اضيف الخبر في يوم الجمعة ٢٧ - يناير - ٢٠١٢ ١٢:٠٠ صباحاً. نقلا عن: الدستور
من الثوار للمشير: «ياطنطاوى خاف الله.. دورك جاى وعهد الله»
"دى ثورة.. مش حفلة" هكذا ردد المتظاهرون الذين شاركوا فى جمعة غضب 2012 حيث شارك أكثر من 10 الاف مواطن فى تظاهرة جديدة بدأت بعد صلاة الجمعة من مسجد الخازندار بدوران شبرا وحتى ميدان التحرير، المسيرة كانت بدون وجود شخصيات عامة أو أعضاء البرلمان، وزاد عليها تنظيمها من خلال طبول "المارش"، وحمل أحد الشباب فى جنازة رمزية لشهداء الثورة.
"المارش" والجنازة الرمزية كان بمبادرة اسمها "يلا نتجمع"، من حركة صحوة ومصر بكره وشباب مستقلين، وكما قال لـ "الدستورالأصلي" أحد شباب حركة صحوة أن أول استخدام للمارش ونعوش الشهداء من خلالهم كان فى المسيرة التى تحركت أول من أمس الخميس من جامعة القاهرة إلى ميدان التحرير، إلا انهم لو يستخدموا النعوش اليوم نظرا لخروج جنازة من مسجد الخازندار.
المسيرة التى تزايدت اعدادها أثناء تحركها حمل المشاركين بها لافتة كبيرة عليها صورة لمبارك والمشير وعنان وأعضاء المجلس العسكرى كتب عليها "جيشنا فوق الراس مرفوع.. والمجلس تبع المخلوع"، بإلإضافة لحركتى صحوة ومصر بكره شارك فى المسيرة شباب الآشتراكيين الثوريين وشباب اتحاد ماسبيرو وحركة مينا دانيال.
هتف المتظاهرين: "أصحى وشوف بتحارب مين.. احنا شباب 25"، "ياطنطاوى خاف الله.. دورك جاى وعهد الله"، "قولى يا مجلس مين اختارك.. يا عصابة عينها مبارك"، "جاى دلوقتى تقول حرية.. كل يوم 100قضية.. عامل راجل ع الصينية.. وع الحدود عامل وليه".
أكد المتظاهرون خلال المسيرة على رفض استمرار حكم العسكر، ورفض كتابة الدستور فى ظل حكمهم، واصرارهم على القصاص من قتلة الشهداء من 25 يناير 2011 وحتى شهداء مجلس الوزراء، وتحقيق مبادئ الثورة فى التغيير والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية، وحملوا لافتات مكتوب عليها "العدل فين يا محكمة.. على الأرض ولا فى السماء"، "الفقر غربة فى الوطن.. مالوش لا ظهر ولا ثمن.. نهلك ونشقى سنين.. ويدوب نجيب حق الكفن".
دعوة للتبرع
الصداق للزوجة فقط: هل لأب المخط وبة أن يشترط في نكاح ابنته مالا...
نذر والدى المتوفى : أريد ان اسال فضيلت كم عن :كان هناك رجل قد نذر...
لها حق الايلاء: شاب تزوج وبعد الزوا ج بمدة ذهب لدولة ثانية...
علمانية الغرب: في الدول ة المدن ية العلم انية لا يحشر فيها...
الاجهاض: سؤالي قائم على شقين ١: أنا طبيبة أمراض مساء...
more