عادل بن احمد Ýí 2025-04-21
في لحظات الحزن والفقد التي تتجاوز الحدود الجغرافية والدينية، تُصبح لفتات التعزية بين قادة وشعوب العالم تعبيراً عن المشترك الإنساني، وركيزة من ركائز الدبلوماسية التي تسعى لتقريب المسافات وتضميد الجراح. وعندما يُقدم رئيس دولة، مثل الرئيس الجزائري، تعازيه - على صفحة رئاسة الجمهورية في الفايسبوك - في شخصية دينية عالمية بارزة البابا فرنسيس، فإن هذا يُعد موقفاً بروتوكولياً وإنسانياً متوقعاً في عالم اليوم. لكن ما يتبع هذه اللفتات الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي غالباً ما يكشف عن واقع موازٍ وأكثر تعقيداً.
الرحمة كأساس: يبدأ القرآن بـ "بسم الله الرحمن الرحيم"، ويصف الله نفسه بأنه "أرحم الراحمين". ويُعرّف مهمة النبي محمد بأنها رحمة للعالمين كافة، مسلمين وغير مسلمين: "وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ" (الأنبياء: 107). فأين هذه الرحمة الشاملة من قسوة القلوب التي تستكثر كلمة مواساة أو ترفض مجرد لفتة إنسانية دبلوماسية؟ إن هذه التعليقات تجافي أولى صفات الله التي يتعبد بها المسلمون.
أن روح العفو والتسامح والصفح الجميل التي تتكرر في آيات الذكر الحكيم، والدعوة إلى الرحمة التي هي صفة الله الأعظم واسم من أسمائه الحسنى، تبدو بعيدة كل البعد عن لغة الإقصاء والتكفير والتشفي التي طغت على تلك التعليقات. هذا التباين يطرح تساؤلاً عميقاً حول كيفية فهم وتطبيق هذه النصوص السامية في الواقع المعاصر، وإلى أي مدى يتم تغييب هذه المبادئ لصالح تفسيرات متشددة أو ردود فعل عاطفية تبتعد عن جوهر الرسالة الإسلامية الداعية لأن تكون رحمة للعالمين.
"صك البراءة" الليلي: حين استبدل الرواة "الإخلاص" بتمائم الوهم!
ظاهرة (سبيد) في الجزائر: هوس "مفاتيح الجنة" وتكذيب القرآن باسم البخاري!
المغرب يُبدع تنظيمًا ويُشرّف وصافةً… ومصر تؤكد حضورها في المربع الذهبي
القرآن المجهور في الصلاة.. المهجور في الحياة: فصام الشخصية المسلمة المعاصرة
فقه التخدير: حين يُستخدم "القضاء والقدر" للتغطية على "الفساد والهدر"
دعوة للتبرع
دلالات القرآن الكريم: مرحبا دكتور یاحب ذا أن تكتب مقالا ً عن...
دول دينية أم علمانية: مارأي ك فى الآتى : حين استول ى الأمو يون ...
ليس حراما: هل حرام رمي كتاب فيه اسم الله أو آيات قرآني ة؟ ...
الحسد ..من تانى : لي صديقه طيبة جدا وفقير ه جدا انا بحبها بس هي...
حوت موسى وحوت يونس: ما هو الفرق بين حوت موسى وحوت يونس عليهم ا ...
more