صورة وزير الأوقاف على جدران مسجد السيدة زينب .
صورة وزير الأوقاف على جدران مسجد السيدة زينب .
سؤال ::: ما رأى حضرتك فى وضع صورة لوزير الأوقاف بالحجم الكبيرعلى مسجد السيدة زينب ،هل هى حرام إحتراما لقدسية الجامع أم حلال ؟
==
التعقيب :
شكرا لحضرتك أستاذ .......
الموضوع بسيط .... المساجد وبيوت الله فى الإسلام هى التى تكون لله رب العالمين سُبحانه وتعالى وليست لأحد سواه ((وَأَنَّ ٱلۡمَسَٰجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدۡعُواْ مَعَ ٱللَّهِ أَحَدٗا (18)) الجن .
ثانيا ::: المساجد يجب ألا يُكر فيها إلا الله رب العالمين ولا إلأه إلا الله بمُشتملاتها من صلاة وذكر لله وقراءة وتدبر للقرءان ودُعاء (أقم الصلاة لذكرى ) ......
فهل مساجد مصر ،او مسجد (زينب )موضوع السؤال يدخل ضمن مساجد الله ؟؟؟؟ الإجابة لا .. فهو وباقى المساجد مساجد ضرار لا يُذكر فيها إسم الله خالصا ،وإنما يشركون به مع الله زينب وووووووو والبخارى والشافعى وووووو وقبور وأضرحة وموالد وووووووو فهى ليست مساجد لله رب العالمين ، وإنما نُصبٌ وأوثان ورجس من عمل الشيطان وعلى المُسلمين أن يجتنبوه تطبيقا لأمر الله جل جلاله لهم (﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾) ....................
((فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثَانِ)).....
وتطبيقا لفريضة تحريم الجلوس معهم وهم يخوضون فى آيات الله ((وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلاَ تَقْعُدُواْ مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِّثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا))
((وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلاَ تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ))
=
ثالثا:
وبما أن المبنى والضريح الذى يطلقون عليه إسم مسجد (زينب) ليس مسجدا لله رب العالمين ،وإنما هو نُصب ووثن يعبدون فيه آلهتهم من دون الله ،فليفعلوا فيه وعلى جدرانه وأمام مداخله ما يشاءون .يعلقوا صورة وزير الأوقاف ،او شيخ الأزهر أو صورة فيفى عبده ، أو صورة القديسة (روبى ) هم أحرار ، وسعادتك لا تشغل بالك بهم ولا بموالدهم ولا بأنصابهم وأوثانهم وموالدهم ، وتذكّر أن الأكل من طعامهم الذى يتبرعون به ويوزعونه مجانا فى موالدهم حرام حرام حرام ، وإنما الأكل من المطاعم المجاورة للمكان والذى ستدفع ثمنه حلال .......فهذا ماقال عنه القرءان (ما أهل لغير الله به ) فى قوله تعالى (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ)
==
رابعا:
وعلى فكرة :: زينب بنت على بن أبى طالب لم تأتى لمصر ولم تطأ ولم تضع قدمها فى أرض مصر ولا ثانية ولا خطوة حتى فى ولاية أبيها على بن أبى طالب على مصر ...... وأنها عادت برأس الحسين وبإبن أخيها وما تبقى من نساء العلوين من مقتل الحسين فى كربلاء إلى الشام ،ثم أعادهم يزيد بن معاوية إلى المدينة ، وعاشت ما تبقى من حياتها فى المدينة وماتت ودُفنت فى البقيع . فمساجدهم أو معابدهم التى يحجون إليها ويُقدسونها فى القاهرة ودمشق تحت مُسمى مساجد (زينب) ليس فيها أى جزء من جثمانها ولا حتى (أنفها ) .وربما تكون مدفون فيها (قطط ميتة ) وإستغلها الفاطميون وخدعوا بها العوام والجهلاء بإسم (زينب) ليعطوا لحكمهم لمصر شرعية ،بموالاتهم (لعلى بن أبى طالب وأولاده ) .
===
خامسا:
جدير بالذكر أن (زينب بنت على بن أبى طالب) لا علاقة لها بما يرتكبه المُشركون من كبائر وشرك بالله بإسمها ،ولا تعلم عنه شيئا ، ولن تنفع أو تُدافع عن أحد منهم يوم القيامة ، وستُحاسب على أعمالها هى فقط ،ثم تذهب إلى حيث جزائها على أعمالها للجنةأو للنار فعلم هذا عند رب العالمين .وتتركهم ولن تُجب أحدا منهم ،ولن تلتفت لأحد ممن عبدوها وأشركوا بها مع الله جل جلاله ، ولا لمن أقاموا لها ضريحا ونُصبا ووثنا عبدوها فيه دون الله .
===
فلا تشغل بالك بضريح ووثن (زينب) ولا بصور وزير الأوقاف أسامة الأزهرى أوالراقصة فيفى عبده المعلقة على جدرانه .فدعهم يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام والأبقار .
((وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ))
اجمالي القراءات
70