رضا البطاوى البطاوى Ýí 2026-08-16
الجوز فى الإسلام
الجوز فى القرآن :
تجاوز الله عن سيئات المسلمين :
بين الله لنا أن المسلمين هم الذين يتقبل منهم أحسن ما عملوا والمراد يرضى منهم أفضل ما صنعوا وهو الإسلام مصداق لقوله بسورة آل عمران"ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه "فالإسلام هو المقبول وغيره لا يقبله الله ونتجاوز عن سيئاتهم أى "ويعفوا عن السيئات"كما قال بسورة الشورى والمراد ونترك عقاب خطاياهم وهم أصحاب الجنة أى سكان الحديقة وهذا الدخول للجنة هو وعد أى قول الصدق أى العدل أى الحق الذى كانوا يوعدون أى يخبرون أى يبشرون فى الدنيا مصداق لقوله بسورة غافر"إن وعد الله حق ".
وفى هذا قال تعالى :
"أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم فى أصحاب الجنة وعد الصدق الذى كانوا يوعدون "
المولود ليس جاز عن والده:
خاطب الله الناس وهم الخلق فيقول اتقوا ربكم أى "اعبدوا ربكم"كما قال بسورة البقرة والمراد أطيعوا حكم الله وفسر هذا بقوله واخشوا يوما أى وخافوا يوما مصداق لقوله بسورة النور"يخافون يوما"والمراد اعملوا لأخذ رحمة يوم لا يجزى والد عن ولده أى لا يحمل أب عن ابنه عقابا ولا مولود هو جاز عن ولده شيئا والمراد ولا ابن هو متحمل عن أبيه عقابا والمراد مصداق لقوله بسورة الإسراء"ولا تزر وازرة وزر أخرى "ويبين لهم أن وعد الله حق والمراد أن قول الله صدق أى متحقق ويطالبهم ألا تغرهم الحياة الدنيا أى ألا يخدعهم متاع المعيشة الأولى وفسر هذا بألا يغرهم بالله الغرور والمراد ألا يخدعهم والمراد يبعدهم عن طاعة دين الرب الغرور وهو الخادع المسمى الهوى الضال
وفى هذا قال تعالى :"يا أيها الناس اتقوا ربكم واخشوا يوما لا يجزى والد عن ولده ولا مولود هو جاز عن والده شيئا إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور"
وكلمة جاز هنا في المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم من مادة جوز ويبدو لى والله أعلم أنه من مادة جزى
تجاوز بنى إسرائيل البحر:
بين الله لنبيه(ص)أنه جاوز أى عبر ببنى إسرائيل وهم أولاد يعقوب(ص)البحر وهو اليم أى الماء فأتوا على قوم يعكفون على أصنام لهم والمراد مروا فى طريقهم للأرض المقدسة على ناس يعبدون أوثان لهم فقالوا لموسى:اجعل لنا إلها كما لهم آلهة والمراد اصنع لنا وثنا كما لهم أوثان وهذا يعنى أنهم يريدون إلها متجسدا فى صورة صنم فقال لهم موسى(ص)إنكم قوما تجهلون والمراد إنكم ناسا تكفرون بحكم الله وهذا اتهام لهم بتناسى حكم الله الذى منع عليهم عبادة أى وثن ،وقال إن هؤلاء متبر ما هم فيه والمراد إن عابدى الأوثان مدمر الذى هم فيه وقال أنه باطل ما كانوا يعملون أى محرم الذى كانوا يفعلون وهذا يعنى أن أوثان الكفار سيدمرها الله وأما أعمالهم وهى عبادة الأوثان فهى محرمة ،وقال أغير الله أبغيكم إلها والمراد"أغير الله أبغى ربا"كما قال بسورة الأنفال والمراد أسوى الله أختار لكم ربا؟والغرض من السؤال إخبارهم أنه لن يختار لهم إله سوى الله وقال وهو فضلكم على العالمين أى اختاركم من الناس مصداق لقوله بسورة الدخان"ولقد اخترناهم على علم على العالمين" وهذا يعنى أن الله ميز القوم باتباعهم لدينه .
وفى هذا قال تعالى :
"وجاوزنا ببنى إسرائيل البحر فأتوا على قوم يعكفون على أصنام لهم قالوا يا موسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون إن هؤلاء متبر ما هم فيه وباطل ما كانوا يعملون قال أغير الله أبغيكم إلها وهو فضلكم على العالمين"
وبين الله لنبيه(ص)أنه جاوز ببنى إسرائيل البحر والمراد عبر بأولاد يعقوب (ص)اليم وهو الماء سالمين فأتبعهم فرعون وجنوده بغيا أى عدوا والمراد فخرج فرعون وعسكره خلفهم ظلما أى رغبة فى قتلهم دون حق حتى إذا أدرك فرعون الغرق والمراد ولما غطى فرعون الماء حتى فمه قال :آمنت أنه لا إله إلا الذى آمنت به بنو إسرائيل والمراد صدقت أنه لا رب سوى الذى صدقت به أولاد يعقوب(ص)وأنا من المسلمين أى المطيعين لحكم الله ،وهذا يعنى أنه حقق لموسى (ص) دعوته بهلاكهم وهم كفار وهنا أعلن فرعون إسلامه فى الوقت الذى لا ينفع فيه إسلام.
وفى هذا قال تعالى :
"وجاوزنا ببنى إسرائيل البحر فأتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذى آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين "
جواز مجمع البحرين :
بين الله لنبيه(ص)أن موسى (ص)وخادمه لما بلغا مجمع بينهما والمراد لما وصلا منطقة إلتقاء بين البحرين نسيا حوتهما أى تركا سمكتهما الكبيرة فاتخذ سبيله فى البحر سربا والمراد فسلك طريقه فى الماء ظاهرا وهذا يعنى أن الحوت ترك أثر فى الماء يدل على طريق سيره ولما جاوزوا أى لما عبر موسى (ص)وخادمه المجمع المقصود قال موسى (ص)لفتاه وهو خادمه :ائتنا غداءنا أى جئنا بطعامنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا والمراد لقد وجدنا من تحركنا هذا تعبا ،وهذا يعنى أن السبب فى إرادته الطعام هو تعبه من السفر .
وفى هذا قال تعالى :
"فلما بلغ مجمع بينهما نسيا حوتهما فاتخذ سبيله فى البحر سربا فلما جاوزا قال لفتاه ائتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا "
تجاوز النهر :
بين الله لرسوله(ص)أن طالوت(ص)لما فصل بالجنود والمراد لما خرج بالعسكر مسافرا للجهاد قال للعسكر :إن الله مبتليكم بنهر أى إن الله مختبركم بعين ماء فمن شرب منه فليس منى والمراد فمن ذاق من العين فليس معى فى الجيش ومن لم يطعمه فإنه منى إلا من اغترف غرفة بيده أى ومن لم يذقه فإنه معى فى الجيش إلا من أخذ مرة بكفه من الماء ،فكانت النتيجة أن شربوا منه إلا قليلا منهم والمراد أن معظم العسكر ذاقوا الماء أكثر من مرة بالكف إلا عدد قليل منهم فلما جاوز أى عبر طالوت(ص) النهر وهو عين الماء هو والذين أمنوا معه وهم الذين صدقوا بكلام طالوت(ص) فى أمر الشرب وقد قال بعضهم لما شاهدوا العدو :لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده والمراد لا قدرة لنا الآن بجالوت وعسكره وهذا يعنى أنهم ظنوا أنهم لن يقدروا على هزيمة العدو فى هذا الوقت ولكن الذين يظنون أنهم ملاقوا الله والمراد الذين يعلمون أنهم داخلوا جنة الله قالوا :كم من فئة أى جماعة قليلة غلبت أى هزمت فئة أى جماعة كثيرة بإذن الله أى بأمر الله والله مع الصابرين والمراد والله ناصر الطائعين لله ،وهذا يبين لنا أن العدد ليس هو السبب فى النصر وإنما السبب هو الرغبة فى نصر دين الله الذى ينصر من يطيعه بكل وسيلة ممكنة .
وفى هذا قال تعالى :
"فلما فصل طالوت بالجنود قال إن الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس منى ومن لم يطعمه فإنه منى إلا من اغترف غرفة بيده فشربوا منه إلا قليلا منهم فلما جاوزه هو والذين أمنوا معه قالوا لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده قال الذين يظنون أنهم ملاقوا الله كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين"
الجوز فى الحديث:
"ثلاثة لا تجاوز صلاتهم آذانهم العبد الآبق حتى يرجع وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط وإمام قوم وهم له كارهون وفى رواية كان يقال أشد الناس عذابا اثنان امرأة عصت زوجها وإمام أم قوم وهم له كارهون وفى رواية ثلاثة لا يقبل الله منهم صلاة من تقدم قوم وهم له كارهون ورجل أتى الصلاة دبارا ورجل اعتبد محررا رواه الترمذى أبو داود والخطأ الأول هنا عدم تقبل صلاة وشدة عذاب الإثنين والثلاثة وحدهم وهو يخالف أن الله لا يقبل كل الكفار وليس هؤلاء الثلاثة فقط ويعذب كل الكفار مصداق لقوله تعالى بسورة النساء "إن الله جامع المنافقين والكافرين فى جهنم جميعا "هذا بغض النظر عن أن الله لا يصف الإنسان بعمل واحد وإنما بعمله كله
والخطأ الثانى كون الإمام المكروه معذب أو غير مقبول صلاته وهو يخالف أن الله يفرض على أمة إمام هو رسولهم يكرهونه ويكذبونه فهل كل الرسل فى النار لهذا ؟أليس هذا جنونا ؟
كما أن المكروه قد يكون أعلم القوم ومن ثم تجب إمامتهم عليهم لأن الإمامة هى للأعلم وليس للمحبوب من القوم ونلاحظ تناقضا بين الروايات الثلاث فالعامل المشترك هو الإمام بينما اختلفوا فى الباقى فاختصت بالعبد الآبق واشتركت مع الثانية بالمرأة واختصت الثالثة بالرجل المعتبد للحر وكل هذا اختلاف متناقض لا يمكن الجمع بينه .
"اقرءوا القرآن بلحون العرب ولا تقرءوه بلحون أهل الفسق فإنه سيأتى بعدى قوم يرجعون القرآن ترجيع الغناء والرهبانية لا يجاوز حناجرهم مفتونة قلوبهم وقلوب من يعجبهم شأنهم "
الخطأ هنا هو علم النبى (ص)بالغيب مصداق لقوله تعالى بسورة الأنعام "ولا أعلم الغيب "والخطأ الأخر هو وجوب قراءة القرآن بلحون العرب ولا تقرءوه بلحون أهل الفسق ،إن كلمة اللحن فى القرآن تعنى التحريف مصداق لقوله تعالى بسورة محمد "ولتعرفنهم فى لحن القول "ومن ثم فهى دعوة لقراءة القرآن بتحريفات العرب وليس بتحريفات الفاسقين وهو ما لا يقول به مسلم ،زد على هذا أن العرب وهم متكلمى العربية منهم كفار ومنهم مسلمون فبأى لحون تتم القراءة فإذا كانت بلحون الكفار فقد نهى عنها بقوله "ولا تقرءوه بلحون أهل الفسق "ومن ثم فلا معنى للأمر والنهى فى تلك الحال إلا معنى واحد هو التناقض .
"كنا نتمنى 0000فقال يا محمد إن رسولك أتانا فزعم أنك تزعم أن الله أرسلك فقال النبى نعم قال 000قال فإن رسولك زعم لنا أنك تزعم أن علينا خمس صلوات فى اليوم والليلة 0000 صوم رمضان 0000الزكاة 0000الحج 0000فقال والذى بعثك بالحق لا أدع منهن شيئا ولا أجاوزهن ثم وثب فقال النبى إن صدق الأعرابى دخل الجنة "رواه مسلم والترمذى والخطأ هنا هو دخول الأعرابى الجنة بسبب عمله للصلوات الخمس والصيام والزكاة والحج فقط وهو يخالف وجوب طاعة الله فى كل الأحكام وليس فى أربع أحكام مصداق لقوله تعالى بسورة آل عمران "قل أطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون "كما أن الأعرابى لابد أن يعرف الأحكام الحياتية الأخرى مثل الزواج والطلاق والعمرة وإلا كيف سيعيش فى الدنيا ؟.
" إذا أسلم العبد فحسن إسلامه يكفر الله عنه كل سيئة كان زلفها وكان بعد ذلك القصاص الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف والسيئة بمثلها إلا أن يتجاوز الله عنها وفى رواية إذا أحسن أحدكم إسلامه فكل حسنة يعملها تكتب له بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف وكل سيئة يعملها تكتب له بمثلها "رواه البخارى والخطأ هنا هو أن الحسنة بعشر أمثالها إلى 700 ضعف ويخالف هذا أن الحسنة غير المالية بعشر حسنات لقوله بسورة الأنعام "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها "وأما الحسنة المالية فبـ700 أو 1400 حسنة لقوله تعالى بسورة البقرة "مثل الذين ينفقون أموالهم فى سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل فى كل سنبلة مئة حبة والله يضاعف لمن يشاء "ونلاحظ هنا وجود تناقض داخلى فى الرواية الأولى بين "وكان بعد ذلك القصاص "الذى يعنى واحدة بواحدة وبين "الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف "فهنا الواحدة ليست بواحدة كما هو معروف فى القصاص وإنما أكثر بكثير ونلاحظ فروقا بين الروايتين هى أن الأولى ذكرت تكفير سيئات المرء قبل إسلامه ولم تذكره الثانية كما نلاحظ أنها ذكرت تجاوز الله عن السيئة ولم تذكره الثانية .
"تجاوز الله لأمتى ما حدثت به أنفسها ما لم تكلم به أو تعمل به "رواه الترمذى ومسلم والخطأ هنا هو أن الله عفا عن الذنب غير المعمول أو غير المتكلم به وهو يخالف أن الله يحاسب على العلن وهو المعمول أو المتكلم به وعلى السر الخفى وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "وإن تبدوا ما فى أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله "وهو يناقض قولهم "رفع القلم عن ثلاث عن الصبى حتى يبلغ وعن المجنون حتى يبرأ وعن المخمور حتى يفيق "ففى القول التجاوز عما فى النفس ما لم يعمل أو يتكلم به وفى قولهم الحساب على كل شىء عمل أو لم يعمل ،تكلم به أو لم يتكلم ما عدا الصبى غير البالغ والمجنون والمخمور .
"تجافوا وفى رواية تجاوزوا عن ذنب السخى وذلة العالم وسطوة العادل فإن الله تعالى خذ بيدهم كلما عثر عاثر منهم "رواه الخطيب والخطأ الأول التجافى عن ذنب الثلاثة السخى والعالم والعادل ويخالف هذا أن الله أمرنا بغفران ذنوب الناس كلهم وليس هؤلاء الثلاثة وفى هذا قال تعالى بسورة الجاثية "قل للذين أمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله "وقال بسورة الشورى "وإذا ما غضبوا هم يغفرون "والخطأ الأخر هو أخذ الله بيد الثلاثة كلما عثروا ويخالف هذا أنه لا يأخذ بيد أحد سوى من يستغفره لعثرته وفى هذا قال تعالى بسورة النساء "ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما ".
"سئل رسول الله عن أصحاب الأعراف فقال هم رجال قتلوا فى سبيل الله وهم عصاة لآبائهم فمنعتهم الشهادة أن يدخلوا النار ومنعتهم المعصية أن يدخلوا الجنة وهم على سور بين الجنة والنار وفى رواية أصحاب الأعراف قوم تجاوزت بهم حسناتهم النار وقصرت سيئاتهم عن الجنة رواه البزار والخطأ هو أن سبب وجود أصحاب الأعراف على السور هو عصيانهم للآباء أو تجاوز حسناتهم بهم للنار وقصور السيئات عن الجنة ويعارض هذا أن السبب فى القرآن هو قسم أصحاب الأعراف أن أشخاص بعينهم سيدخلون النار وفى هذا قال تعالى بسورة الأعراف "ونادى أصحاب الأعراف رجالا يعرفونهم بسيماهم قالوا ما أغنى عنكم جمعكم وما كنتم تستكبرون أهؤلاء الذين أقسمتم لا ينالهم الله برحمة ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون "ونلاحظ تناقضا فى السبب بين "وهم عصاة لأباءهم "وبين قولهم "قوم تجازوت بهم حسناتهم النار وقصرت سيئاتهم عن الجنة "فهم فى الأولى عصاة للأباء وفى الثانية مسيئين
"يخرج فيكم قوم تحقرون صلاتكم مع صلاتهم وأعمالكم مع أعمالهم يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية 00فى الفوق وفى رواية تمرق مارقة من المسلمين يقتلها أولى الطائفتين بالحق وفى رواية هم شر الخلق يقتلهم أدنى الطائفتين إلى الحق وفى رواية 000آيتهم رجل أسود إحدى عضديه مثل ثدى المرأة أو مثل البضعة تدردر مالك ومسلم
والخطأ حدوث الخلاف بين الصحابة وزوال الدولة الإسلامية وتحولها لكافرة فى عهد الصحابة وهو ما يخالف أن هذا يحدث فى عهد الخلف وهم أولاد الصحابة أو من بعدهم بقليل أو بكثير مصداق لقوله تعالى بسورة مريم "فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا "
"أن أبا موسى الأشعرى أتى عائشة فقال لقد شق على اختلاف أصحاب محمد فى أمر إنى أعظمك أن أستقبلك به فقالت ما هو ما كنت سائلا عنه أمك فسلنى عنه فقال لها الرجل يصيب أهله ثم يكسل ولا ينزل قالت إذا جاوز الختان الختان فقد وجب الغسل رواه الشافعى
والخطأ هو الخلاف بين الصحابة فى الأحكام دون الإحتكام لكتاب الله وهو ما يخالف قوله تعالى بسورة الشورى "وما اختلفتم فيه من شىء فحكمه إلى الله"وهو الرد لله والرسول وقد ترك كتاب الله فى الكعبة الحقيقية للإحتكام له فى حالة الخلاف زد على هذا أن الكل تعلم فى مدرسة النبوة ومن ثم فلن يختلفوا فى هذه الأشياء اليومية التى لابد أن الكل يعرف حكمها وإن يقع الإختلاف فى الأشياء قليلة الحدوث .
" أتى الله بعبد من عباده مالا فقال له ماذا عملت فى الدنيا (قال ولا يكتمون الله حديثا)قال يارب أتيتنى مالك فكنت أبايع الناس وكان من خلقى الجواز فكنت أتيسر على الموسر وأنظر المعسر فقال الله أنا أحق بذلك منك تجاوزوا عن عبدى رواه مسلم والخطأ هو الإدعاء أن الله يناقش العبيد بعد الموت بالكلام وهو تخريف لأن الله لا يتحدث مع الخلق عند الموت فهو يأمر الملائكة إما بإدخالهم الجنة أو النار وهم لا يناقشونهم فى عملهم وفى هذا قال تعالى بسورة النحل "الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون "و"والذين تتوفاهم الملائكة ظالمى أنفسهم فألقوا السلم ما كنا نعمل من سوء بلى إن الله عليم بما كنتم تعملون فادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فلبئس مثوى المتكبرين "
"ثلاثة لا تجاوز صلاتهم آذانهم العبد الآبق حتى يرجع وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط وإمام قوم وهم له كارهون وفى رواية كان يقال أشد الناس عذابا اثنان امرأة عصت زوجها وإمام أم قوم وهم له كارهون وفى رواية ثلاثة لا يقبل الله منهم صلاة من تقدم قوم وهم له كارهون ورجل أتى الصلاة دبارا ورجل اعتبد محررا رواه الترمذى أبو داود والخطأ الأول هنا عدم تقبل صلاة وشدة عذاب الإثنين والثلاثة وحدهم وهو يخالف أن الله لا يقبل كل الكفار وليس هؤلاء الثلاثة فقط ويعذب كل الكفار مصداق لقوله تعالى بسورة النساء "إن الله جامع المنافقين والكافرين فى جهنم جميعا "هذا بغض النظر عن أن الله لا يصف الإنسان بعمل واحد وإنما بعمله كله والخطأ الثانى كون الإمام المكروه معذب أو غير مقبول صلاته وهو يخالف أن الله يفرض على أمة إمام هو رسولهم يكرهونه ويكذبونه فهل كل الرسل فى النار لهذا ؟أليس هذا جنونا ؟كما أن المكروه قد يكون أعلم القوم ومن ثم تجب إمامتهم عليهم لأن الإمامة هى للأعلم وليس للمحبوب من القوم ونلاحظ تناقضا بين الروايات الثلاث فالعامل المشترك هو الإمام بينما اختلفوا فى الباقى فاختصت بالعبد الآبق واشتركت مع الثانية بالمرأة واختصت الثالثة بالرجل المعتبد للحر وكل هذا اختلاف متناقض لا يمكن الجمع بينه
دعوة للتبرع
استثمار مال مسروق: هل يجوز لمن سرق مالا أن يستثم ره ؟ وماذا لو تاب...
لها حق الايلاء: شاب تزوج وبعد الزوا ج بمدة ذهب لدولة ثانية...
التدخين والنذر: هل في الإسل ام طريقة أُلِز ْمُ بها نفسي...
زكاة الموظف : موظف دخله الشهر ى 6آلاف جنيه . ما مقدار ما...
العدوان والاعتداء: قرأت لك إن الاسل ام هو دين السلا م فى تعامل...
more