع الأكبررغم أنف أنس بن مالك الراوى ورغم أنف مسلم المخرج ورغم أنف الألبانى أفندى المصحح ورغم أنوف من مازالوا يؤمنون بأن هذه الروايات المناقضة لآيات كتاب الله المحكمات وحيا ثانيا.
دعوة للتبرع
سؤالان : السؤ ال من د منتصر فايق : قرأ لك ان...
النسخ من تانى .!!: انا منبهر ومازل ت متعجب ا من ان هناك امر حق...
أزفت الآزفة : ما معنى يوم الآزف ة فى سورة غافر الآية 18 ؟...
أنا من أهل القرآن: الشيخ احمد صبحي منصور لقد قرأت الكثي ر من...
الغلمان المخلدون : ما معنى كلمة "غلما " في هذه الاية ..... {...
more