آحمد صبحي منصور Ýí 2026-01-14
الجزء الأخير من الرّدّ على إخوان الشياطين وجريدتهم الشعب
ب3 : إمتداد المعركة خارج الأزهر. كتاب الأزهر عدو الإسلام الأكبر.
عن الأسلوب :
يتركز اسلوبهم فى العادة بقتل المخالف لهم فى الرأى اذا عجزوا عن رد حجته ، وهذا ما فعلوه مع صديقى الراحل فرج فودة. وللتمهيد للقتل المادى للخصم يبدأون باغتياله معنويا بتحقيره والافتراء عليه بأكاذيب تطعنه فى دينه وشرفه وتصمه بالعداء للإسلام وموالاة الغرب الكافر.
هذه الملامح تجدها فى اسلوب هذا الكاتب الذى جعل مقاله هجوما على شخصى وليسترعورة ردوده المضحكة وأدلته الواهية فقد أفرط فى بذاءته كما استعمل التلفيق والكذب والافتراء .
فى التلفيق : استشهد بما قلته فى مقالى عن شيخ الأزهر من أننى تنبأت بنبوءات تحقق منها اثنتان وأخشى أن تتحقق الثالثة. واتخذ من ذلك اتهاما لى بأننى أسند علم الغيب لنفسى فى الوقت الذى أنفى فيه علم الغيب للنبى محمد عليه السلام .
يقول عنى ببذاءته المعهودة :"ليس ذلك فحسب، بل إن الست سجاح الكاهنة تدَّعِى لنفسها القدرة على التنبؤ، فى الوقت الذى تنفى فيه نفيا قاطعا جامعا مانعا أن يستطيع الرسول الأكرم معرفة أى شىء من أنباء الغيب، مع أن القرآن الكريم يذكر أن الله سبحانه قد يطلعه على بعض هذا الغيب إكراما له أو تثبيتا لنبوته أو تدعيما لإيمان المؤمنين أو تحديا لشرك المشركين...! يقول متنبئنا المحروس فى نفس المقال الذى يهاجم فيه الشيخ طنطاوى. "
أرد عليه بالتالى :
1 ـ انه قد كذب على الله تعالى وكذب بآياته بزعمه أن النبى محمد أعطاه الله تعالى علم الغيب .
2 ـ ان التنبؤ العلمى ليس من الغيب الإلهي فى شىء. انه اجتهاد علمى يرصد الأحداث ويستنطقها ويتوقع أن يحدث كذا اذا استمر كذا. هذه الافتراضات والتوقعات المبنية على تحليلات واجتهادات احدى مظاهر العلم البشرى ولها متخصصون فى السياسة والاقتصاد وحتى الأرصاد الجوية، وتستقى معلوماتها بامكانات البشر وقد تصدق وقد تخطىء طبقا للظروف، ولا شأن لها اطلاقا بالعلم الالهى للغيب الذى أعطى الله تعالى العلم به لبعض الانبياء ولم يكن منهم بتأكيد القرآن الكريم خاتم النبيين عليه وعليهم السلام .
3 ـ اذا كنت قد استنتجت تنبؤات من خلال البحث وحدث بعضها فان الكاتب نفسه فى نفس المقال قد تنبأ لى كذبا بأننى سأدعى النبوة ، وأخذ يهاجمنى بسفالة منقطعة النظير على نبوءته التى لن تتحقق أبدا . ومع ذلك فاننى لن أتخذ من نبوءته الكاذبة حجة على ادعائه النبوة كما فعل معى ,
فى التلفيق المقترن بالكذب :
يتحدث عن أموالى المزعومة والتى حصلت عليها فى الماضى من مركز ابن خلدون وأحصل عليها الان من أمريكا . ولأنه لا يجد الدليل على أكاذيبه فانه يلجأ للتلفيق والكذب والتناقض فى الرأي . يقول عنى ببذاءته المعهودة :" وبالمناسبة أيضا فهذا الذى يدَّعِى دائما الفقر ومعاناة شظف العيش فى بلاد العم سام (السَّامُ عليه هو وعمه سام، آمين يا رب العالمين!) هو هو نفسه الذى كان يكتب جميع الدراسات والأبحاث تقريبا لمركز ابن خلدون بما يعنى ذلك من دخول الأموال التى لا حصر لها فى كرشه بصفته مستشار المركز (أَىْ فَرْخته أُمّ كِشْك!). ودليلنا على ذلك أنهم فى المركز كانوا قد أَعْطَوْا عبد الرحيم على هذا (رغم ما قالوه فيه من أنه لا يصلح للكتابة فى الشؤون الإسلامية) مبلغ خمسة آلاف جنيه تحت الحساب مقابل إعداد بحثٍ لا راح ولا جاء من وجهة نظرهم، فماذا كانوا سيعطونه على البحث حين يكتمل ويقبلونه؟ وماذا كان هو (المستشار الكبير) يأخذ لقاء ما كانوا يكلفونه به من دراسات تهاجم الإسلام وتطعن فى القرآن والحديث وكبار الصحابة وتكفِّر المسلمين على بَكْرَة أبيهم منذ الصحابة فنازلاً حتى عصرنا هذا وإلى ما شاء الله، اللهم إلا من كفر بمحمد ودينه وآمن برسول الميثاق أبى شخَّة؟ ومما له مغزاه فى هذا السياق أن ابنه الصغير جدا (حسبما كتب هو فى مقال له يخاطب فيه هذا الولد)، حين فكَّر فى القضاء على مشكلات مصر الاقتصادية، لم يخطر له إلا رقم البليون دولار قائلا إنه يمكنه أن يحل كل تلك المشاكل بذلك المبلغ، فما معنى هذا؟ إن أبناءنا حتى الكبار منهم الذى تخرجوا وأصبحت لهم مرتبات لا يفكرون فى امتلاك مثل هذا المبلغ ولا ربعه ولا عشره ولا واحدا على الألف ولا على الألفين منه، وأقصى ما يبلغه خيالهم هو بضعة عشرات من الآلاف، ومثلهم أنا فى ذلك، إذ كل إنسان إنما يتكلم عما يعرف، فما الذى عرّف الولد الصغير ابن صاحبتنا سجاح بمبلغ البليون دولار، إلا إذا كان هذا المبلغ هو من أحاديث الحياة اليومية فى بيتهم على الأقل تبعا لواقع المركز الخلدونى الذى تغدق عليه أمريكا بالملايين .
"ومع هذا فصاحبنا يشكو مما يقاسيه الآن فى بلاد العم سام (ربنا يسمّم بدنه هو وعمه سام، عَمَى الدِّبَبَة!)، ولو لم أكن أعرف خبيئة أمره لتقطع قلبى حزنا عليه... ، ولظننت أنه (يا كبدى عليه!) قد اتخذ من أحد الأحواش فى جبّانة نيويورك أو شيكاغو أو فرجينيا مهجعا له ولأولاده ليلا، أما بالنهار فيقفون على باب إحدى الكنائس (الكنائس لا المساجد، لأن مثله لا علاقة له بمساجد المسلمين) يمدون أيديهم إلى الداخلين والخارجين وهو يصيحون فى صوت واحد منغَّم، وقد عصب كل منهم عينيه وربط ذراعه إلى كتفه فى صورة من الصور التى تفتن الجاحظ فاضح حِيَل المُكْدِين، قائلين: "عَشَا الغَلابَى عليك يا رب"! يا لبجاسة الباجسين . "!
أرد بالتالى :
1 ـ مركز ابن خلدون هو المركز الوحيد الذى كنت أحصل منه على مرتب ثابت، وكان عملى فى معظمه تطوعيا فى الجهات الأخرى، وهذا يشمل التأليف والندوات وغيرها. كان الدخل يكفينى ولكن لم يمكننى من الحصول على شقة باسمى أو شراء سيارة ، ظللت أعيش فى نفس الحى الشعبى فى الشقة التى استأجرتها وأنا مدرس مساعد بالأزهر، وأنجبت فيها كل أولادى الستة. استمر هذا اثناء عملى فى المركز من 1995 الى 2000 .. فأين الملايين التى يتحدث عنها؟
2 ــ جئت الى أمريكا لاجئا سياسيا منذ اكتوبر 2001 من حوالى أربع سنوات لم أعمل فيها سوى 15 شهرا فقط . منها ثلاثة أشهر فى الوقفية الأمريكية للديمقراطية، وعام آخر فى جامعة هارفارد . ومر علىّ الآن أكثر من عام بدون عمل فاضطررت الى اخراج ابنى سامح من المدرسة ليعمل كى نستطيع دفع الايجار. حتى الآن لم أمتلك سيارة فى أمريكا وربما اكون الوحيد فيها الذى لا يمتلك سيارة ومع ذلك أعيش فقيرا سعيدا بحريتى وبمعايشتى لشعب متحضر لا ينتمى اليه – والحمد لله تعالى – كاتب هذا المقال البذىء
هذه حقائق أفخر باعلانها . .
ثم يصل التلفيق المقترن بالكذب والافتراء الى درجة أنه يتهمنى أننى فى المستقبل سأدعى النبوة ، ثم يرتب على هذا الافتراض الكاذب بذاءاته وهجومه. أى أنه لم يجد فى الماضى والحاضر ما يعينه على الشتم فافترض اننى سأقع فى جريمة ادعاء النبوة ليصب لعناته وبذاءاته كيف شاء . .
هو بالتأكيد قرأ ما كتبت ، ومنذ كتابى الأول " السيد البدوى بين الحقيقة والخرافة " سنة 1982 والى الان وكل ما أصف به النبى محمدا أنه "النبى الخاتم "أو " خاتم الأنبياء" " خاتم النبيين ". السبب اننى لا أستطيع ان أقول عنه ما يقوله الآخرون من تأليه يناقض القرآن كقولهم عنه " سيد الانبياء أو أشرف المرسلين".. التزمت بالوصف القرآنى له وتركت ما يخالف عقيدة الاسلام . اذا كان محمد هو خاتم الانبياء فى عقيدتى فكيف أخالف عقيدتى وأدعى النبوة لنفسى كافرا بالقرآن الذى وهبته حياتي ؟
إن سبب الخصومة العقيدية بيننا أننى – كما سبق – أومن باكتمال الاسلام بانتهاء القرآن نزولا وبموت خاتم النبيين وانقطاع الوحى وبقاء القرآن حجة على البشر الى قيام الساعة. فهل من يؤمن بهذا ويعانى الاضطهاد بسبب تلك العقيدة يمكن أن يخالفها مدعيا النبوة ؟
لقد بنى افتراءه على علاقتى الماضية والمنتهية برشاد خليفة والتى كتبت فيها مرارا , وأفخر بموقفى فيها. ومع أنها قصة قديمة أحتسبها عند ربى جل وعلا الا أن الخصوم يحلو لهم تكرارها ويضطرونى لاعادة الرد والتوضيح .
باختصار شديد : بعد اطلاق سراحى من السجن فى أواخر 1987 وغلق الأبواب فى وجهى والخوف على حياتى اضطررت للهجرة لأمريكا لاجئا مقيما عند رشاد خليفة الذى أراد استغلال وضعى لاجئا لديه فى أن يعلن النبوة ويرغمنى بالوعد والوعيد ان أبارك كذبته، خصوصا وهو الذى يتولى كل امورى ومنها طلبى للجوء السياسى ولا أعرف غيره فى غربتى. تحديته وثرت عليه وتركته هائما على وجهى فى توسان وعشت فيها فى حال لا يعلمه الا الله تعالى منتظرا موعد المؤتمر الذى سيعقده رشاد لتكريس نبوته المزعومة. وبالتعاون مع بعض الخارجين على رشاد تم توزيع انكارى لنبوته وردى على كل دعاويه . مما أفشل المؤتمر وهربت بعدها من مخبئى فى توسان الى سان فرانسسكو ، ومكثت فيها عدة أشهر قبل أن أعود الى مصر لأجد رشاد قد أعد لى ألغاما كثيرة فى انتظارى . حين تركته خارجا عليه ظل يرسل باسمى رسالات بذيئة الى الأزهر وشيوخه حتى يحرق مراكب عودتى الى مصر، أحدثت تلك الرسائل ضجة هائلة ، وكان أثرها سيئا علىّ حين رجعت إذ اعتقلونى فى المطار وحققوا معى ليلتين من أسوا ما مر بى فى حياتى وحين تأكدوا من براءتى أفرجوا عنى. ألغاما اخرى وضعها رشاد فى الجهات الأمريكية الرسمية عبر نفوذه ترتب عليها رفض السفارة الأمريكية اعطائى تأشيرة لمدة اسبوعين فى منتصف التسعينيات لأحضر مؤتمرا عن حقوق الانسان نظمته جامعة برنستون. حصلت على التأشيرة بعد كثير من الاتصالات المضنية مما مكننى اللحاق بالطائرة قبيل اقلاعها. ومكثت أيام المؤتمر فقط طبقا للمكتوب فى جواز السفر وعدت للقاهرة .
وبعد هروبى الأخير لأمريكا مزودا باكثر من مائة وثيقة تؤكد اضطهادى أسرعت ادارة الهجرة بالموافقة على منحى اللجوء السياسى ، وكان لا بد من الحصول على الملف القديم الذى قدمه رشاد عنى باعتباره كان الكفيل الرسمى عنى وقتها ، وكانت مفاجأة قاسية لى ولغما انفجر فى وجهى ، اذ ملأه بافتراءات عنى استوجبت اتخاذ قرارات ضدى لم أكن أعلم بها حين كنت فى أمريكا وحين تركتها عائدا لبلدى. حققت الأجهزة المختصة فى هذا الملف القديم وتعطل حصولى على اللجوء السياسى ستة أشهر. هذا ما جنيته بسبب وقوفى ضد رشاد حين ادعى النبوة .
كان من الممكن ان أجاريه الى ان أقف على قدمى واتركه، كما كان يمكننى أيضا ان أنافق الشيوخ حين عطلوا رسالتى فى الدكتوراه ثلاث سنين لأخضع لجهلهم وأغير ما اكتب، وكان ممكنا أن أنافقهم حين أوقفونى عن العمل وصادروا مستحقاتى المالية ومنعونى من السفر والتدريس والترقية لأستاذ مساعد ، وكان ممكنا أن أنافقهم حين وضعونى فى السجن متهما بانكار السنة . لم يحدث على الاطلاق أن استعملت رخصة " الا من أكره وقلبه مطمئن بالايمان " لأننى وضعت فى قلبى انه لا يوجد مخلوق على وجه الأرض يستطيع إكراه "أحمد صبحى منصور" على أن يقول غير ما يعتقده. وهذا هو سر كراهية ذلك الكاتب لى ولجوئه للكذب والافتراء وافتراض المستحيل كى يحقق الاغتيال المعنوى – اغتيال الشخصية – توطئة للقتل المادى .
يقول عنى :"وانتهى المطاف به إلى اللحاق برشاد خليفة ومرافقته زمنا فى أمريكا ثم انفصل عنه وعاد إلى مصر معلنا رفضه لادعائه الرسالة، " هنا يعترف بالحق الا أنه سرعان ما يناقض نفسه كاذبا ملفقا مفتريا مكررا لبذاءاته فيقول :" بالمناسبة فإن سجاح كانت قد أعلنت فى بداية المسرحية الهزلية أنها لا توافق مسيلمة على دعواه الرسالة، لكن بعد اجتماع الخيمة التى طيَّبها لها مسيلمة بالطيوب الحادة النفاذة التى تعمل عمل السحر فى النساء، وبعد...وبعد...عادت فسلمت قلاعها له! مبارك عليك يا سجاح تسليم القلاع! أما الخطوة الثالثة فقد تكون ادعاءها النبوة ذاتها، ويومها لن يعزّ عليها أن تتنصل مما قالته هى ومسيلمتها من قبل، إذ من الممكن جدا أن تقول إن النبوة التى تدّعيها تختلف عن النبوة التى كانت تقول إن محمدا قد وضع بمجيئه بدعوته حدا لها ,"
هنا تصل به بذاءته الى الحد الذى يطلق على شخصى اسم "سجاح" ويجعله عنوانا للمقال المكتوب عنى . وسجاح هى المرأة الحقيرة التى ادعت النبوة وتحالفت مع مسيلمة الكذاب وتزوجته. وهى بذاءة لا تليق الا بمثله ومن كان فى مستواه . ثم يتنبأ هو بالخطوة التالية الثالثة المستقبلية وهى اننى سأدعى النبوة . هذا هو أدب الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة لدى هذا الكاتب فى جريدة الشعب الإسلامية.!! ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم . !!
يعود "الكاتب الاسلامى " فيقول عنى وعن رشاد :
" " أما مسيلمة وسجاح فهما اللذان يحرصان على إطلاق الألقاب على نفسيهما، حتى لو كانت ألقابا كفرية كلقب "الرسول"، الذى يمكن أن يتلقب بعده الشيخ أحمد بلقب "النبوة" إذا ما اقتضت ظروف الخيانة والعداء لدين محمد صلى الله عليه وسلم أن يعلن النبوة بدوره! ألم يكن يعترض فى البداية على ادعاء رشاد "ساعة لقلبك" بأنه رسول، ثم لَحَسَ هذا الاعتراض وأصبح الكاهن الأكبر فى معبد المغدور الكافر عليه لعنة الله؟ فما الذى يمنعه من أن ينتقل من هذا إلى ادعاء النبوة لنفسه؟ "
أى أنه أيضا يتنبأ لى بادعاء النبوة بنفس الاسلوب القذر إياه .. ..
ويقول على نفس المنوال يخاطبنى :
"سؤالنا إلى سجاح الأمريكية: بأَىِّ كتاب (ولن أقول: "أَمْ بِأَيّةِ سُنّةٍ؟" لأنك ترفضين الإيمان بالسنة بوصفها كفرًا وشِرْكًا يا أيتها الكاهنة التى تكفِّر المسلمين أجمعين!)، بأَىِّ كتابٍ تَرَيْنَ أن لقب "شيخ الأزهر أو الأمام الأكبر" لا يجوز إطلاقه على الشيخ طنطاوى وأمثاله؟ هاتى لنا آية من القرآن، يا من تكررين أنك لا تؤمنين إلا بما ورد فى القرآن، تدل على صدق ما تقولين! وأتحداك أن تجدى مثل هذه الآية ولو طلعتْ روحك من بدنك ورجعتْ إليه مليون مرة! هل كان النبى صلى الله عليه وسلم يلقَّب بــ"شيخ الأزهر" أو بــ"الإمام الأكبر" ونهى القرآن الكريم أن يلقَّب بذلك أى شخص غيره؟ أتحداك يا سجاح أن تأتينا على ذلك ولو بآية واحدة أو بنصف أو بربع أو حتى بعُشْر آية! إن الذى نعرفه أن النبى والرسول محمدا هو آخر الأنبياء والمرسلين، ومع ذلك فقد صدرت الأوامر الأمريكية لمسيلمتك يا سجاح بأن يسرق لقبَ "الرسول" حتى يُحْدِث ثغرة فى جدار الإسلام تهز إيمان المسلمين وتربك عقيدتهم وتشوش عليهم الأمر كله، ثم تابعتِه أنت على ذلك العهر العقيدى يا من تتظاهرين بالشرف (على طريقة توفيق الدقن: "أحسن من الشرف ما فيش"!)، فخالفتما بذلك ما جاء فى القرآن الكريم بتفرقتكما الحلمنتيشية بين النبى والرسول، والزعم بأن رشاد "ساعة لقلبك" إنما هو "رسول" وليس "نبيا"، وذلك حتى تَهْرُبَا من النص القرآنى الذى يقول: "ما كان محمد أبا أحد من رجالكم، ولكن رسولَ الله وخاتم النبيين . "
"العجيب من سَجَاحنا بعد ذلك كله حرصُها على إضافة الألقاب لنفسها، فهى تكتب تحت اسمها فى عنوان المقال الذى ننظر فيه أنها "المدير السابق لرواق ابن خلدون والمستشار الاسلامي السابق للمركز". فكيف تحللين لنفسك أيتها الكاهنة سجاح ما تحرِّمينه على الشيخ طنطاوى؟ ألأنك تَأَمْرَكْتِ تَرَيْنَ أن من حقك كسر القوانين التى تسنّينها أنت نفسك دون أن يكون لأحد أية صلاحية لمساءلتك؟ لا يا سجاح، هذا لا يصحّ . ! "
" وسجاحنا نفسها أكبر برهان على ما نقول، فرغم أن الجميع يعرف ارتباطها بأمريكا وأهداف أمريكا فى المنطقة وضرب الإسلام فها هى ذى تكتب ما تريد ويُحْتَفَى به أعظم الاحتفاء ويُنْشَر لها فى المواقع الألكترونية المختلفة، بل تخصَّص لها بعضُ المواقع تخصيصا، دون أن يمنعها من الكلام والكتابة مانعٌ أيًّا كان . "
ان الكاتب اياه قد كتب نحو أربعين صفحة فى مقاله ينقل عنى ثم برد بأدلة مضحكة يعرف هو أنها لا تستقيم كرد علمى مقنع لذلك أجهد نفسه فى السب والشتم والافتراء والكذب والبذاءة يهدف الى اغتيالى معنويا حتى يقرأ مقالته أحد مجانين التطرف ويقتنع بها فيقوم بقتلى متصورا أن ذلك هو جواز سفره الى الجنة .
من ناحيتى أطمئنه أننى أدعو الله تعالى ان أموت قتلا فى سبيل ما أومن به لتتحقق لى الشهادة بمعناها القرآنى ومعناها الشائع ..
ان زمنا يتطاول فيه أمثال هذا الكاتب على أمثالى ليس جديرا أن ينال اعجابى ولا يستحق أن أتمسك بالحياة فيه . بئس الزمن وبئس طغاته وبئس الأفاقون من مناضليه ومهرجيه ودعاته
. سأظل فى طريقى ما بقيت حيا أدعو الى الى اصلاح المسلمين بكتاب الله تعالى منكرا استغلال الاسلام فى دنيا السياسة ومنكرا كل أكاذيب التراث التى تشوه الاسلام العظيم راضيا ما سيحدث لى محتسبا ما ألقاه فى سبيل ربى جل وعلا معرضا عن الجاهلين مهما قالوا من بذاءة وسفاهة وأكاذيب الى ان يحكم بيننا الواحد القهار جل وعلا. والى أن يأتى يوم الدين أقول لخصومى فى العقيدة والدين : "اعملوا على مكانتكم انا عاملون وانتظروا انا منتظرون ."
أخيرا :
كلمة أخيرة بعد عشرين عاما :
ننتظر الحكم عليكم وعلينا يوم القيامة . ونوقن أن الله جل وعلا لا يضيع أجر من أحسن عملا ، وهو جل وعلا القائل : ( هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُؤُوسِهِمُ الْحَمِيمُ ( 19 ) يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ ( 20 ) وَلَهُم مَّقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ ( 21 ) كُلَّمَا أَرَادُوا أَن يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ ( 22 ) إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ ( 23 ) وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ ( 24 ) الحج )
اللهم إجعلنا أشهادا عليهم يوم الدين يا رب العالمين . قال جل وعلا : ( إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ ( 51) يَوْمَ لا يَنفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ( 52) غافر )
ودائما : صدق الله العظيم ولو كره ذلك إخوان الشياطين .
أحمد صبحى منصور
شاهد قناة ( أهل القرآن / أحمد صبحى منصور )
https://www.youtube.com/@DrAhmedSubhyMansourAhlAlquran
| تاريخ الانضمام | : | 2006-07-05 |
| مقالات منشورة | : | 5347 |
| اجمالي القراءات | : | 66,722,185 |
| تعليقات له | : | 5,527 |
| تعليقات عليه | : | 14,925 |
| بلد الميلاد | : | Egypt |
| بلد الاقامة | : | United State |
الجزء الأخير من الرّدّ على إخوان الشياطين وجريدتهم الشعب
الجزء الأول من الرّدّ على إخوان الشياطين وجريدتهم الشعب
ج 1 من (فضح الاخوان المسلمين وجريدتهم ( الشعب )
دعوة للتبرع
بين الزنا واللمم: قرأت على موقعك م فى شأن الزنا ان الزنا فقط...
إعجاز قرآنى صوتى: اعجاز جديد فى القرأ ن اعجاز صوتى ـ منّ الله به...
لا يقع الطلاق: ارجو منك ان تفيدن ي يا دكتور انا من...
أهلا بك فى الموقع: تعليق ي على مقال الرسو ل سليما ن و ملكة سبأ: -...
رؤية النبى جبريل: بالنس بة لخاصي ة رؤية النبي محمد عليه...
more