مقياس الإيمان .

عثمان محمد علي Ýí 2026-01-07


مقياس الإيمان .
سؤال مُهم هذا مُلخصه لأنه طويل جدا 4 صفحات ::: أناناظر مدرسة بالمعاش وكنت مسلم سنى مثل كل المصريين وأذهب للحسين والسيدة زينب وأقتنى مكتبة إسلامية كبيرة فيها كُتب حديث وتفسير وفقه وقصص الأنبياء .زوجة إبنى ترفض زيارة الحسين والسيدة معنا وقالت أن ده شرك بالله .وناقشتها كتير وقالت إقرأ لموقع (اهل القرآن) وستعرف أن كل هذا شرك بالله . فدخلت الموقع لأول مرة وصُدمت من المقالات المنشورة عليه .ولكن حصل عندى هزة فبدأت أقرأ فيه يوميا ،فوجدت نفسى بأقتنع بكلامهم .ثم أدركت أنى كنت على ضلال وأن سنين عمرى راحت منى فى الجهل والإشراك بالله .ودلوقتى أريد أن أعرف نفسى هل أنا لسه فى داخلى ضلال وإشراك بالله أم تخلصت منه ، وأنا حاسس وكأنى لسه داخل الإسلام جديد مع إنى مسلم أبا عن جد ،وان العمر راح منى فى الضلال ولن أستطيع تعويض العمر اللى ضاع فى الشرك بالله . أعمل إيه ؟؟
===
التعقيب ::
أولا ...
بارك الله فيكم وفى زوجة إبنك ورزقكم منها ذرية صالحة تكون قُرة عين لكم جميعا ...ونرجوا الله الهداية لنا جميعا ((وَقَالُواْ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ)) الأعراف 43
ثانيا :::: هناك مقياس للإيمان جاء به القرءان الكريم يستطيع المُسلم أن يعرف به نفسه هل تخلص من الإشراك بالله أم لا وذلك فى قوله تعالى ((وَإِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَحۡدَهُ ٱشۡمَأَزَّتۡ قُلُوبُ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِۖ وَإِذَا ذُكِرَ ٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦٓ إِذَا هُمۡ يَسۡتَبۡشِرُونَ (45) ) الزمر وفهم هذه الآية الكريمة بإختصار هو :: هل عندما يقال لك أنه ليس هناك شريكا لله فى خلقه ، ولا هناك واسطة بينك وبين رب العالمين (الحسين والسيدة وووووو )فى الدنيا ،ولا هناك شريكا لله جل جلاله يوم القيامة ،ولا شفيعا يشفع لدخول بعض الناس الجنة بعد أن حكم الله عليهم بدخول النار (يعنى مفيش شفاعة للنبى عليه السلام ولا لغيره يوم القيامة ) ، ولا هناك شريكا لله جل جلاله فى قرءانه الكريم ،ولا فى دينه (يعنى لا فى سُنة ولا بخارى ولا غيره فى دين الله ) ولا هناك تشريعات فى دين الله إلا ما جاءت فى القرءان الكريم وحده (يعنى لا فى تشريعات للنبى عليه السلام ولا للصحابة ولا للتابعين ولا للشافعى ولا لمالك ولا لإبن حنبل ولا ولا فى دين الله الإسلام) ...هل مازلت تشعر بعدم الرضا ،وانه كيف هذا ،لا النبى له سُنة وله تشريعات ،وسيتدخل فى يوم القيامة ويشفع للمسلمين ، وأن البخارى وووو جزء من دين الله ،،،،،،، أم أنك تخلصت من كل هذه الضلالات والأوهام والجهل والإشراك بها برب العالمين ودينه واليوم الآخر ؟؟؟؟ فإاذ كنت قد تخلصت منها نهائيا ،وأصبح إيمانك حالصا لله رب العالمين ومخلصا دينك له وحده سُبحانه وتعالى لا شريك له ، فقد وضعت قدمك على الصراط المستقيم .أما لو ما زلت فى ريب وشك من هذا ،فأنت ما زلت فى حاجة لتطهير إيمانك ودينك وتدينك من الإشراك بالله جل جلاله قبل فوات الآوان ، وإلا فلو مت على هذا الإشراك ولو فى 1 على مليار من إيمانك بالله فسيُحبط عملك يوم القيامة وستكون النتيجة صفر كبير ،ومن الأخسرين أعمالا الذين خسروا أنفسهم وهم يحسبون أنهم يُحسنون صُنعا .............
ولو كانت نتيجة مقياسك لإيمانك أنك تطهرت وتخلصت من كل هذه الضلالات التى كنت تؤمن بها فى دين الله فحذارى أن تُزكى نفسك وتصف نفسك وتُعرف نفسك للآخرين ب(السيد المؤمن ) .......فلتترك الحكم على قبول إيمانك ودرجة إيمانك لله رب العالمين وستعرفها أنت يوم القيامة .. فلتضع هذه القاعدة التشريعية نُصب عينيك وإياك أن تقع فى مخالفتها ((فَلا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى)) ..
==
ثانيا ::
عن العُمر الذى ضاع فى الضلال :
هناك بشارة وبُشرى من رب العالمين للذين تابوا وأنابوا إلى الله جل جلاله وأخلصوا دينهم لله رب العالمين من بعد ما كانوا فى ضلال وعصيان مبين فقال لهم رب العالمين جل جلاله فى قرءانه الكريم (((۞قُلۡ يَٰعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ أَسۡرَفُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ لَا تَقۡنَطُواْ مِن رَّحۡمَةِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ جَمِيعًاۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ (53) وَأَنِيبُوٓاْ إِلَىٰ رَبِّكُمۡ وَأَسۡلِمُواْ لَهُۥ مِن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَكُمُ ٱلۡعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ (54) وَٱتَّبِعُوٓاْ أَحۡسَنَ مَآ أُنزِلَ إِلَيۡكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَكُمُ ٱلۡعَذَابُ بَغۡتَةٗ وَأَنتُمۡ لَا تَشۡعُرُونَ (55))) الزمر ....... فلا يقنط من تاب وأناب وأخلص إيمانه ودينه لله رب العالمين من رحمة الله .
((وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا)) النساء 100 ..... فالهجرة هنا تعنى أيضا الهجرة إلى دين الله وإخلاص الإيمان والدين لله رب العالمين ...
((إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا.وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا)) الفرقان 70-71
==
اللهم إجعلنا جميعا من المخلصين دينهم لله رب العالمين ممن قال عنهم القرءان الكريم ((( قُلۡ إِنِّيٓ أُمِرۡتُ أَنۡ أَعۡبُدَ ٱللَّهَ مُخۡلِصٗا لَّهُ ٱلدِّينَ (11) وَأُمِرۡتُ لِأَنۡ أَكُونَ أَوَّلَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ (12) قُلۡ إِنِّيٓ أَخَافُ إِنۡ عَصَيۡتُ رَبِّي عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ (13) الزمر .
اجمالي القراءات 161

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق