نبيل شرف الدين Ýí 2009-02-23
حين يطمئن الفاشلون
نبيل شرف الدين
اعترف مسؤولون كبار صراحة وتلميحاً بأن الصحف الحكومية ومحطات التلفزيون الرسمية فشلت بامتياز في تسويق الموقف السياسي المصري خلال أزمة غزة الأخيرة، بل وحتى مجرد الدفاع عنه، وانتهى الأمر لظهور القاهرة بمظهر "إللي على راسه بطحة"، وهذا غير صحيح، لأن حدودنا قرار سيادي يخضع لحساباتنا، وليس من الحكمة أن تجرنا عصبة دينية مثل "حماس" لمواجهة خرقاء نحن في غنى عنها.
طالما بقى الاستبداد فإن الأمور تنتقل من فشل إلى فشل أكبر ، طالما فرطنا في وضع الرجل المناسب في المكان المناسب وجعلنا الواسطة والمحسوبية هي الطريق لشغل المناصب فإن كل الموهوبين المستحقين لهذه الوظائف أمامهم حلين ، أحدهما وهو الهجرة إلى الخارج إذا تمكنوا من ذلك ، وإما قبول أي عمل لا يتناسب مع تفوقهم ، وفي كلا الحلين نخسر مجهودهم ، ولا نستفيد منهم .
هههههههه
ربما يكون سبب هذا المقال عشرات ألاف الجنيهات التي دفعت لبعض الناس علاوة على المرتبات المشفوطة من جهات أخرى عدة و ما تلى ذلك من دعوة لمحاسبة من شفط.
يعني من قبيل ما حدا أحسن حدا و الطاسة مفتوحة و هنيئا لمن شفط و إستشفط.
ليسوا من متابعين برنامج الإتجاه المعاكس إلا إتي أردت أن أتعرف على كاتب المقال عن قرب.
شاهدت البرنامج و تندمت و خرجت بقناعة كاملة ملخصها.
إذا كان أصدقاء أهل القرآن كلهم على تلك الشاكلة , فعلى الدنيا السلام.
نعم أستاذ / نبيل شرف الدين مع الأسف كل ما ذكرته فى مقالك صحيح ،فالمحسوبية والوساطة والنفاق هو سبب ما نحن فيه من تأخر وفشل،وقليلاً ما نرى الشخص المناسب في المكان المناسب بسبب ذلك.
ولكن إذا أردنا إصلاح بعض من هذه العيوب، فعلينا معرفة المرض أولاً وتحديده ونحاول قدر المستطاع العلاج،أما أن نخدع أنفسنا ونقول أن هذه العيوب ليست فينا، وأن الأحوال جميعها تمام فلا يمكن أن نصلح شيء.
نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا
دعوة للتبرع
لا تهتم به .!: كنت اتناق ش مع زميل مسيحي في العمل فقال لي ان...
مطلوب بيان: نريد من المرك ز العال مى للقرآ ن الكري م ...
زحزح : ما هو المست فاد من قوله جل وعلا : (...
أحاديث الشيعة : . جاءت احادي ث كثيره في كتب الشيع ه توافق...
مسألة ميراث: لدي سؤال لو سمحتم في حادث سيارة توفي الاب...
more
ما يحدث هذا عبارة عن أزدهار لقيمة الفشل على حساب قيم النجاح ، والحكم بالأرقام هو حكم غير خادع ، لذلك أني أؤيد الأستاذ نبيل شرف الدين بهذه المقارنات ، وخاصة الخيبة الكبيرة التي عانينا منها والمتمثلة في عدم قدرة جميع المنافقين وأشباه المثقفين عن الدفاع عن موقف مصر بالنسبة لموضوع غزة ، بل على العكس كان هؤلاء المنافقين وأشبه المثقفين عالة على الموقف المصري المهترئ ، ولا تعجب سيدي الفاضل من كون مؤسسة عريقة مثل الأهرام والتي يعمل بها 1200 شخص لا تفعل شيئا وذلك لأنها في هذا الوقت السعيد يقبع على رأسها مخبر بدرجة صحفي وهذا ما حدث للأخبار والجمهورية ورزواليوسف ، وغيرها من المؤسسات الحكومية ،لدرجة عزوف أسماء كبيرة عن الكتابة لهذه الصحف .
إذا كانت الحكومة الحالية تريد إصلاحا حقيقيا فعليها أولا أن تستعين بالناجحين في كل مكان بصرف النظر عن كونهم من المرضي عنهم الموثوق بهم والذين تربوا على أيدي الأمن ، فإن الإمعات المرضي عنهم في كل المجالات أصبحوا لا يستطيعون حتى مساعدة أنفسهم فكيف يستطيعون مساعدة بلادهم .