الفلق فى الإسلام

رضا البطاوى البطاوى Ýí 2026-10-27


الفلق فى الإسلام
الفلق فى القرآن:
الله الفالق:
بين الله للناس أن الله هو فالق الحب والمراد أن الله هو خالق البذر الذى فسره بأنه النوى وهو أصول الأنواع المختلفة التى منها يخلقون

المزيد مثل هذا المقال :

وفى هذا قال تعالى :

"إن الله فالق الحب والنوى "
وقد بين الله للناس أنه فالق الإصباح والمراد خالق النهار مصداق لقوله بسورة الأنبياء:
"وهو الذى خلق الليل والنهار"
وجعل الليل سكنا أى وخلق الليل راحة أى لباسا مصداق لقوله بسورة الفرقان:
"وهو الذى جعل لكم الليل لباسا"
وخلق الشمس والقمر حسبانا والمراد دائرين فى فلك لا يدركان بعضهما مصداق لقوله بسورة يس:
"لا الشمس ينبغى لها أن تدرك القمر "
ذلك وهو النهار والليل والشمس والقمر هو تقدير العزيز العليم أى هو خلق القوى العارف بكل شىء

وفى هذا قال تعالى :

"فالق الإصباح وجعل الليل سكنا والشمس والقمر حسبانا ذلك تقدير العزيز العليم"
الله رب الفلق :
طلب الله من نبيه (ص)أن يقول:
أعوذ برب الفلق أى احتمى بطاعة حكم خالق الشق وهى :
الفتح في كل شىء فكل مخلوق خلق من شىء مشقوق
وطلب منه أن يقول:
أعوذ بك من شر غاسق إذا وقب والمراد من أذى موسوس إذا وسوس
وطلب منه أن يقول:
وأعوذ بك من شر النفاثات فى العقد والمراد ومن أذى الماكرين فى الروابط وهم الناس الذين يعملون على فك الروابط بين البشر مثل الزوجية والاخوة
وطلب منه أن يقول:
وأعوذ بك من شر حاسد إذا حسد والمراد ومن أذى متمنى إذا تمنى زوال أى نعمة

وفى هذا قال تعالى :

"قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق ومن شر غاسق إذا وقب ومن شر النفاثات فى العقد ومن شر حاسد إذا حسد "
انفلاق البحر
بين الله لنبيه (ص)أن قوم فرعون أتبعوهم مشرقين والمراد طاردوا بنى إسرائيل مصبحين أى فى النهار فلما ترءا الجمعان والمراد فلما أصبح الفريقان كل منهما أمام بصر الأخر عن بعد قال أصحاب وهم أصدقاء موسى (ص):
إنا لمدركون أى لملحقون والمراد إن قوم فرعون واصلون إلينا لا محالة
فقال لهم موسى (ص):
كلا أى لا لن يصلوا ،إن معى ربى سيهدين والمراد إن ناصرى خالقى سيرشدنى لطريق النجاة منهم
فأوحينا لموسى (ص)فألقينا له :
اضرب بعصاك البحر والمراد ضع عصاك على ماء البحر
فوضع العصا عليه فانفلق أى فانشق الماء إلى فرقين فكان كل فرق أى جانب كالطود العظيم وهو الجبل الكبير وفى وسطهما طريق ممهد
وأزلفنا ثم الآخرين والمراد وأمشينا بنى إسرائيل ثم أمشينا قوم فرعون فيه فكانت النتيجة أن أنجينا أى أنقذنا موسى (ص)من معه أجمعين ثم أغرقنا أى أهلكنا قوم فرعون

وفى هذا قال تعالى :

"فأتبعوهم مشرقين فلما ترءا الجمعان قال أصحاب موسى إنا لمدركون قال كلا إن معى ربى سيهدين فأوحينا إلى موسى أن أضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم وأزلفنا ثم الآخرين وأنجينا موسى ومن معه أجمعين ثم أغرقنا الآخرين "
الفلق في الحديث :
"قد أنزل الله على آيات لم ير مثلهن "قل أعوذ برب الناس "إلى أخر السورة وقل أعوذ برب الفلق إلى أخر السورة "رواه مسلم وأبو داود والترمذى
والخطأ هنا هو أن سورتى الفلق والناس لا يوجد مثلهم ويخالف هذا أن كل آيات القرآن متساوية فى الفضل لتساويها فى وحدة المصدر وفى وجوب تنفيذها وتصديقها وفى أخر قراءتها فإذا كانت كلها واحدة فى كل شىء فمن أين أتى التفاضل ؟قطعا لا تفاضل بينها
"خرجنا فى ليلة مطيرة وظلمة شديدة نطلب رسول الله يصلى لنا 0000قال قل هو الله أحد والمعوذتين حين تمسى وتصبح ثلاث مرات تكفيك من كل شىء "رواه الترمذى
والخطأ هنا هو أن قراءة سورة الإخلاص والناس والفلق تحمى من كل ضرر ويخالف هذا أن الله أصاب المسلمين بالخوف والجوع والنقص فى الأنفس والأموال والثمرات وهذه الأنواع كلها أضرار وفى هذا وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة:
"ولنبلونكم بشىء من الخوف والجوع ونقص من الأنفس والأموال والثمرات "
ولو كانت القراءة تحمى من الأضرار فلماذا تصيبنا الهزائم والكوارث والأمراض رغم أن مسلمى العصر يكثرون من القراءة ؟
أليس هذا عجيبا ؟
"أن النبى كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم نفث فيهما فقرأ فيهما قل هو الله أحد وقل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده يفعل ذلك ثلاث مرات "رواه الترمذى
والخطأ هنا هو مسح النبى (ص)جسمه بيديه بعد قراءة سور الإخلاص والناس والفلق فيهما ثلاث مرات وهو تخريف لأن النبى (ص) يعلم أن الله قد عصمه من أذى الناس مصداق لقوله بسورة المائدة :
"والله يعصمك من الناس "
فلماذا إذا يفعل ؟
كما أن القرآن لا يقى من الأذى بمجرد قراءته لأنه لو كان كذلك لفعل المسلمون ذلك فى حروبهم فمسحوا أجسامهم بأيديهم بعد قراءة القرآن فيها ومن ثم لن يجرحوا أو يقتلوا وأن الواقع يخبرنا بوقوع الجرحى والقتلى فيهم .
"قال على والذى فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد النبى الأمر إلى أن لا يحبنى إلا مؤمن ولا يبغضنى إلا منافق وفى رواية عنوان صحيفة المؤمن حب على بن أبى طالب رواه مسلم وروى في تاريخ بغداد للخطيب وفى زهر الفردوس لابن حجر
والخطأ كفر من يكره الأنصار أو على وهو ما يخالف وجود كراهية بين بعض المسلمين فى الدنيا مصداق لقوله تعالى بسورة النساء "وعاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا "
ولو كانت كراهية المسلم للمسلم تكفره ما أدخلهم الله الجنة
" كان أول ما بدىء به رسول الله من الوحى الرؤيا الصادقة فى النوم فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح 000حتى فجئه الحق وهو فى غار حراء فجاءه الملك فقال اقرأ قال ما أنا بقارىء 000فقال اقرأ 000ثم أرسلنى فقال اقرأ باسم ربك الذى خلق000فقال له ورقة هذا الناموس الذى أنزل على موسى يا ليتنى فيها جذعا يا ليتنى أكون حيا حين يخرجك قومك قال رسول 0000أنصرك نصرا مؤزرا رواه مسلم والبخارى
والخطأ العلم بالغيب كعلم ورقة بإخراج القوم لمحمد(ص)وهو ما يخالف قوله تعالى بسورة آل عمران :
"وما كان الله ليطلعكم على الغيب "
فهنا الله لا يطلع الخلق على الغيب ومنهم النبى (ص)الذى طالبه أن يقول بسورة الأنعام "ولا أعلم الغيب "

اجمالي القراءات 72

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2008-08-18
مقالات منشورة : 3296
اجمالي القراءات : 30,736,853
تعليقات له : 313
تعليقات عليه : 513
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Egypt