شادي طلعت Ýí 2026-01-01
لم يكن في النية أن يسطر حرف عن الممثل (أحمد السقا)، ولا أن تراق مداد كلمة في سيرته الفنية.
لولا ما راج وتداولته الألسن من ترشيحات عابرة، تقحمه في مقام جلل، وتلبسه ثوباً ليس له، حين قيل إنه الأجدر بتجسيد شخصية الصحابي الجليل/ خالد إبن الوليد، سيف الله المسلول.
وخالد إبن الوليد رضي الله عنه، ليس اسماً عابراً في دفاتر التاريخ، بل هو عبقرية عسكرية تدرس نظرياتها في أعظم الأكاديميات العسكرية حتى تاريخنا هذا، وقائد صاغته المعارك، وربته السيوف، وشرعته ساحات الوغى، وشخصية كهذه لا يقاربها إلا فنان ممتلئ بالصدق، متخم بالإحساس، نافذ الكاريزما، متين الحضور، شديد البأس في الأداء كما كان صاحبها شديد البأس في القتال.
نحن لا نتحدث عن فارس حمل سيفاً والتقط صورة، بل عن رجل خاض أكثر من مائة معركة طاحنة، كانت السيوف لغتها، والموت قرينها، وكان هو في صدارتها، يقتحِم ولا يُقتحَم، ويخرج حياً من حيث يُنتظر الهلاك .. فمن ذا الذي يجسد هذا إلا فنان جمع بين موهبة أصيلة، وبنية جسدية، وقدرة على الإقناع، لا على الإدعاء ..
وهنا، يسقط الاسم قبل أن ينهض الدور، إذ إن (أحمد السقا)، في ميزان الفن الخالص، ممثل محدود الأدوات، ضيق المساحات، مهما حاول أن يتسع.
فقد ظهر فجأة في موجة صنعها الكوميديان القدير/ محمد هنيدي، فركب الموجة، ولم يصنع البحر، وسار مع التيار ولم يغير اتجاهه.
ولم يقف (السقا) يوماً ثابتاً أمام ممثل حقيقي، إلا وخطف الأخير منه الكاميرا والجمهور معاً فالفنان/ خالد صالح، انتزع منه البساط في فيلم "تيتو"، والفنان/ عمرو واكد، طواه في فيلم "إبراهيم الأبيض"، والفنان/ آسر ياسين، أسقطه بالضربة القاضية في فيلم "الجزيرة"، أما أمام الفنان/ خالد النبوي في فيلم "الديلر" ، فقد بدا الأداء تائهاً، والحضور غائباً، والظل أثقل من الجسد.
وإذا كان (أحمد السقا) ما يزال حاضراً حتى يومنا هذا، فليس ذلك لأن الموهبة تمده بالحياة، بل لأن أجهزة الدولة، وقد أحكمت قبضتها على الإنتاج الفني، تمنحه مجاملة البقاء لا شرعية الاستمرار، غير أن لكل مجاملة سقفاً، ولكل وهم نهاية.
لقد توهم (السقا) أنه جاكي شان السينما المصرية، وهو توهم لا يسنده رصيد، ولا تؤيده أدوات، ولا تصدقه شاشة، فالفارق بين الفعل والحركة، وبين الفن والبهلوان، أوسع من أن يردم بالادعاء.
ولو كان في مصر ميزان عدل فني، لكان (أحمد السقا) متفرجاً لا متصدراً، ومُتابِعاً لا مُتابَع، فمكانه الطبيعي إن صدق التقييم، بين مقاعد المشاهدة، لا تحت أضواء البطولة.
وعلى الله قصد السبيل
شادي طلعت
#احمد_السقا_نجم_بقرار_لا_بإجادة
#شادي_طلعت
#خالد_ابن_الوليد
#فيلم
#احمد_السقا
معنى جيل Z والفرق بينه وبين جيل يناير
حقيقة القاضيين المتهمين بالدعارة عبد الفتاح سيف وعبد القادر الفيل
دعوة للتبرع
هجص الشيعة : يدعي الشيع ه ان هذه الايه تثبت الاما مه التي...
زكاة الريع : شيخن ا الجلي ل أثابك الله أستس محكم في...
موسى والغضب والخوف: القتل من الكبا ئر ، فكيف لشخص سيصبح نبى ان...
الاحترام غير التقديس: ماحكم القيا م للقاد م عند استقب اله؟ ...
لاخروج من النار: قرأت كتابك ( المسل م العاص ى هل يخرج من النار...
more