اضيف الخبر في يوم الأحد ٠٢ - أكتوبر - ٢٠١١ ١٢:٠٠ صباحاً. نقلا عن: الدستور
العربية:المهددون بالعزل السياسي يهددون باحتلال محافظات مصر و قطع خطوط القطارات
وصف رؤساء 11 حزبا مصريا إعلان المجلس العسكري عزمه بحث إصدار قانون العزل لمنع فلول الحزب الوطني المنحل من المشاركة السياسية لمدة عامين بأنه "تطهير عرقي ضد النواب الذين كانوا ينتمون لذلك الحزب".
وهددوا بحشد 15 مليون مواطن، واحتلال المحافظات وقطع خطوط القطارات وكابلات الكهرباء، كخطوة تصعيدية.
وأصدر رؤساء الأحزاب بيانا، بعد اجتماع عقدوه في مقر حزب الحرية، أرسلوا منه نسخة إلى المجلس الأعلى للقوات المسلحة، يؤكدون فيه رفضهم فكرة العزل السياسي لأي مواطن.
ومن الأحزاب التي وقعت على البيان الحرية، ومصر الحديثة، والجيل، والمواطن المصري، والشعب.
وكان الفريق سامي عنان، اتفق مع ممثلي عدد من الأحزاب مساء السبت، على دراسة إصدار قانون للعزل السياسي، يمنع بموجبه رموز الحزب الوطني ونوابه السابقين في البرلمان من ممارسة حقوقهم السياسية لمدة عامين.
وقالت مصادر إن عدد من سيشملهم العزل يصل إلى 2000 شخص من قيادات الحزب الوطني المنحل ونوابه في مجلس الشعب من عام 2000 إلى 2011.
ونقل عن أحد المشاركين في الاجتماع، من شمال سيناء "إحنا هنوريهم قوتنا عاملة إيه.. مش 3 أو 4 أحزاب هيمشوا مصر على مزاجهم ويضغطوا على المجلس العسكري لتنفيذ كلامهم بحجة إنهم يمثلون المصريين، أنا ما إدتهمش توكيل للكلام بأسمائنا".
وهدد آخر من جنوب الصعيد "مش عاوزين نقطع كابلات الكهرباء وخطوط القطارات واحتلال المحافظات، ويبقوا يورونا الـ 15 حزب اللي راحوا الاجتماع مع المجلس هيعملوا إيه لما تخرب من فوق ومن تحت".
وقال معتز محمود رئيس حزب الحرية للصحيفة نفسها إن العزل السياسي يعتبر إعداما للمواطنين دون ذنب، مؤكدا أن "جميع العائلات والقبائل فى جنوب وشمال سيناء ومطروح ومن أول أسوان وأسيوط، كانوا أعضاء فى الحزب الوطنى المنحل لكنهم مظلومون ومش واخدين حقوقهم الدستورية، إلى جانب حرمانهم من الخدمات والاستثمارات، وهؤلاء يرفضون العزل السياسي، وتكفيهم العزلة طوال السنوات الماضية". وأعرب عن مخاوفه من ردود أفعال هذه العائلات تجاه القرار.
وقال معتز "سنعقد مؤتمرا هذا الأسبوع لـ 500 مرشح على مستوى الجمهورية، وكل مرشح وراءه دائرة بالكامل أي أكثر من 30 ألف مواطن». وبحسب هذه الأرقام يبلغ إجمالي ما يمكن أن تحشده هذه الأحزاب 15 مليون مواطن".
ووصف هذا المؤتمر بأنه "سيكون تحذيرا أوليا ليعرف الجميع مدى قوتنا؛ وأن صمتنا لم يكن عن ضعف".
وقال صلاح حسب الله، رئيس حزب "المواطن المصري": "لا يجب أن يتبنى المجلس العسكرى مطالب الأصوات العالية التي أرهقتنا منذ اندلاع الثورة، والمجلس أخطأ حينما اجتمع بقوى دون أخرى وأخل بمبدأ تكافؤ الفرص وإطلاق قوى لها مصالح معينة، وتقييد قوى أخرى لم يقترف أعضاؤها شيئا سوى أنهم يريدون ممارسة العمل السياسي، وتقسيم المصريين إلى نصفين".
وأضاف "نحمل المجلس العسكري عواقب ما سيحدث، فهذا يشبه التطهير العرقي ضد النواب الذين كانوا ينتمون للحزب الوطني".
دعوة للتبرع
أرذل العمر والتوبة: اريد ان سألك عن معنى جملة ( لكيلا يعلم من بعد...
لا نسبة محددة للوصية: ماهو الحد الاقص ي في الوصي ة بالنس بة ...
الحجاب فى الصلاة: أذا كان الحجا ب ليس جزْءا من زى المرأ ه ...
من الفتاة السورية: أنا هي الفتا ة التي أرسلت إليك منذ بضعة أيام و...
المكر الطيب: يقول الله جل وعلا : ( ( اسْتِ كْبَا راً فِي...
more
أليست هذه بلطجة صريحة وعلنية من أشخاص أسوياء فهم يهددون الوطن بأكمله علانية ويقولون ماذا سيفعلون بالتحديد أعتقد أنه آن الآوان أن يتم القبض على جميع قاددة الوطني من هذه النوعية ومحاكمتهم على جرائمهم ، كما يجب القبض على كل من شارك وساهم في إفساد الحياة السياسية في مصر في العهد البائد وبدلا من توفير سجون للنشطاء الذين حرروا هذا الوطن فمن العدل أن يخرجوا للنور ويحل محلهم أعوان مبارك وقادة الوطني المنحل هذا هو العدل وهذه هي الثورة إذا كنتم فعلا تؤمنون بأن ثورة قامت أصلا لكن بهذه الطريقة السلبية ستتحول مصر إلى مذابح في جميع أنحاء مصر وهنا أذكركم جميعا بما قاله مبارك اللعين لعنة الله عليه ومقارنة ما قاله نصا بما قاله أعضاء الحزب الوطني أنهم سيحولون مصر إلى فوضى وسيخربون البلاد وهذا ما حذرنا مبارك منه حين قال يجب الاختيار بين الفوضى والاستقرار هذه هي سياسة مبارك التي علمها للمجرمين من أتباعه خلال رب قرن ، هم يطبقون نفس سياساتة المجرمة يتعاملون بمنطق التخويف والرعب والتخريب والارهاب والبلطجة لمجرد أن الشعب المصري طالب بحقه الطبيعي في الحياة فهؤلاء الناس الذين يفكرون في مقاعد البرلمان أكثر إجراما من مبارك ويجب القبض عليهم واعتقالهم فورا والا ستتحول شوارع مصر لحمامات دماء وهم قادرون على ذلك لأنهم على معرفة تامة بجميع البلطجية في انحاء مصر وهذا يثبت عليهم تهمة المشاركة في كل أعمال البلطجة منذ بداية الثورة ...