الصراط فى الإسلام

رضا البطاوى البطاوى Ýí 2026-01-28


الصرط فى الإسلام
الصرط فى القرآن :
الرب على الصراط المستقيم:
بين الله لنبيه (ص)أن هود قال لقومه :إنى توكلت على الله والمراد إنى احتميت من العذاب بطاعة حكم الله ربى وربكم أى إلهى وإلهكم ،وهذا يعنى أن آلهتهم لا تقدر على إصابته بشىء مما ذكروا ،وقال ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها والمراد ما من مخلوق إلا هو ممسك بنفسه وهذا يعنى أنه المتصرف فى كل مخلوق موتا وحياة ورزقا وغيره ،إن ربى على صراط مستقيم والمراد إن إلهى على دين حق وهذا يعنى أن الله شرع لنفسه حكم كله قائم على العدل فى كل شىء ومن ثم لا يظلم أحد وفى هذا قال تعالى "إنى توكلت على الله ربى وربكم ما من دابة إلا هو أخذ بناصيتها إن ربى على صراط مستقيم "
عبادة الله الصراط المستقيم :
قوله "إن الله ربى وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم"تفسره الآية قوله تعالى بسورة الحج"فإلهكم إله واحد فله أسلموا"فربكم تعنى إلهكم واعبدوه تعنى أسلموا له وقوله بسورة مريم "أهدك صراطا سويا"فالمستقيم هو السوى والمعنى إن الرب إلهى وإلهكم فأطيعوه هذا دين سوى ،يبين الله لنا أن عيسى(ص) قال لبنى إسرائيل:إن الله ربى أى خالقى وربكم أى وخالقكم فاعبدوه أى أطيعوا حكمه فهذا هو الصراط المستقيم أى الدين العادل السليم وفى هذا قال تعالى "إن الله ربى وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم"
الاعتصام بالله هو الصراط المستقيم
قوله" ومن يعتصم بالله فقد هدى إلى صراط مستقيم"يفسر الآية قوله تعالى بسورة لقمان "ومن يسلم وجهه لله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى"فيعتصم بالله تعنى يسلم وجهه لله وهدى تعنى استمسك والصراط المستقيم هو العروة الوثقى والمعنى كيف تكذبون بأحكام الله وأنتم تبلغ لكم أحكام الله ومعكم نبيه(ص)ومن يطع حكم الله فقد رشد إلى دين عادل؟وهنا بين الله للمؤمنين أن من يعتصم بالله أى من يحتمى من عذاب الله بطاعة حكمه قد هدى إلى صراط مستقيم أى قد وصل إلى الدين السليم ومن ثم إلى الجزاء العادل وهو الجنة وفى هذا قال تعالى:
" ومن يعتصم بالله فقد هدى إلى صراط مستقيم"
الله هاد الذين أمنوا إلى صراط مستقيم
بين الله لنبيه (ص) أن الله هاد الذين أمنوا إلى صراط مستقيم والمراد أن الله مدخل الذين صدقوا إلى مكان عادل هو الجنة
وفى هذا قال تعالى " وإن الله لهاد الذين أمنوا إلى صراط مستقيم "
الصراط العلى المستقيم
بين الله لنبيه(ص)أن الله قال لإبليس :هذا صراط على مستقيم والمراد دينى دين عظيم عادل وهذا يعنى أن وحى الله هو الدين العادل وحده وفى هذا قال تعالى "قال هذا صراط على مستقيم " وفى هذا قال تعالى "قال هذا صراط على مستقيم "
صراط الرب المستقيم:
بين الله لنبيه(ص)أن هذا وهو الوحى هو صراط ربه مستقيما والمراد دين خالقه عادلا ، وفى هذا قال تعالى "وهذا صراط ربك مستقيما "
اتباع الصراط المستقيم :
خاطب الله الناس فيقول:وأن هذا أى وأن الإسلام دينى عادلا فأطيعوه والمراد أن هذا كتابى المنزل فأطيعوا ما فيه مصداق لقوله بسورة الأنعام"وهذا كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه" ولا تتبعوا السبل والمراد ولا تطيعوا أديان الشيطان وهى أديان الكفر مصداق لقوله بسورة البقرة"ولا تتبعوا خطوات الشيطان"فتفرق بكم عن سبيله والمراد فتبعدكم عن رحمته وهذا يعنى أن طاعة أديان الكفر يبعد المطيعين لها عن رحمة الله وهى جنته، وفى هذا قال تعالى "وأن هذا صراطى مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله "
الوحى المنزل يهدى للصراط المستقيم :
بين الله لنبيه (ص)أن الذين أوتوا العلم وهم الذين أعطوا الوحى يرون والمراد يقرون أى يصدقون أن الذى أنزل إليك من ربك هو الحق والمراد أن الذى ألقى لك من عند خالقك هو العدل وأنه يهدى إلى صراط العزيز الحميد والمراد ويدخل فى جنة الناصر الشاكر فالوحى المنزل طاعته تدخل الجنة وفى هذا قال تعالى "ويرى الذين أوتوا العلم الذى أنزل من ربك هو الحق ويهدى إلى صراط العزيز الحميد"
الجعل على الصراط المستقيم:
بين الله لنبيه(ص)أن الذين كذبوا بآياتنا صم وبكم فى الظلمات والمراد أن الذين كفروا بأحكامنا عصاة مخالفين لأحكام الله فى جهنم مصداق لقوله بسورة البينة "إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين فى نار جهنم"،وبين لهم أن من يشأ يضلله والمراد من يرد الرب يعذبه فى النار ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم والمراد ومن يرد يدخله فى رحمة مستمرة وهى الجنة وفى هذا قال بسورة الإسراء"إن يشأ يرحمكم وإن يشأ يعذبكم "وقوله بسورة العنكبوت "يعذب من يشاء ويرحم من يشاء"
وفى هذا قال تعالى "والذين كذبوا بآياتنا صم وبكم فى الظلمات من يشأ الله يضلله ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم"
الهداية من شاء الله للصراط المستقيم:
قوله "يهدى من يشاء إلى صراط مستقيم" فسره قوله تعالى بسورة الحج "يهدى من يريد"وقوله بسورة المائدة" يهدى به الله من اتبع رضوانه سبل السلام "فمن يشاء هم من يريد والصراط المستقيم هو سبل السلام والمعنى يدخل من يحب إلى جنة حسنة وفى هذا قال تعالى : "يهدى من يشاء إلى صراط مستقيم"
الله يهدى من يشاء إلى صراط مستقيم
قوله"والله يهدى من يشاء إلى صراط مستقيم "يفسره قوله تعالى بسورة الحج"وإن الله يهدى من يريد "وقوله بسورة الأحزاب"وهو يهدى السبيل"فمن يشاء هم من يريد والصراط هو السبيل والمعنى والله يرشد من يريد إلى الدين الحق الموصل للنعيم المستمر،وهنا بين الله لنا أنه يهدى من يشاء والمراد يعرف من يريد الصراط المستقيم وهو الدين العادل الموصل للنعيم المستمر وفى هذا قال تعالى "والله يهدى من يشاء إلى صراط مستقيم "
هداية الرسل(ص):
بين الله لنبيه (ص)أنه اجتبى والمراد اختار لإنزال الوحى أباء بعض الرسل مثل إبراهيم(ص) أبو إسماعيل(ص)وإسحاق(ص)وداود (ص)أبو سليمان(ص) ومن ذرياتهم وهم أولاد بعض الرسل مثل يوسف (ص)ولد يعقوب(ص)واخوانهم وهم إخوة الرسل مثل هارون (ص)أخو موسى (ص)وإسماعيل(ص)أخو إسحاق(ص)وقد هديناهم إلى صراط مستقيم والمراد وقد أسكناهم فى جنة حسنة أى وقد أويناهم إلى مسكن طيب وتفسير الهداية بإدخال الجنة وليس العلم لأنه الإجتباء هو إعلام بالعلم وهو الوحى وفى هذا قال تعالى "ومن أباءهم وذرياتهم واخوانهم اجتبيناهم وهديناهم إلى صراط مستقيم "
هداية الله رسوله للصراط المستقيم:
طلب الله من نبيه(ص)أن يقول للناس إننى هدانى ربى إلى صراط مستقيم والمراد إننى أرشدنى إلهى إلى دين عادل وفسره بأنه دينا قيما أى حكما سليما هو ملة إبراهيم حنيفا والمراد دين إبراهيم(ص)مسلما وهذا يعنى أن دين محمد(ص) هو نفسه دين إبراهيم (ص)وما كان إبراهيم(ص)من المشركين أى الكافرين بدين الله وفى هذا قال تعالى "قل إننى هدانى ربى إلى صراط مستقيم دينا قيما ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين"
المسلمون يطلبون هدايتهم للصراط المستقيم :
يقول المسلمون فى دعاءهم :اهدنا أى علمنا مصداق لقوله بسورة الإنسان "إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا"أى إنا علمناه الدين ليكون إما مطيعا وإما عاصيا مصداق لقوله بسورة البلد"وهديناه النجدين "أى وعلمناه الطريقين طريق الخير وطريق الشر ليطيع الأول ويترك الثانى طلب المسلمون من الله أن يهديهم الصراط المستقيم والمراد أن يعرفهم الدين السليم أى الحكم العادل مصداق لقوله بسورة الشورى "وإنك لتهدى إلى صراط مستقيم صراط الله"ومصداق لقوله بسورة الأنعام"قل إننى هدانى ربى إلى صراط مستقيم دينا قيما "وفى هذا قال تعالى "اهدنا الصراط المستقيم"
ويقول المسلمون فى دعاءهم:
فسر المسلمون فى دعاءهم الصراط المستقيم بأنه صراط الذين أنعم الله عليهم وليس صراط المغضوب عليهم أى الضالين ،والذين أنعم الله عليهم هم المسلمون من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وفى هذا قال تعالى بسورة النساء"ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا"وأما المغضوب عليهم فهم الكفار الذين انشرحت صدورهم بالكفر مصداق لقوله بسورة النحل"ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضبا من الله" وفسرهم بقوله بسورة النساء"ومن يكفر بالله وملائكته ورسله واليوم الأخر فقد ضل ضلالا بعيدا"وغضب الله هو لعنته مصداق لقوله بسورة الفتح"وغضب الله عليهم ولعنهم وأعد لهم جهنم "ومن ثم فالمعنى علمنا دين الذين هديتهم غير المعذبين أى غير الكافرين
،إذا فالمسلمون يطلبون من الله أن يعلمهم دين المسلمين السابقين لهم فى الإسلام وليس دين من أديان الكافرين وفى هذا قال تعالى:
"صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين"
اقعاد الصراط المستقيم :
بين الله للناس أن إبليس قال له:فبما أغويتنى والمراد فالبذى أضللتنى لأقعدن لهم صراطك المستقيم والمراد لأحرفن لهم دينك الحق وهذا يعنى أن إبليس أقسم بآدم(ص)على أن يجعل دين الله العادل دين معوج حتى يضل الناس وفى هذا قال تعالى "قال فبما أغويتنى لأقعدن لهم صراطك المستقيم "
الوعيد في كل صراط:
بين الله لنا أن شعيب(ص)قال للقوم :لا تقعدوا بكل صراط توعدون والمراد لا تظلوا بكل دين تخوفون أى بألفاظ أخرى لا تستمروا بآلهة كل دين ضال تخوفون الناس وهذا إخبار لهم أن المسلم لا يخاف من آلهتهم وتصدون عن سبيل الله من آمن به والمراد وتردون عن دين الله من صدق به وهذا نهى لهم عن طرق الإضلال المختلفة وفى هذا قال تعالى "ولا تقعدوا بكل صراط توعدون "
الاخراج لصراط العزيز الحميد :
بين الله لنبيه(ص)أن الله قد حكم أن الر وهو كبمات الوحى العدل هو آيات القرآن أى الوحى أوحيناه لك مصداق لقوله بسورة النمل"تلك آيات القرآن "والسبب فى إنزال الوحى عليه هو أن يخرج الناس من الظلمات إلى النور والمراد أن يبعد الخلق عن الكفر إلى الإسلام بإذن ربهم والمراد بأمر خالقهم وفسر النور بأنه صراط العزيز الحميد والمراد دين القوى الشاكر والرسول يهديهم إليه أى يعرفهم به وفى هذا قال تعالى "الر كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد"
الهداية لصراط الحميد :
بين الله أن المسلمون هدوا والمقصود رشدوا إلى الطيب من القول وهو الحسن من الحكم مصداق لقوله بسورة الأنعام "ومن أحسن من الله حكما "وفسر هذا بأنهم هدوا إلى صراط الحميد أى رشدوا إلى حكم الشاكر وهو الله المثيب لمن يطيعه وفى هذا قال تعالى "وهدوا إلى الطيب من القول وهدوا إلى صراط الحميد"
دعوة الناس للصراط المستقيم
بين الله لنبيه (ص)أنه يدعو الناس إلى صراط مستقيم والمراد أنه ينادى الناس لإتباع دين عادل هو الهدى مصداق لقوله بسورة الأعراف "وإن تدعوهم إلى الهدى "ويبين له أن الذين لا يؤمنون بالآخرة عن الصراط لناكبون والمراد إن الذين لا يصدقون بالقيامة للإسلام مخالفون وهذا يعنى تكذيبهم به وفى هذا قال تعالى "وإنك لتدعوهم إلى صراط مستقيم وإن الذين لا يؤمنون بالآخرة عن الصراط لناكبون "
المشى على الصراط المستقيم :
سأل الله الناس أفمن يمشى مكبا على وجهه والمراد هل من يعمل مسيئا إلى مصلحته أفضل جزاء أمن يمشى سويا على صراط مستقيم والمراد أم من يعمل مطيعا لدين سليم ؟والغرض من السؤال هو إخبارهم أن المطيع للدين العادل أفضل أجرا من المكب المسيىء لنفسه وفى هذا قال تعالى "أفمن يمشى مكبا على وجهه أهدى أمن يمشى سويا على صراط مستقيم "
القسم على أن محمد(ص) على صراط مستقيم :
أقسم الله بالقرآن الحكيم وهو الكتاب المبين أى القاضى بالحق مصداق لقوله بسورة الدخان"والكتاب المبين "على أن يس وهو محمد(ص)من المرسلين وهم المبعوثين المبلغين للوحى وهى على صراط مستقيم أى على دين عادل والمراد على خلق عظيم مصداق لقوله بسورة القلم "وإنك على خلق عظيم "أى "إنك لعلى هدى مستقيم "كما قال بسورة الحج وفى هذا قال تعالى "يس والقرآن الحكيم إنك لمن المرسلين على صراط مستقيم "
هداية الرسول الناس للصراط المستقيم:
بين الله لنبيه (ص)أنه يهدى إلى صراط مستقيم والمراد أنه يرشد إلى طريق عادل أى خلق عظيم أى دين عادل مصداق لقوله بسورة الأحقاف"يهدى إلى الحق وإلى طريق مستقيم "وقوله بسورة القلم "وإنك على خلق عظيم "وهو صراط أى دين الله الذى له ملك أى حكم أى ميراث ما أى الذى فى السموات وما أى الذى فى الأرض ،ويبين له أن الأمور وهى المخلوقات تصير إلى الله والمراد ترجع إلى جزاء الله ثوابا أو عقابا مصداق لقوله بسورة الحج"وإلى الله تصير الأمور" وفى هذا قال تعالى " وإنك لتهدى إلى صراط مستقيم صراط الله الذى له ملك ما فى السموات وما فى الأرض ألا إلى الله تصير الأمور "
الرسول على الصراط المستقيم :
طلب الله من نبيه (ص) فاستمسك بالذى أوحى إليك أى أطع أى اتبع الذى ألقى لك من ربك مصداق لقوله بسورة الأنعام"اتبع ما أوحى إليك من ربك"،إنك على صراط مستقيم أى إنك على دين عادل أى إنك على خلق عظيم أى هدى مستقيم مصداق لقوله بسورة القلم "إنك على خلق عظيم "وقوله بسورة الحج"إنك على هدى مستقيم "وإنه لذكر لك ولقومك والمراد وإنه لحكم لك ولشعبك حتى تتبعوه وسوف تسئلون والمراد وسوف تحاسبون على طاعته خيرا وعلى عصيانه شرا وفى هذا قال تعالى "فاستمسك بالذى أوحى إليك إنك على صراط مستقيم "
اتباع النبى(ص) هو الصراط المستقيم :
طلب الله من نبيه ألا يمترن بها والمراد ألا يكذب بالقيامة ويطلب من الناس فيقول :واتبعون هذا صراط مستقيم والمراد وأطيعون مصداق لقوله بسورة الزخرف"وأطيعون"هذا دين عادل أى هدى سليم مصداق لقوله بسورة الحج"هدى مستقيم " وفى هذا قال تعالى " فلا تمترن بها واتبعون هذا صراط مستقيم "
هداية النبى(ص):
بين الله لنبيه (ص)أنه فتح له فتحا مبينا والمراد أنه نصره نصرا عظيما والسبب ليغفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر والمراد ليترك عقابك على الذى سبق أن فعلته من سيئاتك والذى تأجل وهو ما ستعمله من سيئات فيما بعد وتتوب منه وفسر هذا بأنه يتم نعمته عليه أى يعطى رحمته له وفسر هذا بأنه يهديه صراطا مستقيما أى يدخله مسكنا سليما هو الجنة وفسر هذا بأنه ينصره الله نصرا عزيزا والمراد أنه يرحمه الرب رحمة عظيمة وفى هذا قال تعالى "إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك ويهديك صراطا مستقيما "
هداية إبراهيم(ص) للصراط المستقيم :
بين الله لنبيه(ص)أن إبراهيم(ص)كان أمة أى إماما والمراد رسولا قانتا لله أى متبعا لدين الله وفسره بأنه حنيفا أى مستقيما والمراد مطيعا لدين الله ولم يك من المشركين وهم المكذبين بدين الله ويفسر الله هذا بأنه كان شاكرا لأنعمه أى حامدا لعطاياه والمراد مطيعا لأحكام دين الله ويبين له أنه اجتباه أى اختاره من الناس لحمل رسالته وفسر هذا بأنه هداه إلى صراط مستقيم والمراد أرشده إلى دين عادل وهو الكتاب أى الحكمة مصداق لقوله بسورة النساء"فقد أتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة " وفى هذا قال تعالى "إن إبراهيم كان أمة قانتا حنيفا ولم يكن من المشركين شاكرا لأنعمه اجتباه وهداه إلى صراط مستقيم "
إبراهيم(ص) يهدى ابيه الصراط السوى :
بين الله لنا على لسان نبيه(ص)أن إبراهيم (ص)قال لأبيه :يا أبت أى يا والدى :إنى قد جاءنى من العلم ما لم يأتك والمراد إنى قد أتانى من وحى الله الذى لم يجيئك اتبعنى أهدك صراطا سويا أى فأطعنى أعلمك دينا عادلا وهذا يعنى أن إبراهيم (ص)يوضح لأبيه أنه أتاه العلم الصحيح الذى لا يعرف به الأب ومن ثم عليه أن يطيعه حتى يعرفه الدين الصحيح الواجب عليه اتباعه وفى هذا قال تعالى "يا أبت إنى قد جاءنى من العلم ما لم يأتك فاتبعنى أهدك صراطا سويا "
هداية موسى(ص) وهارون(ص) للصراط المستقيم:
بين الله لنبيه (ص)أنه أنعم على كل من موسى (ص)وهارون (ص)بنعمه وأتاهما الكتاب المستبين والمراد أنه أعطاهما الفرقان العظيم وهو التوراة مصداق لقوله بسورة الأنبياء"ولقد أتينا موسى وهارون الفرقان"وفسر هذا بأنه هداهم الصراط المستقيم أى علمهما الدين العادل وهو الإسلام وفى هذا قال تعالى " وأتيناهما الكتاب المستبين وهديناهما الصراط المستقيم "
الخصمان يطلبان الهداية لسواء الصراط:
سأل الله نبيه (ص)هل أتاك نبأ الخصم والمراد هل جاءك خبر المتشاجرين إذ تسوروا المحراب والمراد وقت صعدوا على جدار المسجد فدخلوا والمراد فولجوا على داود(ص)ففزع منهم أى فخاف من أذاهم فقالوا له :لا تخف خصمان بغى بعضنا على بعض والمراد لا تخشى أذى متشاجران ظلم أحدنا الأخر فاحكم بيننا بالحق والمراد فافصل بيننا بالعدل واهدنا إلى سواء الصراط والمراد وعرفنا عدل الدين وفى هذا قال تعالى
" وهل أتاك نبأ الخصم إذ تسوروا المحراب إذ دخلوا على داود ففزع منهم قالوا لا تخف خصمان بغى بعضنا على بعض فاحكم بيننا بالحق ولا تشطط واهدنا إلى سواء الصراط "
العلم بأصحاب الصراط السوى وغيرهم:
طلب الله من نبيه(ص)أن يقول للناس :كل متربص أى كل منتظر الجزاء فتربصوا أى فانتظروا مجىء الجزاء مصداق لقوله بسورة يونس"قل فانتظروا إنى معكم من المنتظرين" فستعلمون أى فستعرفون من أصحاب الصراط السوى والمراد من أهل الدين العادل وفسر هذا بأنه من اهتدى أى من رحم و"من هو فى ضلال مبين "كما قال بسورة الملك وبعض القول محذوف وهو معناه ومن هو فى ضلال مبين وفى هذا قال تعالى "قل كل متربص فتربصوا فستعلمون من أصحاب الصراط السوى ومن اهتدى "
العهد على عبادة الله بالصراط المستقيم :
سأل الله عن طريق الملائكة عن وحى الله فيقول :ألم أعهد إليكم يا بنى آدم والمراد ألم أحدثكم فى الوحى الدنيوى يا أولاد آدم (ص)أن لا تعبدوا الشيطان أى "لا تتبعوا خطوات الشيطان "كما قال بسورة البقرة والمراد لا تطيعوا حكم الهوى إنه لكم عدو مبين أى إنه لكم خاذل عظيم مصداق لقوله بسورة الإسراء"وكان الشيطان للإنسان خذولا"وأن اعبدونى هذا صراط مستقيم والمراد وأن أطيعوا حكمى هذا دين عادل وفى هذا قال تعالى "ألم أعهد إليكم يا بنى آدم أن لا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين وأن اعبدونى هذا صراط مستقيم "
الصراط المستقيم في الأخرة:
بين الله لرسوله(ص)أن الناس لو أطاعوا حكم الله لكان خيرا لهم أى أشد تثبيتا وفسر هذا بأنه سيؤتيهم من لدنه أجرا عظيما والمراد سيدخلهم عنده جنة كبرى وفسر هذا بأنه سيهديهم صراطا مستقيما والمراد سيدخلهم سبيلا حسنا هو الجنة وفى هذا قال تعالى:"وإذا لأتيناهم من لدنا أجرا عظيما ولهديناهم صراطا مستقيما "
وبين الله للناس أن الذين أمنوا وهم الذين صدقوا وحى الله واعتصموا به والمراد واحتموا بطاعة وحى الله من عذابه سيدخلهم فى رحمة منه أى فضل والمراد سيسكنهم جنات عنده أى نعيم مقيم لديه وفسر هذا بأنه يهديهم إليه صراطا مستقيما والمراد يرحمهم منه رحمة عادلة وفى هذا قال تعالى:"فأما الذين أمنوا بالله واعتصموا به فسيدخلهم فى رحمة منه وفضل ويهديهم إليه صراطا مستقيما"
وبين الله لأهل الكتاب أنه يهدى بالكتاب من اتبع رضوانه سبل السلام والمراد أن الله يدخل من أطاع كتابه جنات الخير بطاعتهم له ورضوان الله هو دينه الذى رضاه لنا مصداق لقوله تعالى بسورة المائدة"ورضيت لكم الإسلام دينا"وفسر الله هذا بأنه يخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه والمراد يبعدهم عن النار إلى الجنة بطاعتهم لحكمه وفسر هذا بأنه يهديهم إلى الصراط المستقيم والمراد يدخلهم إلى المتاع السليم الذى ليس به أى انحراف فى أى شىء وفى هذا قال تعالى "يهدى به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم"
استباق الصراط:
بين الله لنبيه (ص)أنه لو شاء أى لو أراد لفعل التالى :طمس على أعينهم أى طبع على نفوسهم فاستبقوا والمراد فسارعوا للصراط وهو دين الحق ومع ذلك فأنى يبصرون أى فكيف يسلمون وهذا يعنى أن الله لو أراد ما أسلم أحد من البشر بالطبع على قلوبهم وفى هذا قال تعالى "ولو نشاء لطمسنا على أعينهم فاستبقوا الصراط فأنى يبصرون "
الهداية لصراط الجحيم:
بين الله لنبيه (ص)أن الله يقول للملائكة :احشروا الذين ظلموا وأزواجهم والمراد اجمعوا الذين كفروا بحكم الله ونساءهم وفسر هذا بأنه ما كانوا يعبدون وهم أهواءهم التى كانوا يتبعون مصداق لقوله بسورة محمد "واتبعوا أهواءهم "فاهدوهم إلى صراط الجحيم أى سوقوهم إلى طريق جهنم مصداق لقوله بسورة الزمر "وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرا "وقفوهم والمراد واحبسوهم فى النار إنهم مسئولون أى معاقبون ما لكم لا تناصرون أى ما لكم لا تنجون؟والغرض من السؤال هو إخبارهم أن لا أنصار لهم يخرجونهم من النار وفى هذا قال تعالى "احشروا الذين ظلموا وأزواجهم وما كانوا يعبدون من دون الله فاهدوهم إلى صراط الجحيم "
هداية الصراط المستقيم:
بين الله للمؤمنين أن الله وعدهم مغانم كثيرة والمراد أن الرب أخبرهم أملاك كثيرة يأخذونها أى يملكونها فعجل لكم هذه أى فأعطى لكم هذه وهى أموال مكة وكف أيدى الناس عنكم والمراد ومنع أذى الكفار عنكم فلم يحاربوكم ولتكون آية للمؤمنين والمراد وليصبح فتح مكة عظة للمصدقين بحكم الله ويهديكم صراطا مستقيما والمراد ويدخلكم بعد الموت مسكنا حسنا هو الجنة وفى هذا قال تعالى "وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها فعجل لكم هذه وكف أيدى الناس عنكم ولتكون آية للمؤمنين ويهديكم صراطا مستقيما "
الصراط في الحديث :
من الأحاديث التى وردت فيها كلمة الصراط:
"كنت قد شغفتنى رأى من رأى الخوارج 00000قال ثم نعت الصراط ومر الناس عليه قال غير أنه قد زعم أن قوما يخرجون من النار بعد أن يكونوا فيها يعنى فيخرجون كأنهم عيدان السماسم فيدخلون نهرا من أنهار الجنة فيغتسلون فيه فيخرجون كأنهم القراطيس000رجل واحد "رواه مسلم والخطأ أن الصراط هو طريق الدخول للجنة أو النار وهو يخالف أن الدخول يكون إما من أبواب الجنة أو النار مصداق لقوله تعالى بسورة الزمر "وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها قال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين "و"وسيق الذين كفروا إلى جهنم إلى جهنم زمرا حتى إذا جاءوها فتحت أبوابها "والخطأ هو خروج ناس من النار بعد دخولهم إياها وهو يخالف قوله تعالى بسورة البقرة "وما هم بخارجين من النار "وقوله بسورة السجدة "وأما الذين فسقوا فمأواهم النار كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذى كنتم تكذبون "فهنا لا أحد يخرج من النار بعد دخوله لها كما أن المسلمين لا يدخلون النار لأنهم لا يصيبهم أى فزع يوم القيامة مصداق لقوله تعالى بسورة النمل "وهم من فزع يومئذ آمنون "وقوله تعالى بسورة الحج "لا يحزنهم الفزع الأكبر "
" الصراط كحد السيف أو كحد الشعرة وإن الملائكة ينجون المؤمنين والمؤمنات وإن جبريل لآخذ بحجزتى وإنى لأقول يا رب سلم سلم فالزالون والزالات يومئذ كثير "رواه أحمد والبيهقى فى الشعب
"إن شربة الخمر إذا أتوا على الصراط تخطفهم الزبانية إلى نهر الخبال فيسقون بكل كأس شربوا من الخمر شربة من نهر الخبال فلو أن تلك الشربة تصب من السماء لاحترقت السموات من حرها "وهو يناقض قولهم "من شرب الخمر فى الدنيا سقاه الله من سم الأساود "فهنا يشربون سم الأساود ويناقض قولهم "إلى جبل يقال له سكران فيه عين يجرى منها القيح والدم "رواه الأصبهانى فهنا يشربون القيح والدم بينما فى القول يشربون من نهر الخبال والخطأ وجود الجسر وهو الصراط على النار وهو يخالف أن دخول النار يكون من الأبواب مصداق لقوله تعالى بسورة الزمر "وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرا حتى إذا جاءوها فتحت أبوابها " .
"المساجد بيوت المتقين فمن يكن المسجد بيته يضمن له الروح والرحمة والجواز على الصراط "والخطأ هنا هو الجواز على الصراط هو الطريق للجنة ويخالف هذا أن وسيلة دخول الجنة هى الدخول من أبوابها وفى هذا قال تعالى بسورة ص"جنات عدن مفتحة لهم الأبواب "وقوله بسورة الزمر "وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها "
" إذا دخل أهل الجنة الجنة يقول الله تريدون شيئا أزيدكم فيقولون ألم تبيض وجوهنا ألم تدخلنا الجنة0000فيكشف الحجاب فما أعطوا شيئا أحب إليهم من النظر إلى ربهم ثم تلا هذه الآية "للذين أحسنوا الحسنى وزيادة "رواه مسلم
"- 000فإنكم لا تضارون فى رؤيته تلك الساعة 00 0فيقوم المسلمون ويوضع الصراط 000حتى إذا أرعبوا فيها وضع الرحمن قدمه فيها 000ويؤتى بالموت كالكبش الأملح فيوقف بين الجنة والنار فيذبح على السور وينظرون رواه الترمذى والخطأ الأول هو وجود الصراط الذى يدخل الساقطون منه النار والعابرين عليه الجنة وهو يخالف أن دخول الجنة والنار يكون من الأبواب وليس من السقف مصداق لقوله بسورة الزمر "وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرا حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها "و"وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا حتى إذا جاءوها فتحت أبوابها"والخطأ الثانى هو وضع الله قدمه فى النار وهو ما يخالف أنه ليس جسم يحل فى الأماكن وإلا أشبه خلقه مخالفا قوله بسورة الشورى "ليس كمثله شىء
"عن أبى عثمان "لا يسمعون حسيسها "قال حيات على الصراط تلسعهم 000رواه بن أبى حاتم والخطأ هو وجود الصراط على النار ويخالف هذا أن دخول النار يكون من أبوابها وليس بالسقوط من أعلى مصداق لقوله تعالى بسورة الزمر "وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرا حتى إذا جاءوها فتحت أبوابها "
"قلت عائشة هذه الآية "يوم تبدل الأرض غير الأرض يا رسول الله فأين يكون الناس قال على الصراط "رواه الترمذى والخطأ هو وجود الناس على الصراط وهو الجسر يوم القيامة ويخالف هذا أن دخول النار يكون من الأبواب وليس سقوطا من على الصراط المزعوم مصداق لقوله تعالى بسورة الزمر "وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرا حتى إذا جاءوها فتحت أبوابها " وأيضا دخول الجنة مصداق لقوله تعالى "وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها "
"ويل واد فى جهنم يهوى فيه الكافر 40خريفا قبل أن يبلغ قعره"رواه الترمذى والخطأ هو أن ويل معناه واد من جهنم ويخالف هذا أن كلمة ويل تعنى جهنم فمعنى قوله بسورة المرسلات "فويل يومئذ للمكذبين "ومعناه فالنار يومذاك للكافرين أى فالعذاب يومذاك للظالمين والخطأ هو دخول الكافر النار سقوطا ويخالف هذا أن الكفار يدخلون النار من أبوابها مصداق لقوله تعالى بسورة بسورة الحجر "وإن جهنم لموعدهم أجمعين لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم "
"قال رسول الله لما سئل عن أحب الناس إليه قال أنفع الناس للناس قيل فأى الأعمال أفضل قال إدخال السرور على المؤمن 000ومن مشى مع أخيه فى حاجة كان كصيام شهر واعتكافه 000يوم تزل الأقدام 000وإن الخلق السىء يفسد العمل كما يفسد الخل العسل رواه الطبرانى والديلمى وفى رواية من مشى مع مظلوم حتى يثبت له حقه ثبت الله قدميه على الصراط يوم تزل الأقدام والخطأ الأول هو أن الماشى فى حاجة أخيه له أجر صيام شهر واعتكافه ويخالف هذا أن الحسنة وهى العمل الصالح ب10 حسنات لقوله تعالى بسورة الأنعام "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها "ومن ثم فالمشى ب10 حسنات وأما صيام الشهر واعتكافه ف600حسنة لأن صيام اليوم بحسنة واعتكافه بحسنة وبضربهم فى 60 يكون الناتج 600حسنة وهم لا يساوون 10 حسنات فى المقدار وإنما يزيدون كثيرا والخطأ الثانى هو وجود الصراط الذى تزل أقدام الناس من عليه ليدخلوا النار ويخالف هذا القرآن فى أن وسيلة الناس النار هى الأبواب المفتحة وفى هذا قال تعالى بسورة الزمر "وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرا حتى إذا جاءوها فتحت أبوابها "وقال بسورة الحجر "وإن جهنم لموعدهم أجمعين لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم"
" يوضع الصراط بين ظهرانى فناج مسلم ومخدوج به ثم ناج ومحتبس به ومنكوس فيها رواه ابن ماجة
"سألت النبى أن يشفع لى يوم القيامة فقال أنا فاعل قلت يا رسول الله فأين أطلبك قال اطلبنى أول ما تطلبنى على الصراط000الميزان 000الحوض فإنى لا أخطىء هذه الثلاث المواطن رواه الترمذى وأبو داود والخطأ الخاص وجود حوض واحد للنبى (ص)وهو يخالف أن لكل مسلم حوضان أى عينان مصداق لقوله تعالى بسورة الرحمن "فيهما عينان تجريان"
"000بعثت الله ملكا يحمى 0000ومن رمى مسلما بشىء يريد شينه به حبسه الله على جسر جهنم حتى يخرج مما قال رواه أبو داود
"شعار المؤمنين على الصراط سلم سلم وفى رواية 000فيقوم المسلمون ويوضع الصراط فيمر عليه مثل جياد الخيل والركاب وقولهم سلم سلم00رواه الترمذى
"كنت قائما عند رسول الله فجاء حبر من أحبار اليهود فقال السلام عليك يا محمد000فقال رسول الله هم فى الظلمة دون الجسر قال فمن أول الناس إجازة قال فقراء المهاجرين رواه مسلم والخطأ وجود الناس فى الظلمة يوم القيامة ويخالف هذا كونهم فى الساهرة يوم القيامة مصداق لقوله تعالى بسورة النازعات "فإنما هى زجرة واحدة فإذا هم بالساهرة "والخطأ الأخر دخول فقراء المهاجرين الجنة قبل غيرهم ويخالف هذا دخول المسلمين الجنة زمرا أى جماعات من أبوابها وفقراء المهاجرين لا يمثلون شىء فى العدد حتى أنهم لا يملئون بابا واحدا وفى هذا قال تعالى بسورة الزمر "وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها "




 

اجمالي القراءات 37

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2008-08-18
مقالات منشورة : 3040
اجمالي القراءات : 26,000,099
تعليقات له : 312
تعليقات عليه : 513
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Egypt